قال الدكتور تييري فيرديل، المدير التنفيذي لـجامعة سنجور، إن المقر الجديد للجامعة يمثل ثمرة مباشرة لالتزام جرى التعهد به في مايو 2019، مؤكدًا أن مصر أثبتت بالفعل، وليس بالقول فقط، قدرتها على احتضان مؤسسة دولية وتوظيفها كأداة للتأثير والتعاون المشترك داخل القارة الأفريقية.
وأضاف فيرديل، خلال كلمته في حفل افتتاح المقر الجديد للجامعة، بحضور السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن جامعة سنجور تمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة الدولية في مجالات التعليم العالي وبناء القدرات والتنمية في أفريقيا.
شكر لمصر على دعم التعليم والتنمية في أفريقياوأكد المدير التنفيذي لجامعة سنجور أن الجامعة تتوجه بالشكر والتقدير إلى مصر على دعمها المتواصل، مشيرًا إلى أن هذا التعاون يعكس عمق العلاقات بين الأطراف المشاركة في دعم التعليم والتنمية بالقارة الأفريقية.
وأوضح أن النمو السكاني المتزايد في أفريقيا يفرض حاجة ملحة إلى إعداد كوادر بشرية مؤهلة وقادرة على التعامل مع التحديات التنموية والاقتصادية المتصاعدة.
بيئة تعليمية لإعداد قادة المستقبلوأشار فيرديل إلى أن الحرم الجامعي الجديد يوفر بيئة تعليمية متكاملة تساعد الطلاب على اكتساب المهارات والمعارف اللازمة، بما يؤهلهم ليصبحوا قادة فاعلين داخل مؤسساتهم وبلدانهم.
وأضاف أن خريجي الجامعة من الرجال والنساء يعودون إلى دولهم وهم مزودون بأدوات التحليل والأخلاقيات المهنية والعزيمة، ما يمكنهم من إحداث تأثير ملموس داخل المؤسسات الحكومية والخاصة.
ولفت إلى أن عددًا كبيرًا من خريجي الجامعة يشغلون بالفعل مناصب مهمة في شركات دولية ومؤسسات متنوعة في مختلف أنحاء القارة الأفريقية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك