العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا Independent عربية - اعتقال شاب سعودي للاشتباه بارتكابه محاولة قتل في إنجلترا قناة الجزيرة مباشر - US Domestic Opposition to War with Iran, Trump Confirms Progress in Negotiations and Hints at Use... فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب
عامة

تسليط الضوء على ثقافة غرفة ملابس ليفربول يعكس تغيرا داخل النادي

Independent عربية
Independent عربية منذ 3 أسابيع
1

وضع ليفربول المعايير في الموسم الماضي، ويكشف جدول الدوري الإنجليزي الممتاز جانباً من تراجع تلك المعايير داخل الملعب، وتعكسه أيضاً حصيلة مكونة من 18 هزيمة في مختلف المسابقات.مخاوف محمد صلاح من تراجع ...

ملخص مرصد
أعرب محمد صلاح عن قلقه من تغير ثقافة غرفة ملابس ليفربول، مشيراً إلى ضعف الانضباط وتدني المعايير مقارنة بالعهود السابقة. في المقابل، دافع المدرب آرني سلوت عن الوضع الحالي، مؤكداً أن الفريق يمتلك شخصيات قادرة على الحفاظ على المعايير رغم رحيل قادة مثل صلاح وروبرتسون. كما استبعد سلوت الحاجة لتعاقدات جديدة لفرض الثقافة، معتبراً أن المعايير لا ترتبط بالعمر فقط.
  • محمد صلاح يحذر من ضعف الانضباط في غرفة ملابس ليفربول (بحسب تصريحه)
  • آرني سلوت ينفي وجود مشكلة ثقافية ويرى أن الفريق قادر على الحفاظ عليها
  • ليفربول حقق 18 هزيمة هذا الموسم بعد معياريات عالية في الموسم الماضي
من: محمد صلاح وآرني سلوت أين: ليفربول (نادي كرة قدم)

وضع ليفربول المعايير في الموسم الماضي، ويكشف جدول الدوري الإنجليزي الممتاز جانباً من تراجع تلك المعايير داخل الملعب، وتعكسه أيضاً حصيلة مكونة من 18 هزيمة في مختلف المسابقات.

مخاوف محمد صلاح من تراجع الانضباط في ليفربوللكن التركيز تحول إلى المعايير خارج الملعب.

فقد قال محمد صلاح إنه يشعر بأن الروابط داخل غرفة الملابس بدأت تتغير، وتحدث عن مخاوفه في شأن العقلية السائدة هناك.

وأشار اللاعب المعروف ببنيته البدنية الصارمة التي تعكس التزامه الكبير إلى أن اللاعبين بحاجة إلى الحضور مبكراً للنادي من أجل التدرب في صالة الألعاب الرياضية، بما يشجع الآخرين على القيام بالمثل.

آرني سلوت يدافع عن ثقافة ليفربول الحاليةأما آرني سلوت، فلا يرى أن الثقافة داخل الفريق تمثل مشكلة، ولا يعتقد أنها ستكون كذلك الموسم المقبل عندما يرحل أندي روبرتسون وصلاح، وهما من أعمدة فريق يورغن كلوب التاريخي.

ويرى سلوت أن فريقه يضم ما يكفي من الشخصيات القادرة على الحفاظ على ثقافة النادي على رغم فقدان عنصرين مؤثرين.

وقال سلوت" ما يقوله مو هو أن المعايير مهمة للغاية لأي نادٍ لكرة القدم.

وأنا أتفق معه تماماً.

لم أسمعه يقول إن المعايير ليست جيدة الآن.

لست قلقاً من أن تكون المعايير في الموسم المقبل أقل مما كانت عليه هذا الموسم أو الموسم الماضي أو الذي سبقه".

جدل أيام الراحة وتأثير إرث كلوبقد يكون حديثه عن المواسم الثلاثة مجرد مصادفة.

لكن في ظل الاتهامات التي ترددت حول حصول لاعبي ليفربول على عدد كبير من أيام الراحة، فإن الفريق حصل هذا الموسم على أيام أقل مقارنة بموسم التتويج باللقب تحت قيادة سلوت، أو حتى الموسم الأخير لكلوب.

وهناك من يفسر تراجع الفريق هذا الموسم بأن الثقافة التي رسخها كلوب ولاعبوه الكبار بدأت تتلاشى تدريجياً مع مرور الوقت، غير أن سلوت لا يوافق على ذلك.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وقال المدرب الهولندي" أعتقد أن المعايير في وضع جيد حالياً.

ومن الطبيعي أيضاً أن يستلهم اللاعبون الأصغر سناً - وليس بالضرورة اللاعبون الجدد، فقد يكون لاعباً يبلغ سبع سنوات جاء من الأكاديمية - من لاعبين مثل مو وغيره، حتى يفهموا ما يتطلبه اللعب كل ثلاثة أيام على هذا المستوى.

وأرى وأعتقد أن لاعبينا الشباب تطوروا بالفعل في هذا الجانب.

وأنا مقتنع تماماً بأن لدينا ما يكفي من اللاعبين في الموسم المقبل - إضافة إلى من سنتعاقد معهم - للحفاظ على المعايير في المستوى المطلوب تماماً.

والمعايير لا تتعلق فقط بما يحدث في صالة الألعاب الرياضية".

تراجع صلاح ورحيل القادة التاريخيينوقد تكون تلك نقطة مهمة أيضاً.

فتراجع مستوى صلاح، من تسجيل 29 هدفاً في الدوري الموسم الماضي إلى سبعة فقط هذا الموسم، يعد أحد أسباب تراجع ليفربول.

فالعمر بدأ يؤثر في بعض اللاعبين، بينما عانى آخرون الإصابات، وهناك أيضاً من قدم مستويات أقل من المتوقع.

لكن سلوت يعتقد أن لديه الشخصيات المناسبة داخل الفريق.

وفي مقابلات أجراها الأسبوع الماضي، أبدى صلاح حنيناً إلى الماضي، وهو يستعيد ذكريات انضمامه إلى نادٍ كانت ثقافته تبنى على أيدي لاعبين مثل جوردان هندرسون وجيمس ميلنر.

فآنذاك، ربما لم يكن ليفربول يملك أفضل فريق وحسب، بل ربما أفضل غرفة ملابس أيضاً.

أما الآن، فهناك احتمال لرحيل ثلاثة من أصل أربعة من كبار القادة داخل الفريق، بعدما أكد سلوت أن فيرجيل فان دايك سيبقى في" أنفيلد" بالموسم المقبل، لكنه لم يأت على ذكر حارس المرمى أليسون، سواء كان ذلك مقصوداً أم لا.

وتثار تساؤلات حول مستقبل جو غوميز، وهو أقدم لاعبي الفريق الحاليين، وكيرتس جونز، ابن المدينة الموجود داخل غرفة الملابس.

الجيل الجديد وتحمل مسؤولية القيادةوقد يعني ذلك أن دومينيك سوبوسلاي، الذي أظهر شخصية قيادية في الفترات الصعبة، سيصبح نائباً للقائد.

وسيكون على آخرين تحمل مسؤوليات أكبر.

ولا يعتقد سلوت أنه بحاجة إلى التعاقد مع لاعبين من أجل فرض المعايير خلال الصيف، وفي كل الأحوال، من المرجح أن يكون البديل المنتظر لروبرتسون هو كوستاس تسيميكاس العائد من إعارته إلى روما.

وفي الوقت نفسه، لا يشعر أيضاً بالحاجة إلى ضم لاعبين أصحاب خبرة كبيرة، فهو يرى أن العناصر القادرة على ترسيخ الثقافة موجودة بالفعل داخل مجموعته الحالية.

وتابع" أنا لا أقول إننا بحاجة إلى التعاقد مع مثل هؤلاء اللاعبين، بل أقول إنهم موجودون لدينا بالفعل.

اللاعبون الكبار ليسوا وحدهم من يضعون المعايير داخل النادي.

إذا نظرت إلى باريس سان جيرمان، تجد أن ديزيريه دوي يبلغ 20 سنة، وخفيتشا كفاراتسخيليا يبلغ 25 سنة.

فهل يمكن لهؤلاء وضع المعايير لجيل آخر أو لفريق كامل؟ لا أعرف حتى في أي وقت يذهبون إلى صالة الألعاب الرياضية بالمناسبة.

وهذا ما كان يفعله مو عندما كان في الـ26.

لا أعتقد أن الأمر مرتبط بالعمر أو أن اللاعبين في سن 32 أو 33 سنة فقط هم القادرون على وضع المعايير".

سلوت: المدرب شريك أساس في فرض المعاييروأضاف" صحيح أنهم يملكون خبرات حياتية ويعرفون ما يتطلبه اللعب على هذا المستوى.

لكن هيا، نحن لا نتحدث عن فلوريان فيرتز أو هوغو إيكيتيكي أو ألكسندر إيساك وكل هؤلاء اللاعبين الذين تعاقدنا معهم.

هؤلاء ليسوا أطفالاً، بل هم محترفون جادون يعرفون أيضاً ما يتطلبه اللعب على هذا المستوى.

وهم يدركون الآن ما يلزم للمنافسة في الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا بهذا المستوى.

ويمكن أن يصبحوا أفضل فقط، لكن الأمر لا يعتمد حصراً على اللاعبين في سن 34 سنة.

بالتأكيد يمكنهم تقديم مساعدة كبيرة، وقد فعلوا ذلك خلال الموسمين الماضيين، وسيواصل فيرجيل القيام بذلك الموسم المقبل أيضاً.

لكن المعايير لا يضعها اللاعبون البالغون 34 سنة فقط.

يمكن أيضاً للاعب في الـ20 مثل دوي أن يضع المعايير، وكذلك صلاح عندما كان في الـ26 مع ليفربول.

الأمر لم يبدأ فقط عندما وصل إلى عمره الحالي.

الموضوع ليس مرتبطاً بالسن".

ويرى سلوت أن جزءاً من المسؤولية يقع عليه أيضاً، وهو ما أقر به بنفسه.

وأتم حديثه" اللاعبون يمكنهم المساعدة، لكن من المؤكد أيضاً أن المدرب هو من يضع المعايير".

لكن وجهة نظره تبقى أن" نادي الثقافة"، على حد التعبير الشهير للمعلق جون موتسون خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي في 1988، سيظل محتفظاً بالثقافة الصحيحة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك