تُعد الليالي التي يخلو فيها القمر من الإضاءة خلال منتصف شهر مايو فرصة مثالية لرصد الشريط المتوهج لمجرة درب التبانة، وهو يمتد بوضوح عبر سماء الربيع، وذلك قبل أن تتراجع إمكانية رؤيته مع اقتراب أشهر الصيف وازدياد ضوء الشفق في السماء.
ويُعتبر أفضل وقت لرؤية مجرة درب التبانة في نصف الكرة الشمالي ممتدًا من فبراير حتى أكتوبر، وهي الفترة التي تُعرف بـ«موسم القلب المجري»، حيث يسمح موقع الأرض في مدارها بظهور الجزء الأكثر سطوعًا من المجرة بشكل أوضح.
ورغم ذلك يصل يصل هذا الموسم إلى ذروته عادةً بالتزامن مع القمر الجديد كل شهر، حيث يوفر القمر الجديد لهذا الشهر، الذي يحل في 16 مايو، سماءً أكثر ظلمة تساعد على رؤية القلب المتوهج للمجرة بشكل أفضل، نقلا عن موقع speace التابع لوكالة ناسا.
ما هو الوقت الأنسب للمشاهدة؟ويُعد الوقت الأنسب لمشاهدة قلب درب التبانة ما بين منتصف الليل وحتى ساعات الفجر، حيث يكون الشريط المكون من الغبار والغازات بين النجمية، إلى جانب عدد هائل من النجوم، في أعلى نقطة له في السماء.
كما يمنح القمر الجديد في مايو فترة مشاهدة أطول مقارنة بالقمر الجديد في يونيو، الذي يأتي قريبًا من موعد الانقلاب الصيفي، وهو ما يؤدي إلى زيادة تأثير الشفق وتقليل ساعات الظلام.
وللحصول على أفضل مشاهدة ممكنة، يُنصح بالتوجه إلى مكان بعيد عن التلوث الضوئي وذو سماء مظلمة، ثم توجيه النظر نحو السماء الجنوبية، حيث يمكن رؤية القلب الكثيف لمجرة درب التبانة ممتدًا عبر كوكبات العقاب والترس والقوس والعقرب، قبل أن يقترب تدريجيًا من الأفق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك