قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - بيروت وتل أبيب.. هل انتهى الاتفاق قبل أن يبدأ؟ قناة الغد - الخارجية الأميركية تحذر مواطنيها من التوترات في الشرق الأوسط إيلاف - الطفولة الملغومة: قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط وكالة سبوتنيك - الجزائر وسوريا تتفقان على إعادة بعث آليات التعاون الثنائي بين البلدين الجزيرة نت - إيران تهزم مالي وديا قبل التوجه إلى المكسيك القدس العربي - غزة تغير رؤيتنا للعالم: قراءة في أفكار آفي شلايم وجيلبير الأشقر قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار التاسعة مساءً من القاهرة الإخبارية القدس العربي - العراق وكالة سبوتنيك - باحث سياسي: حجم الوفد السعودي المشارك في منتدى بطرسبورغ يعكس الثقة بالاقتصاد الروسي وكالة الأناضول - استطلاع: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو لأول مرة بصفته الأنسب لرئاسة الوزراء
عامة

تخزين البيانات بعد تحويلها إلى جزيئات حمض نووي

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أسابيع
2

طور باحثون من جامعة ولاية كارولينا الشمالية بالتعاون مع جامعة جونز هوبكنز الأميركية مقاربة جديدة لتخزين البيانات، تعتمد على إدماج الحمض النووي (DNA) داخل رقائق إلكترونية، في محاولة لمعالجة الأزمة المت...

ملخص مرصد
طور باحثون من جامعتين أميركيتين مقاربة لتخزين البيانات عبر إدماج الحمض النووي (DNA) داخل رقائق إلكترونية، بهدف معالجة أزمة استيعاب البيانات الرقمية. تعتمد التقنية على تحويل البيانات إلى شيفرة كيميائية واستخدام رقاقة هجينة تجمع بين المكونات الحيوية والدوائر الإلكترونية. يهدف المشروع إلى أرشفة البيانات طويلة الأمد بفضل استقرار الحمض النووي الكيميائي وقدرته على ضغط المعلومات.
  • تطوير رقاقة هجينة تجمع بين الحمض النووي والدوائر الإلكترونية لتخزين البيانات
  • تحويل البيانات الرقمية إلى شيفرة كيميائية عبر خوارزميات ترميز
  • استخدام رقاقة إلكترونية لإجراء عملية الكتابة على مستوى جزيئي
من: باحثون من جامعة ولاية كارولينا الشمالية وجامعة جونز هوبكنز أين: جامعة ولاية كارولينا الشمالية وجامعة جونز هوبكنز (أميركا)

طور باحثون من جامعة ولاية كارولينا الشمالية بالتعاون مع جامعة جونز هوبكنز الأميركية مقاربة جديدة لتخزين البيانات، تعتمد على إدماج الحمض النووي (DNA) داخل رقائق إلكترونية، في محاولة لمعالجة الأزمة المتصاعدة في استيعاب البيانات الرقمية وتخزينها.

يأتي ذلك في وقت تتزايد فيه كميات المحتوى المنتج يومياً بوتيرة تفوق قدرات البنية التحتية التقليدية، بينما تستهلك مراكز البيانات طاقة ضخمة وتتطلب أنظمة تبريد معقدة، فضلاً عن محدودية عمر وسائط التخزين الحالية.

يعتمد هذا التوجه على خصائص الحمض النووي بوصفه نظاماً طبيعياً بالغ الكفاءة لتخزين المعلومات.

فخيوط دقيقة منه تحمل التعليمات الوراثية للكائنات الحية، وتتمتع بقدرة هائلة على الضغط المعلوماتي، إذ يمكن لغرام واحد أن يستوعب مئات البيتابايت من البيانات.

كما أن استقراره الكيميائي يسمح بالحفاظ على المعلومات لفترات طويلة، وهو ما يؤهله ليكون وسيطاً مناسباً للأرشفة بعيدة المدى.

ويعمل الباحثون على نقل هذه الميزة إلى المجال الإلكتروني عبر تطوير رقاقة هجينة تجمع بين المكونات الحيوية والدوائر التقليدية.

من الناحية التقنية، تبدأ عملية التخزين بتحويل البيانات الرقمية من شكلها الثنائي (0 و1) إلى شيفرة كيميائية.

يتم ذلك عبر خوارزميات ترميز تربط كل مجموعة من البتات بالقواعد النيتروجينية الأربع في الحمض النووي (A وC وT وG).

بعد ذلك، تتدخل الرقاقة الإلكترونية لإجراء عملية" الكتابة"، إذ تولّد نبضات كهربائية دقيقة تتحكم في تفاعلات كيميائية على سطح نانوي، ما يؤدي إلى تركيب سلاسل الحمض النووي اصطناعية وفق التسلسل المطلوب.

كما تعتمد هذه العملية على مواد بيولوجية مثبتة فوق الشريحة، تعمل بوصفها وسطاً تفاعلياً سريع الاستجابة للإشارات الكهربائية، ما يلغي الحاجة إلى المختبرات الكيميائية التقليدية التي كانت تُستخدم سابقاً في تصنيع الحمض النووي.

وبهذا تصبح عملية التخزين أقرب إلى الكتابة الإلكترونية المباشرة، لكن على مستوى جزيئي.

أما استرجاع البيانات، فيتم عبر تمرير خيوط الحمض النووي المخزنة داخل الرقاقة عبر مسام نانوية مدمجة في الشريحة.

عند عبور كل قاعدة نيتروجينية، يحدث تغير دقيق في التيار الكهربائي نتيجة اختلاف البنية الجزيئية لكل منها.

وتقوم حساسات دقيقة برصد هذه التغيرات وتحويلها إلى إشارات رقمية، ثم تعيد خوارزميات فك الترميز وترجمتها إلى بيانات مفهومة للحاسوب.

كما تسمح هذه البنية بإدماج عمليتي الكتابة والقراءة داخل نظام إلكتروني واحد، وهو ما يمثل تحولاً عن الأساليب السابقة التي كانت تفصل بين التخزين البيولوجي والمعالجة الرقمية.

ولا يحتاج تخزين البيانات في صورة جزيئات مستقرة إلى طاقة للحفاظ على المعلومات بعد كتابتها، فهي تبقى محفوظة في البنية الكيميائية للحمض النووي.

رغم ذلك، لا تزال سرعة هذه العمليات محدودة مقارنة بوسائط التخزين التقليدية.

لذلك يتجه الاستخدام الحالي نحو تخزين البيانات التي لا تحتاج إلى وصول سريع، مثل الأرشيفات طويلة الأمد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك