التلفزيون العربي - "ثورة الفلامنغو" في ألبانيا.. مشروع كوشنر يشعل الشارع ويهدد محميات طبيعية القدس العربي - لماذا يبدو ماضي الجزائر أجمل من حاضرها؟ الجزيرة نت - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين وكالة الأناضول - بنفيكا البرتغالي يقول إن رحيل مورينيو سيكلفه 15 مليون يورو الليوان - "طارق شو" يقارن بين الهبّات والفعّاليات زمان واليوم، مع زحمة الكافيهات واللاينات الليوان - نجلاء العبدالله: درست الصحافة واشتغلت في العمل الصحفي. قناة التليفزيون العربي - لماذا يختار نتنياهو التصعيد والوعيد بتكرار سيناريو غزة في جنوب لبنان في هذا التوقيت تحديدَا؟ الليوان - تعليق "طارق شو" على دراسة تقول إن المرأة تخجل أمام الرجل الوسيم روسيا اليوم - بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان روسيا اليوم - العثور على مقبرة جماعية ثانية قرب مدينة قارة بريف دمشق
عامة

أسهم التكنولوجيا تدفع مؤشرات «وول ستريت» لمستويات قياسية

الاتحاد
الاتحاد منذ 3 أسابيع
2

أنهت أسواق المال العالمية أسبوعها على أداء متباين، حيث واصلت وول ستريت الصعود بدعم من أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وبيانات الوظائف الأميركية الأقوى من المتوقع.وتعرضت الأسهم الأوروبية والآسيوية...

ملخص مرصد
واصلت مؤشرات وول ستريت الصعود مدعومة بأسهم التكنولوجيا والبيانات الاقتصادية الأميركية القوية، في حين تعرضت الأسواق الأوروبية والآسيوية لضغوط بسبب التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط. حققت مؤشرات ستاندرد آند بورز 500 وناسداك مستويات قياسية جديدة، بينما تراجعت المؤشرات الأوروبية بسبب المخاوف من تأثير الرسوم التجارية والتضخم. شهد الأسبوع مكاسب أسبوعية في آسيا مدفوعة بالتكنولوجيا قبل أن تتراجع جزئياً في الجلسة الختامية.
  • مؤشرات وول ستريت تصل مستويات قياسية بدعم من أسهم التكنولوجيا
  • الأسواق الأوروبية تتراجع بسبب التوترات السياسية وارتفاع النفط
  • مكاسب أسبوعية في آسيا قبل تراجع جزئي في الجلسة الختامية
من: دونالد ترامب، شي جين بينغ، شركات التكنولوجيا أين: وول ستريت، أوروبا، آسيا

أنهت أسواق المال العالمية أسبوعها على أداء متباين، حيث واصلت وول ستريت الصعود بدعم من أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وبيانات الوظائف الأميركية الأقوى من المتوقع.

وتعرضت الأسهم الأوروبية والآسيوية لضغوط مع تجدد التوترات السياسية وارتفاع سعر النفط إلى قرب 100 دولار للبرميل.

وجاءت هذه التحركات في أسبوع غلب عليه التذبذب بين التفاؤل بنتائج الشركات واحتمالات التهدئة، والقلق من تأثير أسعار الطاقة على التضخم والنمو العالمي.

وحققت البورصة الأميركية مكاسب أسبوعية فسجل كل من مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ومؤشر ناسداك المركب مستويات قياسية جديدة، مع استمرار تدفق الأموال إلى قطاع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 إلى 7.

398.

93 نقطة بارتفاع أسبوعي 2.

36%، وكذلك مؤشر ناسداك المركب الذي صعد بنسبة 4.

5% على أساس أسبوعي، وأنهى مؤشر داو جونز الأسبوع على ارتفاع 0.

39%.

وجاء الدعم الأكبر للأسهم الأميركية من شركات التكنولوجيا والرقائق، إذ استفادت أسهم، مثل إنفيديا وميكرون وسان ديسك من استمرار الطلب القوي المرتبط بمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، بينما عزز تقرير الوظائف لشهر أبريل الثقة في متانة سوق العمل، مع استقرار معدل البطالة عند 4.

3%.

كما أظهرت بيانات نتائج الشركات أن أرباح 443 شركة مدرجة في مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» خلال الربع الأول تجاوزت 73% منها التوقعات في الإيرادات، و82% في الأرباح، في أقوى موسم نتائج منذ أكثر من أربع سنوات.

وفي أوروبا، تراجعت المؤشرات الرئيسية خلال الأسبوع المنتهي، مع عودة المخاوف الجيوسياسية إلى الواجهة، حيث انخفض مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني على أساس أسبوعي بنسبة 1.

38% عند مستوى 10.

233.

07 نقطة، وتراجع مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.

12%، ورغم هبوط مؤشر داكس الألماني في ختام الجلسات إلى 24.

338.

63 نقطة لكنه حقق مكاسب أسبوعية 0.

25%.

وتعكس خسائر أوروبا حساسية أكبر تجاه تطورات الطاقة والتجارة، إذ تراجعت شهية المخاطرة بعد تصاعد التوترات السياسية وتجدد الشكوك بشأن فرص التوصل إلى تسوية قريبة.

كما زادت الضغوط مع تهديدات أميركية بفرض رسوم أعلى على الاتحاد الأوروبي إذا لم تُنفذ التزامات تجارية قبل 4 يوليو المقبل، في وقت تترقب فيه الأسواق مسار التضخم ورد فعل البنك المركزي الأوروبي.

وحققت الأسواق المالية في آسيا مكاسب أسبوعية بدعم من مكاسب التكنولوجيا والتفاؤل باستمرار التهدئة بالمنطقة، قبل أن تخسر بعض تلك المكاسب في الجلسة الختامية.

وحقق مؤشر نيكاي 225 الياباني مكاسب أسبوعية بنسبة 3.

6%، وكان قد وصل إلى مستوى قياسي جديد في منتصف الأسبوع قبل أن يتراجع قليلاً في الجلسة الختامية، وارتفع مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ 0.

98% على أساس أسبوعي وصعد شنغهاي المركب بنسبة 2.

9% خلال الأسبوع، وصولاً إلى مستوى 4.

179.

95 نقطة.

واستفاد مؤشر نيكاي الياباني من موجة صعود حادة بعد عطلة السوق، مدفوعة بأسهم التكنولوجيا والرقائق وتراجع المخاوف من النفط في منتصف الأسبوع، قبل أن يقلص جزءاً من مكاسبه في الختام، أما في الصين وهونغ كونغ، فدعمت أسهم التكنولوجيا والمؤشرات التجارية الأداء الأسبوعي، لكن تجدد التوترات السياسية ضغط على معنويات المستثمرين في ختام التعاملات.

وسيكون الملف الجيوسياسي حاضراً بقوة خلال الأسبوع المقبل، خاصة في ظل ترقب اجتماع بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين، وهو اجتماع قد يؤثر في ملفات التكنولوجيا والمعادن النادرة والتجارة العالمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك