وكالة الأناضول - إسرائيل لا تنفي تدريبها قوات خاصة من الإقليم الانفصالي بالصومال القدس العربي - اتحاد الكرة الفلسطيني يطالب بمحاسبة إسرائيل بعد اعتقال لاعبتي منتخب السيدات الجزيرة نت - الإصابات تضرب نجوم المونديال.. ميسي ومبابي وجمال تحت التهديد وأرتيتا يحذر من "كارثة وشيكة" يني شفق العربية - حماس: تقاعس المجتمع الدولي يشجع الاحتلال على استئناف الإبادة بغزة قناة القاهرة الإخبارية - أسرار المفاوضات المعقدة للملف النووي الإيراني ورهانات واشنطن روسيا اليوم - الإسرائيلي كوهين يشتم فنانا مصريا على الملأ بسبب رابط وهمي Euronews عــربي - فرنسا تكشف عن 33 قصرا فندقيا لعام 2026 مع انضمام 6 فنادق جديدة للقائمة الفاخرة التلفزيون العربي - من غزة إلى باريس.. مها الداية تنسج آلام فلسطين بفن التطريز روسيا اليوم - قرص دواء يومي جديد قد ينافس حقن "أوزمبيك" في علاج السكري روسيا اليوم - ماغيار: أوروبا تحتاج للتعاون مع روسيا "رغم تهديدها للأمن الأوروبي"
عامة

7 أنواع من الأرق.. اضطرابات نوم تختلف فى الأسباب والأعراض

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أسابيع
1

الأرق لا يعني فقط صعوبة النوم ليلًا، بل قد يظهر بأشكال متعددة تختلف من شخص لآخر، إذ يعاني البعض من الاستيقاظ المتكرر، بينما يواجه آخرون مشكلة البقاء مستيقظين لساعات قبل النوم أو الاستيقاظ المبكر دون ا...

ملخص مرصد
يعد الأرق مشكلة متعددة الأشكال، تختلف أسبابها بين التوتر النفسي والأمراض المزمنة والعادات اليومية، مثل الضغوط المالية أو العمل الليلي. (بحسب تقرير Health) هناك 7 أنواع من الأرق، أبرزها الأرق العام والتكيفي والنفسي الفسيولوجي، وقد يرتبط بعضها بأمراض أو أدوية. يستمر الأرق التكيفي لأيام أو أسابيع، بينما قد يتحول الأرق المزمن إلى مشكلة صحية إذا استمر أكثر من 3 أشهر.
  • الأرق العام هو الأكثر انتشارًا ويشمل صعوبة الدخول في النوم أو الاستمرار فيه
  • الأرق التكيفي يظهر بعد أحداث ضاغطة مثل الانتقال لوظيفة جديدة أو الحمل
  • الأرق المزمن يستمر أكثر من 3 أشهر ويحتاج تقييمًا طبيًا خاصًا

الأرق لا يعني فقط صعوبة النوم ليلًا، بل قد يظهر بأشكال متعددة تختلف من شخص لآخر، إذ يعاني البعض من الاستيقاظ المتكرر، بينما يواجه آخرون مشكلة البقاء مستيقظين لساعات قبل النوم أو الاستيقاظ المبكر دون القدرة على العودة للنوم مرة أخرى.

وتتنوع الأسباب بين التوتر النفسي والأمراض المزمنة والعادات اليومية غير الصحية.

وفقًا لتقرير نشره موقع Health، فإن اضطرابات الأرق تُعد من أكثر مشكلات النوم انتشارًا، ويواجهها ملايين الأشخاص بدرجات متفاوتة، كما توجد أنواع متعددة من الأرق ترتبط بالحالة النفسية أو الأمراض العضوية أو حتى بعض الأدوية والمنبهات اليومية.

يُعتبر الأرق العام الشكل الأكثر انتشارًا، ويشمل صعوبة الدخول في النوم أو الاستمرار فيه أو الاستيقاظ قبل الموعد الطبيعي.

وقد يكون لفترة قصيرة أو يمتد لأشهر طويلة، وينقسم إلى نوعين؛ الأول يظهر بشكل مستقل دون مرض واضح، والثاني يرتبط بحالات صحية أو نفسية مثل القلق المستمر.

ويرتبط هذا النوع بعدة عوامل حياتية، منها الضغوط المالية والعمل الليلي والسفر المتكرر وفقدان شخص مقرب، إضافة إلى تأثير الضوضاء وارتفاع الإضاءة ودرجات الحرارة غير المناسبة داخل غرفة النوم.

أما الأرق التكيفي فيظهر غالبًا بعد المرور بحدث ضاغط أو تغيير مفاجئ في نمط الحياة، مثل الانتقال إلى وظيفة جديدة أو الحمل أو التعرض لمشكلة عائلية.

ويستمر عادة لفترة محدودة تمتد لأسابيع قليلة قبل أن يتحسن تدريجيًا مع زوال السبب.

ويشير الأطباء إلى أن استمرار اضطراب النوم لأكثر من ثلاثة أشهر قد يكون مؤشرًا لتحول الحالة إلى أرق مزمن يحتاج إلى تقييم طبي متخصص، خاصة إذا بدأ يؤثر على التركيز والطاقة اليومية والحالة المزاجية.

أرق الأطفال والقلق الليليالأطفال أيضًا قد يعانون من نوع خاص يُعرف بالأرق السلوكي في الطفولة، ويظهر مع تغيرات مراحل النمو واختلاف مواعيد النوم والاستيقاظ.

ويُلاحظ هذا الاضطراب لدى نسبة ليست قليلة من الأطفال، خصوصًا في السنوات الأولى.

بعض الأطفال يرفضون النوم إلا بوجود أحد الوالدين أو التعلق بأشياء محددة مثل لعبة أو غطاء معين، بينما يحاول آخرون تأخير موعد النوم بطلبات متكررة كتناول الماء أو الذهاب إلى الحمام أو البقاء مستيقظين لفترة أطول.

تنظيم مواعيد النوم ووضع روتين ثابت قبل الذهاب إلى السرير يساعدان في تقليل هذه المشكلة، إلى جانب تقليل استخدام الشاشات والإضاءة القوية قبل النوم.

وهناك نوع آخر يرتبط بالحالة النفسية ويُعرف بالأرق النفسي الفسيولوجي، حيث يدخل الشخص في دائرة من القلق المستمر بسبب خوفه من عدم القدرة على النوم.

ومع تكرار التجربة يبدأ الدماغ في ربط السرير بالتوتر بدلًا من الراحة.

هذا النوع يجعل الشخص يشعر بالتوتر بمجرد اقتراب موعد النوم، وقد ينام بصورة أفضل خارج غرفة نومه المعتادة بسبب الارتباط النفسي السلبي بالمكان.

الأرق المرتبط بالأمراض والأدويةمن الأنواع المعروفة أيضًا الأرق التناقضي، وفيه يعتقد الشخص أنه لم ينم تقريبًا طوال الليل رغم أن الفحوصات تشير إلى حصوله على ساعات نوم مقبولة.

ويرتبط هذا الاضطراب بزيادة التركيز الذهني والانتباه المفرط للتفاصيل المحيطة أثناء الليل.

كما توجد حالات يكون فيها الأرق عرضًا لمشكلة صحية أخرى مثل الأمراض العصبية أو اضطرابات الغدة الدرقية أو الألم المزمن أو أمراض الجهاز الهضمي.

وفي هذه الحالات يرتبط تحسن النوم بعلاج السبب الأساسي.

ويؤكد المتخصصون أن بعض الأمراض قد تجعل النوم متقطعًا بسبب الألم أو صعوبة التنفس أو زيادة النشاط العصبي، لذلك يحتاج المريض إلى خطة علاجية متكاملة تشمل تحسين النوم والسيطرة على المرض نفسه.

ومن الأنواع الشائعة أيضًا الأرق الناتج عن المواد المنبهة أو بعض العلاجات الدوائية.

فالكافيين قد يبقى داخل الجسم لساعات طويلة ويؤثر على دورة النوم الطبيعية، كما يمكن لبعض أدوية الضغط والاكتئاب وارتفاع السكر أن تسبب اضطرابات في النوم لدى بعض المرضى.

وقد تظهر المشكلة كذلك عند التوقف المفاجئ عن بعض المواد أو المشروبات المنبهة، لذلك يُنصح بعدم تغيير الجرعات أو إيقاف أي علاج دون استشارة طبية، خاصة إذا ارتبط الأمر بتغيرات واضحة في النوم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك