روسيا اليوم - نوفاك: تراجع طفيف في إنتاج النفط الروسي بسبب صيانة مصافي التكرير الجزيرة نت - هل يطوي نصب باريس صفحة الخلافات بين فرنسا ورواندا؟ وكالة الأناضول - بن غفير يهاجم وقف النار بلبنان: علينا أن نقول لا حتى لترامب Independent عربية - "وول ستريت" تنهي موجة مكاسب قياسية مع صعود النفط يني شفق العربية - بن غفير يهاجم وقف النار بلبنان ويدعو لرفض ضغوط ترامب روسيا اليوم - باكستان تدعو إلى ضبط النفس بعد الهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين رويترز العربية - خامنئي يحذر من الانقسامات بعد “هزيمة العدو في ساحة المعركة” فرانس 24 - مونديال 2026: السلطات تحذر من عمليات الاحتيال في بيع التذاكر والمنتجات قناة الغد - اعتقال 60 من الحريديم بتهمة التخريب المنظم ضد رموز القضاء الإسرائيلي وكالة سبوتنيك - ألمانيا تخفق بنيل مقعد في "مجلس الأمن" للمرة الأولى
عامة

عبد المنعم سعيد يكشف: لماذا تكتفي الصين بالبيانات المقتضبة وتتجنب الاستهلاك العسكري؟

الطريق
الطريق منذ 3 أسابيع
1

قال الدكتور عبد المنعم سعيد، المفكر السياسي، إنه رغم الحديث المتزايد عن تآكل المخزون العسكري الأمريكي بفعل الصراعات المستمرة، إلا أن الاستنزاف لا يزال محصورًا في قطاع الذخيرة وليس في القدرة الكلية، مو...

ملخص مرصد
أوضح الدكتور عبد المنعم سعيد أن المخزون العسكري الأمريكي لا يزال كافياً رغم تراجع بعض أنواع الصواريخ، مشيراً إلى أن الصين تتبع نموذجاً اقتصادياً بديلاً عبر مبادرة الحزام والطريق لتأمين سلاسل التوريد. وأكد أن الصين تكتفي بالبيانات الدبلوماسية لتجنب الاستنزاف العسكري، بينما تسعى واشنطن للحفاظ على هيمنتها عبر القوة العسكرية والاقتصادية. كما حذر من صراع محتمل بين مدرستين عالميتين: رؤية ترامب لتقسيم النفوذ ورؤية شي جين بينغ للهيمنة الاقتصادية.
  • الصين تتبع نموذجاً اقتصادياً بديلاً عبر مبادرة الحزام والطريق لتأمين سلاسل التوريد.
  • الصين تكتفي بالبيانات الدبلوماسية لتجنب الاستنزاف العسكري بحسب عبد المنعم سعيد.
  • صراع محتمل بين رؤية ترامب لتقسيم النفوذ ورؤية شي جين بينغ للهيمنة الاقتصادية.
من: عبد المنعم سعيد، شي جين بينغ، دونالد ترامب أين: العالم

قال الدكتور عبد المنعم سعيد، المفكر السياسي، إنه رغم الحديث المتزايد عن تآكل المخزون العسكري الأمريكي بفعل الصراعات المستمرة، إلا أن الاستنزاف لا يزال محصورًا في قطاع الذخيرة وليس في القدرة الكلية، موضحًا أن واشنطن لا تزال تتربع على عرش الاقتصاد العالمي بناتج محلي يبلغ 31 تريليون دولار، مقابل 21 تريليون دولار لبكين.

وأوضح “سعيد”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن تراجع المخزون الأمريكي من 100 إلى 50 في بعض أنواع الصواريخ لا يعني الشلل، بل يعني أن القوة المتبقية لا تزال كافية لخوض مواجهات قادمة، مدعومة بقوة مالية هائلة.

وأشار إلى أن الصين تُعد قوة عظمى حقيقية لكنها تتبنى نموذجًا مختلفًا عن القوى التاريخية المتمثلة في بريطانيا، والاتحاد السوفيتي، وأمريكا؛ فهي ليست قوة بحرية بالأساس، ومن هنا تنبع أهمية مبادرة" الحزام والطريق" التي تهدف لخلق ممرات برية بديلة لتجاوز" عنق الزجاجة" في المضايق المائية (هرمز، باب المندب، ملقة)، فضلا عن ربط آسيا الوسطى والشرقية بأوروبا عبر ممرات أرضية تمر بتركيا، لتأمين سلاسل التوريد بعيدًا عن التهديدات البحرية.

ولفت إلى أن بكين تتميز بالبرود السياسي؛ فمنذ حروب الخليج الأربعة وحروب لبنان وغزة المتكررة، تكتفي الصين بالبيانات المقتضبة أو الامتناع عن التصويت في الأمم المتحدة، وهو تكتيك يهدف للحفاظ على مكانتها كقلعة إنتاج عالمية بينما تنشغل القوى الأخرى بالاستهلاك العسكري.

وأكد أنه تلوح في الأفق بوادر صدام بين مدرستين في إدارة العالم، أولهما رؤية ترامب المتمثلة في العودة للقرن التاسع عشر، حيث يسعى لترسيخ عالم ثلاثي القطبية مكون من أمريكا، والصين، وروسيا، يعتمد على تقسيم العالم إلى مناطق نفوذ، بحيث تسيطر أمريكا على الأمريكتين، وتستعيد روسيا نفوذها في شرق أوروبا (أوكرانيا ومولدوفا)، وتتولى الصين شرق آسيا، والمدرسة الثانية تتمثل في رؤية الرئيس الصيني شي جين بينغ، والتي تتبنى فكرة مختلفة تمامًا، لا تقوم على التقسيم التقليدي للنفوذ، بل على الهيمنة الاقتصادية العابرة للحدود عبر سلاسل التوريد والممرات التجارية الدولية.

وشدد على أن العالم يتجه نحو مثلث نفوذ جديد يضم واشنطن وبكين وموسكو، لكن المحرك الرئيسي لهذا التحول لن يكون الصواريخ فحسب، بل القدرة على التحكم في طرق التجارة البرية وفك الارتباط بالممرات المائية التي أصبحت ساحة للصراع والابتزاز الدولي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك