يُمثل استقبال سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، لطلبة الدفعة السابعة والعشرين من برنامج ولي العهد للمنح الدراسية العالمية، تجسيدا حيا لرؤية طموحة تضع التعليم في طليعة أولويات مملكة البحرين.
إن هذه الخطط المستقبلية التي تُصاغ بقيادة سيدي جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، تؤكد أن التعليم الجامعي المعيار الأول لقياس تقدم الأمم والركيزة الجوهرية للتنمية الشاملة.
لقد نجحت البحرين في تبوّء موقع الريادة بفضل السياسات التعليمية المبتكرة، ويأتي هذا البرنامج كنموذج مثالي يُحتذى به عالميا.
إن جوهر رسالة سيدي سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، يكمن في إيمانه العميق بأن الاستثمار في الإنسان البحريني الطريق الأصدق نحو التنمية المستدامة؛ فهذا البرنامج “رسالة وطن” تسعى لتحقيق طموحات أبنائه، وبناء قاعدة صلبة من العلم والإبداع.
لقد هيأ سيدي سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، كل السبل والظروف ليتمكن المبدع البحريني من توظيف طاقاته واكتساب أرقى المهارات العالمية، ليعود مساهما فعليا في بناء نهضة الوطن.
إن المنضمين لهذا البرنامج هم نماذج ملهمة للتميز والاجتهاد، ينهلون من “مركز إشعاع علمي” ذي سمات فريدة، هدفه الأسمى تحفيز الكفاءات الوطنية لبلوغ غايات النجاح.
إننا أمام استثمار وطني بامتياز، يصقل الموهبة ويصنع قادة المستقبل؛ لتبقى راية البحرين خفاقة في محافل العلم والمعرفة، مستندة إلى سواعد أبنائها المخلصين الذين يرسمون بتميزهم ملامح فجر جديد ومشرق لمملكتنا العظيمة تحت راية سيدي جلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك