افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس السبت، الحرم الجديد لـجامعة سنجور، بمدينة برج تسهيل الجديدة بالإسكندرية.
وتعد جامعة سنجور منظمة دولية، وأحد المشغّلين المباشرين الأربعة لمنظمة الفرنكوفونية.
وتتمثل مهمتها في إعداد كوادر إفريقية مسؤولة وقادرة على الإبداع والعمل من أجل تحقيق التنمية المستدامة في إفريقيا وهايتي.
كما تكمن رؤيتها في أن تكون هي المنصة التي يُصنع ويُشكَّل فيها مستقبل إفريقيا وتُبتكر رؤاها.
ونستعرض خلال هذا التقرير أفرع جامعة سنجور على مستوى العالم.
ابتداءً من سنة 2012، طورت جامعة سنجور شراكات على مستوى القارة الإفريقية بهدف نشر برامج ماجستير موجهة للكوادر العاملة، مما أدى إلى إنشاء ما يُعرف بـ«حُرُم سنجور».
وقد توسعت هذه الشبكة الهيكلية لتشمل 17 دولة، وهي: بنين، بوركينا فاسو، الكاميرون، الكونغو، كوت ديفوار، جيبوتي، الغابون، غينيا، المجر، مدغشقر، المغرب، جمهورية الكونغو الديمقراطية، السنغال، تشاد، توغو، تونس وفيتنام، وذلك بالتعاون مع أكثر من 50 مؤسسة شريكة تستضيف برامج جامعة سنجور أو برامج مشتركة، مما يعزز نمو المؤسسة وقدرتها على التأثير على المستوى العالمي.
وقد عملت الجامعة مع شركائها على تصميم برامج ماجستير تستجيب لاحتياجات محددة في مجال تعزيز القدرات، وغالبًا ما تكون غير مغطاة من قبل أنظمة التعليم الوطنية.
وتستقبل هذه الحُرُم سنويًا حوالي 500 دارس في برامج الماستر، أغلبهم في السنة الثانية، مع اعتماد مبدأ تعزيز الخبرة بالنسبة للطلبة الذين لم يستكملوا السنة الأولى من الماستر.
ويتولى الإشراف الأكاديمي حوالي 200 أستاذ وخبير دولي من إفريقيا وأوروبا وأمريكا الشمالية، بما يضمن تنوع الخبرات، والتميّز الأكاديمي، والانفتاح على الواقع المهني.
كما يتم تنسيق الدراسة بجميع الحُرُم الخارجية من قبل إدارة الحُرُم والشراكات، الموجودة في المقر الرئيسي بمصر، والمكلفة بمواءمة الممارسات الأكاديمية وتطوير الشبكة على المستوى الدولي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك