القدس العربي - شومر.. المدان أخلاقياً عام 2026 وقاتل الفتى الفلسطيني عام 2015: حين بدأت إبادة الغزيين من حاجز قلنديا وكالة الأناضول - سلام: الجنوب اللبناني يدفع ثمن كل ساعة تأخير بتنفيذ وقف النار إيلاف - الرابح والخاسر في هذه الحرب قناة الغد - قائد عسكري إسرائيلي: لا يمكننا القضاء على حزب الله قناة الجزيرة مباشر - محاولة فهم | الصين وأمريكا إيلاف - الساسة الأغبياء عندما تحوّل ولاية الفقيه الدولة إلى رهينة قناة الغد - سلام: الجيش سيبدأ الانتشار في «مناطق تجريبية» بجنوب لبنان قناه الحدث - الجيش الإسرائيلي: حزب الله قصف موقعاً لليونيفيل جنوب لبنان العربي الجديد - تباين في بورصات الخليج وسط تفاؤل باتفاق محتمل بين واشنطن وطهران قناة العالم الإيرانية - حقائب بلا أصحاب.. إحتجاج غاضب أمام اليونيسف يطالب بالقصاص لأطفال ميناب!
عامة

عبر بحر قزوين.. كيف تساعد روسيا إيران على "تعويض مسيّراتها"؟

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ 3 أسابيع
4

وتحدث مسؤولون أميركيون للصحيفة عن الأمر شريطة عدم الكشف عن هوياتهم، قائلين إن هذا الممر التجاري الذي طالما تم تجاهله يساعد إيران على إعادة بناء قدراتها العسكرية.وقال المسؤولون إنه" إذا استمرت الشحنا...

ملخص مرصد
أفادت مصادر أميركية مجهولة أن ممراً تجارياً عبر بحر قزوين يساعد إيران على استعادة قدراتها العسكرية، خصوصاً المسيّرات، بعد خسارتها 60% من مخزونها خلال الحرب. وذكرت المصادر أن روسيا ترسل بضائع عبر هذا الممر لتفادي العقوبات الغربية، بما في ذلك مواد غذائية، بينما نفى مسؤولون روس تقديم مساعدات عسكرية لإيران. كما شنت إسرائيل غارات على ميناء بندر أنزلي الإيراني في مارس الماضي لاستهداف هذه Routes التجارية.
  • روسيا وإيران تستخدمان بحر قزوين لتفادي العقوبات الغربية بحسب مسؤولين أميركيين
  • إيران خسرت 60% من مسيّراتها خلال الحرب منذ 28 فبراير بحسب المصادر الأميركية
  • إسرائيل دمرت سفن إيرانية في بندر أنزلي في مارس لاستهداف نقل الأسلحة
من: مسؤولون أميركيون مجهولون، روسيا، إيران، إسرائيل أين: بحر قزوين، ميناء بندر أنزلي (إيران)

وتحدث مسؤولون أميركيون للصحيفة عن الأمر شريطة عدم الكشف عن هوياتهم، قائلين إن هذا الممر التجاري الذي طالما تم تجاهله يساعد إيران على إعادة بناء قدراتها العسكرية.

وقال المسؤولون إنه" إذا استمرت الشحنات من روسيا بوتيرتها الحالية، فبإمكان إيران إعادة بناء ترسانتها من المسيّرات بسرعة"، مرجحين أنها فقدت نحو 60 بالمئة من مخزون طائراتها المسيّرة خلال الحرب، التي بدأت في 28 فبراير الماضي.

ويعد بحر قزوين أكبر مسطح مائي داخلي في العالم، ويمتد ساحله الجنوبي لأكثر من 700 كيلومتر في شمال إيران، ويشكل جسرا يربطها بروسيا علما أن البلدين لا يتشاركان حدودا مباشرة، لكن لكليهما سواحل طويلة عليه، مما يتيح لهما التجارة بحرية.

وترسل روسيا بضائع كان من المفترض أن تمر عبر مضيق هرمز، المغلق منذ بداية الحرب والمحاصر منذ أسابيع من جانب البحرية الأميركية، وتشمل هذه البضائع الحبوب وأعلاف الحيوانات وبعض المواد الغذائية الأساسية.

ويعتقد أن بحر قزوين أحد الخطوط الرئيسية التي تستخدمها روسيا وإيران للالتفاف على العقوبات الغربية، وتفيد تقارير أن شركة خطوط الشحن الإيرانية الحكومية الخاضعة للعقوبات، تُسيّر رحلاتها بانتظام من ميناء بندر أنزلي المطل على بحر قزوين.

وخلال ذروة الحرب على إيران، شن الجيش الإسرائيلي في منتصف مارس الماضي غارات على عدد من سفن البحرية الإيرانية وبنيتها التحتية البحرية في مدينة بندر أنزلي الساحلية، وداخل بحر قزوين.

ووفقا للجيش الإسرائيلي، دمرت الغارات فرقاطة تابعة للبحرية الإيرانية، و4 زوارق لإطلاق الصواريخ، وعدة سفن مساعدة وقوارب حراسة، بالإضافة إلى مركز قيادة وحوض لبناء السفن.

وكان الهدف من هذه الغارات تعطيل عمليات النقل بين روسيا وإيران، وفقا لتقارير نشرتها صحيفتا" وول ستريت جورنال" الأميركية و" فايننشال تايمز" البريطانية آنذاك.

وروسيا تعد الحليف الأكثر قوة لإيران، لكنها نفت إرسال مساعدات عسكرية إلى شريكتها منذ بدء الضربات الأميركية والإسرائيلية في فبراير.

ووفقا لـ" وول ستريت جورنال"، تزود ​​موسكو طهران بصور الأقمار الاصطناعية وتقنيات الطائرات المسيّرة المعدلة لدعم استهدافها للقوات الأميركية في المنطقة، كما تمدها بقطع غيار لتعديل طائرات" شاهد" المسيّرة، مما يعزز قدراتها على الاتصالات والملاحة والاستهداف.

إلا أن موسكو نفت صحة هذه المعلومات في أكثر من مناسبة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك