الجزيرة نت - مباراة تونس ضد بلجيكا الودية فرانس 24 - بوتين يستبعد لقاء زيلينسكي في أي وقت قريب روسيا اليوم - عون يوجه رسائل نارية لإيران و"حزب الله": نعيم قاسم لا يمثل شعبنا ولبنان ليس ساحة لمصالحكم وكالة الأناضول - في يوم البيئة.. نازحو غزة محاصرون بالمجاري والمرض جراء دمار إسرائيل قناه الحدث - خفر السواحل التركي أعلن غرق السفينة بعد استهدافها قبالة سواحل القرم سكاي نيوز عربية - فصائل فلسطينية تجتمع في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة وكالة الأناضول - الضفة.. جيش إسرائيل يصيب رضيعا فلسطينيا ومستوطنون يحرقون محاصيل إيلاف - الإندبندنت: قضيت 26 عاماً أدرس فلاديمير بوتين، لذا أعتقد أنه على وشك الانهيار الجزيرة نت - صفقات مع 40 دولة.. تركيا تعيد رسم خريطة التسلح العالمي سكاي نيوز عربية - بسبب عدم ظهوره.. مجتبى خامنئي مطلوب في شوارع إيران
عامة

التصعيد بين السودان وإثيوبيا..إلى أين يتجه؟

DW عربية
DW عربية منذ 3 أسابيع
2

تجددت الاتهامات الإعلامية بين إثيوبيا و السودان في ظل تصاعدٍ لافت للتوترات السياسية والأمنية في منطقة القرن الأفريقي، ما أعاد إلى الواجهة ملفاتٍ خلافية معقّدة تتداخل فيها الأبعاد الحدودية والإقليمية، ...

ملخص مرصد
تجددت التوترات بين السودان وإثيوبيا بعد اتهامات متبادلة بوقوع ضربات جوية غير تقليدية استهدفت الخرطوم، ما أدى إلى حرائق واسعة في محيط المطار. نفى الجانب الإثيوبي أي تورط وقال إن الاتهامات لا أساس لها، بينما اتهم السودان الإمارات وإثيوبيا بالهجمات. كما اتهمت إثيوبيا السودان بدعم جهات معادية لها، في ظل تصاعد الخطاب الإعلامي بين البلدين.
  • السودان يتهم إثيوبيا والإمارات بضربات جوية استهدفت الخرطوم بحسب القوات المسلحة السودانية
  • إثيوبيا تنفي أي صلة لها بالهجمات وتتهم السودان بدعم جهات معادية لها بحسب وكالة رويترز
  • شهود عيان أفادوا بسماع انفجارات في الخرطوم واستهداف محيط المطار الدولي
من: السودان وإثيوبيا أين: الخرطوم، إثيوبيا

تجددت الاتهامات الإعلامية بين إثيوبيا و السودان في ظل تصاعدٍ لافت للتوترات السياسية والأمنية في منطقة القرن الأفريقي، ما أعاد إلى الواجهة ملفاتٍ خلافية معقّدة تتداخل فيها الأبعاد الحدودية والإقليمية، في توقيت إقليمي بالغ الحساسية.

وفي هذا السياق، صعّد الجانب السوداني من لهجته عبر تصريحات رسمية، أكد فيها وزير الخارجية والتعاون الدولي السفير محيي الدين سالم، ووزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة الأستاذ خالد الإعيسر، إلى جانب الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة العميد الركن عاصم عوض عبد الوهاب، امتلاك الحكومة والأجهزة المختصة أدلة وصفوها بالقاطعة على وقوع" عدوان جديد".

وأشار المسؤولون إلى ما قالوا إنها انتهاكات حديثة نُفذت عبر وسائل هجوم جوي غير تقليدية، يُعتقد أنها انطلقت من مطار بحر دار الإثيوبي خلال الفترة الماضية، الأمر الذي فاقم حدة الخطاب الإعلامي وأعاد التوتر بين البلدين إلى واجهة المشهد الإقليمي.

استهداف محيط مطار الخرطومإلى ذلك أفاد شهود عيان من الخرطوم – فضّل بعضهم عدم الكشف عن هوياتهم لدواعٍ أمنية – في تصريحات لـ«دويتشه فيله» بمشاهدة ألسنة اللهب تتصاعد من محيط مطار الخرطوم الدولي عقب الهجمات التي استهدفته، مؤكدين أن الحرائق استمرت لساعات قبل أن تتمكن فرق الإطفاء من السيطرة عليها.

كما أفاد شهود آخرون بسماع دويّ انفجارات في محيط منطقة كرري العسكرية بأم درمان على مدى يومين متتاليين، في ظل تصاعد التوتر الأمني في العاصمة.

واتهمت القوات المسلحة السودانية كلًا من دولة الإمارات العربية المتحدة وإثيوبيا بالتورط في هذه الضربات الجوية، معتبرة أنها" أنهت فترة من الهدوء النسبي" استمرت عدة أشهر في الخرطوم، وذلك بعد مرور ثلاث سنوات على اندلاع الحرب الأهلية.

موقف الخارجية الإثيوبية جاء سريعا، إذ رفضت الأخيرة الاتهامات الموجهة إلى أديس ابابا واعتبرتها أن «لا أساس لها»، نافية أي صلة لها بتلك العمليات.

في ذات الوقت اتهمت القوات المسلحة السودانية بدعم جهات معادية لإثيوبيا وانتهاك وحدة أراضيها، وفق ما نقلته وكالة «رويترز».

في المقابل، رفضت جبهة تحرير شعب تيغراي اتهامات وزارة الخارجية الإثيوبية بالتعاون مع السودان، واعتبرتها" مضللة".

كما أكدت" عدم" مشاركتها في أي أنشطة تهدد الاستقرار الإقليمي، محذّرة من أن ما أسمته" الخطاب التصعيدي والتحالفات الانتهازية، قد يؤجج التوترات ويعرقل جهود السلام في منطقة القرن الأفريقي".

محمد العروسي، نائب في البرلمان الإثيوبي الفيدرالي، ورئيس مجموعة الصداقة لدول غرب آسيا في البرلمان، ومستشار وزير المياه والطاقة، في تصريح لـDW عربية، وضع هذه التطورات في سياق أكبر واعتبرها أنها جاءت في توقيت بالغ الحساسية، " إذ تتزامن مع مرحلة تشهد تصاعدًا في الخطاب المرتبط بالعلاقات السودانية الإثيوبية، ولا سيما الملفات الخلافية المتعلقة بسد النهضة، إلى جانب تعقيدات المشهد الإقليمي في منطقة القرن الأفريقي".

ويشدد العروسي على وجود أطراف" تعمل على تسميم العلاقات بين البلدين" ودفع المنطقة نحو مزيد من عدم الاستقرار، مؤكدا على أنها أطراف" لا تنظر بعين القبول إلى أي تقارب إقليمي، وتربط حساباتها الاستراتيجية باستمرار حالة التوتر هذه".

في ذات الوقت شدد المسؤول على موقف بلاده الرسمي النابع من" قناعة" على حد قوله، مفادها أن استقرار السودان يُعد" جزءًا لا يتجزأ" من استقرار إثيوبيا، وأن أي انفلات أمني في الجوار" ينعكس سلبًا" على أمن المنطقة ككل.

كما تساءل عن مصير الأدلة والبيانات الفنية التي أعلنت عنها الخرطوم، كبيانات تحديد نقطة الإقلاع المفترضة، وبيانات الرصد والتتبع على سبيل المثال.

إلى ذلك يرى المحلل السياسي طارق عبد الله في حوار مع DW عربية، من الخرطوم، أن الاتهامات الموجهة إلى إثيوبيا ليست جديدة، بل تندرج ضمن نمط متكرر من التصعيد السياسي والإعلامي بين البلدين، دون أن تصل إلى مستوى المواجهة المباشرة بين الطرفين.

وأضاف أن الحديث عن وجود معسكرات لتدريب قوات الدعم السريع داخل الأراضي الإثيوبية، ولا سيما في ما يُعرف بالإقليم السادس، سبق أن تناولته تقارير إعلامية غربية تحدثت عن أدوار أطراف إقليمية في الصراع السوداني، مشيرًا إلى أن بعض مسارات القتال باتت، وفق هذه الروايات، تعتمد على دعم خارجي.

يرى مراقبون أن هذا التصعيد يعكس انتقال الأزمة من كونها صراعًا داخليًا سودانيًا إلى ساحة توتر إقليمي أوسع، بما يحمله ذلك من مخاطر جسيمة على أمن القرن الأفريقي واستقرار دوله.

وذلك إلى جانب تعقيد فرص التوصل إلى تسوية سياسية شاملة في السودان.

كما يشير هؤلاء إلى أن توقيت تصاعد الاتهامات يعكس محاولة لإعادة توجيه بوصلة الصراع نحو بعده الإقليمي، في ظل تعقّد المشهد الميداني وتراجع فرص الحسم الداخلي.

بدوره، الاعتماد المتزايد على أساليب القتال الجوي عن بُعد لا يعكس، وفق مراقبين، تطور أدوات الحرب فحسب، بل يسهم أيضًا في تدويل الصراع، خاصة في ظل غياب أدلة حاسمة واستمرار تبادل النفي والاتهامات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك