Independent عربية - فانس: مقتل الطالب البريطاني هنري نوفاك ناجم عن "غزو" المهاجرين العربي الجديد - لمن يُصغي ترامب. سكاي نيوز عربية - ترامب لإيران: لا خيار أمامكم سوى الاتفاق سكاي نيوز عربية - قاض أميركي يلغي سياسات هجرة لترامب طالت 39 دولة العربي الجديد - تونس وزمن المؤبّدات السياسية العربي الجديد - النفط يعيد وصل دمشق وبغداد سكاي نيوز عربية - غوغل تراهن على قدرات ماسك.. وصفقة بـ30 مليار دولار القدس العربي - الأمم المتحدة تحذر من آثار بيئية طويلة الأمد للحرب في غزة العربي الجديد - ترامب في المونديال. سكاي نيوز عربية - تصعيد جديد في هرمز.. واشنطن تسقط مسيّرات إيرانية
عامة

ليلة الوداع بالمدينة المنورة.. دموع وسكينة فى رحاب النبي قبل الرحلة الكبرى لمكة (فيديو)

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أسابيع
2

بين مآذن تشق عنان السماء وسكينة تلمس شغاف القلوب، بدت ساحات المسجد النبوي الشريف كلوحة إيمانية مهيبة، حيث تجمعت حشود ضيوف الرحمن في آخر محطاتهم الإيمانية بـ" طيبة الطيبة"، قبل التوجه إلى مكة المكرمة ل...

ملخص مرصد
احتضن المسجد النبوي الشريف حشود الحجاج في ليلة وداعهم الأخيرة قبل التوجه إلى مكة لبدء مناسك الحج. سادت أجواء السكينة والذكر بين مآذن المسجد، حيث ارتدى الحجاج ملابس الإحرام استعداداً للرحلة الكبرى. بدأت قوافل الحجاج مغادرة المدينة عبر ميقات ذي الحليفة مع غروب الشمس، متجهة نحو بيت الله الحرام.
  • حشود الحجاج تتجمع في المسجد النبوي قبل التوجه إلى مكة لبدء مناسك الحج
  • ارتداء الحجاج ملابس الإحرام البيضاء في أجواء سكينة وذكر في المسجد النبوي
  • قوافل الحجاج تبدأ مغادرة المدينة عبر ميقات ذي الحليفة مع غروب الشمس
من: حجاج من مختلف أنحاء العالم أين: المدينة المنورة (المسجد النبوي الشريف وميقات ذي الحليفة)

بين مآذن تشق عنان السماء وسكينة تلمس شغاف القلوب، بدت ساحات المسجد النبوي الشريف كلوحة إيمانية مهيبة، حيث تجمعت حشود ضيوف الرحمن في آخر محطاتهم الإيمانية بـ" طيبة الطيبة"، قبل التوجه إلى مكة المكرمة لبدء مناسك الحج.

الأجواء هنا لا تصفها الكلمات؛ رائحة المسك تختلط بأنفاس الذاكرين، وهدير الدعوات يملأ الأفق في انتظار" يوم التروية".

يأتي موسم الحج هذا العام تتويجاً لجهود جبارة، حيث استقبلت المملكة العربية السعودية ملايين الحجاج من كل فج عميق، موفرةً منظومة خدمات ذكية وغير مسبوقة.

ومن داخل أروقة المسجد النبوي، ظهر الحجاج بملابس الإحرام البيضاء التي توحد القلوب قبل الأجساد، والجميع يرفع شعاراً واحداً: " لبيك اللهم لبيك".

السكينة قبل العاصفة الإيمانيةفي ساحات المسجد النبوي، ترى وجوهاً أتت من قارات الأرض السبع، تجلس في حلقات ذكر وتضرع.

يصف أحد الحجاج المصريين المشهد قائلاً: " هنا وجدنا الراحة النفسية قبل مشقة المناسك، جئنا لنسلم على الحبيب المصطفى ونستمد القوة لرحلة الصعود إلى عرفات".

السكينة التي تخيم على المكان تعكس التنظيم الدقيق وسلاسة التفويج التي جعلت من حركة الحشود سيمفونية منظمة رغم الأعداد الغفيرة.

مع غروب شمس اليوم، تبدأ قوافل الحجيج في مغادرة المدينة المنورة عبر" ميقات ذي الحليفة"، متوجهين نحو بيت الله الحرام.

تتسارع النبضات مع اقتراب اللحظة الحاسمة؛ فالطواف بالبيت العتيق والسعي بين الصفا والمروة باتا على بعد ساعات قليلة، لتبدأ أعظم رحلة في حياة كل مسلم.

إنها لحظات الوداع لمدينة الرسول، والترقب للقاء مكة، حيث تتوحد المشاعر وتذوب الفوارق، ويبقى الرجاء الوحيد" حج مبرور وذنب مغفور".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك