إيلاف - الجيش الأميركي ينفي إطلاق إيران طلقات تحذيرية على سفن حربية في خليج عُمان العربي الجديد - الأمم المتحدة تنفي مزاعم توطين المهاجرين في ليبيا قناة العالم الإيرانية - توازن الردع تحت الاختبار: قراءة في تطورات الجبهات المفتوحة سكاي نيوز عربية - تقرير: ترامب يجري مشاورات مع فنيين بشأن الاتفاق مع طهران وكالة سبوتنيك - وزير الزراعة الأردني السابق: منتدى بطرسبورغ الاقتصادي يوازي منتدى دافوس بامتياز العربية نت - الكونغو تتهم إسبانيا بـ"العنصرية" قناة الجزيرة مباشر - تحركات سياسية وعسكرية متسارعة في لبنان وسط مساعٍ لإيجاد أرضية مشتركة لوقف التصعيد BBC عربي - الدويهي في بلا قيود: اتفاق واشنطن أفضل ما يمكن تحقيقه في الظروف الحالية قناة القاهرة الإخبارية - لبنان يشتعل من الداخل.. تمرد غير مسبوق ضد إيران وحزب الله يرفض الاستسلام للاحتلال| ماذا حدث قناة الجزيرة مباشر - Axios citing U.S. officials: Differences remain between Washington and Tehran regarding several d...
عامة

قتلوها وحرقوا جثتها ثم استخدموا «إنستغرام» لانتحال شخصيتها

عكاظ
عكاظ منذ 3 أسابيع
1

في جريمة هزت أركان المجتمع التركي، لم يكتفِ القتلة بإنهاء حياة الشابة كبرى يابجي (30 عاماً) بطريقة وحشية، بل استمروا في «تمثيل دورها» خلف شاشات الهواتف، في واحدة من أبشع فصول الخداع التي سجلتها سجلات ...

ملخص مرصد
قتلت الشابة التركية كبرى يابجي (30 عاماً) بطريقة وحشية في ولاية بوردور، ثم حرقت جثتها. بعد الجريمة، انتحل الجناة شخصيتها عبر حسابها على إنستغرام لإرسال تفاعلات وهمية لعائلتها، مما أدى إلى تأخير اكتشاف الجريمة. كشفت اعترافات أحد المشتبه بهم الحقيقة بعد محاولتهم الوصول إلى ممتلكاتها المالية.
  • قتلت كبرى يابجي (30 عاماً) وأُحرقت جثتها في بوردور
  • انتحل الجناة شخصيتها على إنستغرام لإرسال تفاعلات لعائلتها
  • اكتشفت الجريمة بعد اعترافات أحد المشتبه بهم
من: كبرى يابجي (ضحية) وجناة غير محددين أين: ولاية بوردور (تركيا)

في جريمة هزت أركان المجتمع التركي، لم يكتفِ القتلة بإنهاء حياة الشابة كبرى يابجي (30 عاماً) بطريقة وحشية، بل استمروا في «تمثيل دورها» خلف شاشات الهواتف، في واحدة من أبشع فصول الخداع التي سجلتها سجلات الجرائم الجنائية أخيراً.

من القتل إلى «انتحال الشخصية»بعد إطلاق النار على الشابة التركية ومحاولة حرق جثتها في منطقة نائية بولاية بوردور لإخفاء معالم الجريمة، استولى الجناة على هاتفها وبدأوا «خطة شيطانية».

ولأيام عدة، كان حساب الضحية على Instagram يرسل إشارات تفاعل، وإعجابات، وردوداً مقتضبة، مما أوهم عائلتها بأنها لا تزال على قيد الحياة، في محاولة لتأجيل لحظة اكتشاف الجثة.

هذا «الانتحال الرقمي» لم يكن مجرد عبث، بل كان وسيلة احترافية لكسب الوقت.

فبينما كان القتلة يحاولون الوصول إلى مقتنياتها المالية وحساباتها البنكية، كانت العائلة تتلقى «رسائل وهمية» تجعلهم يعتقدون أن ابنتهم بخير، حتى وقع المحظور وانكشفت الحقيقة المروعة عبر اعترافات أحد المشتبه بهم.

وأعادت هذه القضية فتح الجدل حول «الأمان الرقمي» وعنف الدوائر القريبة، فالهاتف الذي كان وسيلة كبرى للتواصل، تحول بعد رحيلها إلى «قناع» ارتداه قتلتها لإخفاء جثتها المتفحمة.

رحلت الشابة التركية، لكن صورتها التي ظلت تتفاعل على «إنستغرام» بعد موتها، ستبقى تطارد الجناة دليلاً على بشاعة لم يشهد لها التاريخ مثيلاً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك