إعلان وزارة الداخلية عن إلقاء القبض على 41 شخصا من التنظيم الرئيسي المرتبط بالحرس الثوري الإيراني والذي وفر حالة من الفرح لدى أهل البحرين يحمل ثلاث رسائل؛ الأولى للداخل والثانية للنظام الإيراني والثالثة للتاريخ.
فهذه العملية تعني باختصار أن المعنيين بالأمن في مملكة البحرين لا يغمض لهم جفن وأنهم يسهرون ويراقبون مريدي السوء والمتعاونين مع العدو ويرصدون كل تحركاتهم بغية حماية البلاد منهم، وتعني أن على النظام الإيراني أن يدرك أن الذين تمكنت منهم وسيطرت على عقولهم ونفوسهم لا يستطيعون تحقيق مراده مهما فعل وأن الأجهزة الأمنية في هذه البلاد تمتلك من القدرات والتقنيات المتطورة ما يسهل معها اكتشاف كل خلية يقوم بزرعها وكل فعل يقوم به عناصرها، وتعني أيضا أن التاريخ سيشهد أنه في عهد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه تم القبض على العديد من الخلايا النائمة وتمت معاقبة كل المتورطين فيها بما يستحقونه من عقاب بما في ذلك سحب جنسياتهم وطردهم وتم حماية المواطنين والمقيمين من أذاهم.
ما ينبغي أن يدركه النظام الإيراني جيدا هو أن هذه البلاد عصية عليه وعلى مؤامراته وأنه مهما كانت قدراته ومهما تمكن من السيطرة على تلك العقول البائسة وذوي الضمائر الميتة وأيا كانت الشعارات التي يرفعها فإنه لن يستطيع تحقيق أي من أهدافه، ففي هذه البلاد رجال شجعان مخلصون ويعرفون كيف يدافعون عن الوطن وينتصرون.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك