قال الكاتب الصحفي كمال ريان، إنّ مبادرة «حياة كريمة» انطلقت من اعتبار الإنسان المصري الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مشيراً إلى أن بناء الإنسان وتحسين جودة الحياة شكّلا الأساس الذي انطلقت منه مختلف المبادرات النوعية والفرعية المرتبطة بالمبادرة الرئاسية.
مبادرة حياة كريمة ساهمت في تحقيق تحسن ملموس في حياة المواطنينوأضاف خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نبوز»، أن مبادرة حياة كريمة ساهمت في تحقيق تحسن ملموس في حياة المواطنين بمختلف القطاعات، بما يشمل الصحة والتعليم والبنية الأساسية والخدمات المقدمة للمواطنين، إلى جانب الدعم الاجتماعي وتعزيز مظلة الحماية الاجتماعية، فضلاً عن القوافل الطبية وبرامج التمكين الاقتصادي لسكان الريف المصري، سواء من النساء أو الشباب أو مختلف الفئات المجتمعية.
الريف المصري عانى لعقود طويلة من اتساع الفجوة التنمويةوتابع: «الريف المصري عانى لعقود طويلة من اتساع الفجوة التنموية مقارنة بالمناطق الحضرية، وهو ما جعل المبادرة تستهدف معالجة هذا الخلل من خلال تقديم خدمات متكاملة تسهم في تحقيق التنمية المستدامة داخل الريف المصري، الذي يمثل سكانه أكثر من 60% من إجمالي سكان مصر، بما يحقق نقلة نوعية في مستوى معيشة المواطنين».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك