ناقش رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني مع نظيره الإيراني عباس عراقجي جهود تحقيق السلام وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
وقالت الخارجية القطرية في بيان إن رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري أكد لعراقجي أن حرية الملاحة مبدأ راسخ لا يقبل المساومة.
وشدّد على أن إغلاق مضيق هرمز أو استخدامه ورقة ضغط يعمق الأزمة.
كما شدّد على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي وإعلاء مصلحة المنطقة وشعوبها.
" انتهاك صارخ لحرية الملاحة"كذلك أدانت الخارجية القطرية تعرض سفينة بضائع تجارية لاستهداف بطائرة مسيّرة في المياه الإقليمية للدولة.
وعدّت الاعتداء على السفينة انتهاكًا صارخًا لحرية الملاحة وتصعيدًا خطيرًا ومرفوضًا.
وأشارت إلى أن استهداف السفن التجارية والمدنية أيًا كانت الجهة المسؤولة عنه خرق جسيم للقانون الدولي.
وكانت وزارة الدفاع القطرية قد أشارت إلى تعرض سفينة بضائع في المياه الإقليمية القطرية شمال شرق ميناء مسيعيد لاستهداف بمسيّرة، ما أدى إلى اندلاع حريق محدود في السفينة دون تسجيل إصابات.
وأوضح مراسل التلفزيون العربي في الدوحة صابر أيوب أنه لم تُحدد هوية السفينة أو العلم الذي ترفعه.
قطر تتمسك بالمسار الدبلوماسيورغم تكرر الاعتداءات على سفن في ظل سريان الهدنة، تتمسك قطر بالحوار لحل الأزمة.
وقد تمثل الحراك الدبلوماسي القطري في تواصل مباشر بين رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بالإضافة إلى الاتصال الهاتفي الذي أجراه رئيس الوزراء القطري اليوم مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف لمناقشة آخر مستجدات المفاوضات.
رئيس الوزراء القطري بحث كذلك اليوم مع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، مؤكدًا ضرورة تجاوب كافة الأطراف مع جهود الوساطة الجارية لحل الأزمة.
وتدعم الدوحة الهدنة الحالية بين الولايات المتحدة وإيران، وتحث على تثبيتها للوصول إلى حل دبلوماسي شامل، كما تؤكد ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز ومنطقة الخليج، وضرورة تحييد السفن التجارية وناقلات النفط والغاز عن نطاق الصراع الحالي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك