قناة الشرق للأخبار - إيران والنووي.. خطر أعلى مما كان قبل الحرب قناة التليفزيون العربي - تصويت مجلس النواب بتقييد صلاحيات ترمب في حربه على إيران.. هل يصطدم التنفيذ بحق النقض لدى الرئيس؟ العربي الجديد - رونالدو ينافس ميسي... من كرة القدم إلى عالم الأعمال القدس العربي - معادلة غزة المعقدة: لماذا يحتاج الجميع بقاء حماس؟ قناة الجزيرة مباشر - Why target airports at this time? قناة الشرق للأخبار - ترمب لن يوقع على اتفاق يتضمن إرسال أموال لإيران والسبب قناة الغد - ترمب يفشل في «ثلاث هدن» بالشرق الأوسط قناة الغد - فيروس إيبولا.. ارتفاع الإصابات إلى 381 حالة في الكونغو القدس العربي - ثقافة الرضا والهيمنة: هل نحتاج فعلاً إلى حقوق؟ قناة الغد - رسالة مفتوحة من زيلينسكي لبوتين لإنهاء الحرب
عامة

وزيرا خارجية مصر وفرنسا يبحثان مسار التفاوض بين واشطن وطهران

المرصد الليبية
المرصد الليبية منذ 3 أسابيع
1

القاهرة – بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره الفرنسي جان نويل بارو المستجدات الإقليمية ومسار التفاوض بين الولايات المتحدة وإيران لخفض التصعيد في المنطقة.جاء ذلك خلال لقائهما في القاهرة ا...

ملخص مرصد
بحث وزيرا خارجية مصر وفرنسا تطورات المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران لخفض التصعيد في المنطقة، وذلك خلال لقاء في القاهرة. وأكدا على أهمية دعم المفاوضات كسبيل وحيد لوقف الحرب، مع التركيز على حرية الملاحة والشواغل الأمنية لدول الخليج. كما استعرضا تطورات القضية الفلسطينية وخطة ترامب لإنهاء الحرب بقطاع غزة، التي تواجه تعثرات بسبب ممارسات إسرائيل.
  • بحث وزيرا خارجية مصر وفرنسا المسار التفاوضي بين واشنطن وطهران لخفض التصعيد
  • أكد عبد العاطي أهمية دعم المفاوضات وحرية الملاحة ودعم دول الخليج
  • استعرض الوزيران تطورات القضية الفلسطينية وخطة ترامب لإنهاء الحرب بغزة
من: بدر عبد العاطي (مصر)، جان نويل بارو (فرنسا) أين: القاهرة

القاهرة – بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره الفرنسي جان نويل بارو المستجدات الإقليمية ومسار التفاوض بين الولايات المتحدة وإيران لخفض التصعيد في المنطقة.

جاء ذلك خلال لقائهما في القاهرة امس السبت، بحسب بيان للخارجية المصرية الأحد.

الوزارة قالت إن الوزيرين أشادا بعمق العلاقات الثنائية بين البلدين، لا سيما عقب ترفيعها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية في أبريل/ نيسان 2025.

وأعربا عن التطلع إلى الارتقاء بمستوى التعاون في المجالات كافة، خاصة الاقتصادية والتجارية.

كما بحثا التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد في المنطقة، واستعرضا تطورات المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران.

ويخيم جمود على هذا المسار الهادف إلى إنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، قبل أن تبدأ هدنة في 8 أبريل/ نيسان الماضي بوساطة باكستانية.

وإثر تعثر جولة أولى من المفاوضات، أعلنت واشنطن في 13 أبريل فرض حصار على موانئ إيران، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، فردت طهران بمنع المرور منه دون تنسيق معها.

وأكد عبد العاطي أهمية دعم مسار المفاوضات باعتباره السبيل الوحيد لخفض التصعيد وإنهاء الحرب.

وشدد على أهمية الحفاظ على حرية الملاحة، ومراعاة الشواغل الأمنية لدول الخليج العربي.

وجدد إدانة مصر للاعتداءات الإيرانية “غير المبررة” على الدول العربية.

وردا على العدوان، نفذت إيران هجمات ضد ما قالت إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول الخليج العربي والأردن، لكن بعضها أسفر عن قتلى وجرحى مدنيين وأضر بمنشآت مدنية، ما أدانته الدول المستهدفة.

كما بحث الوزيران تطورات القضية الفلسطينية، وشدد عبد العاطي على أهمية تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب بقطاع غزة، وبدء تنفيذ المرحلة الثانية.

وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 بدأت إسرائيل بدعم أمريكي حرب إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، وخلّفت أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد على 172 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.

وبدأ تنفيذ المرحلة الأولى من خطة ترامب في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، وبينما أوفت حركة الفصائل الفلسطينية بالتزاماتها، تنصلت إسرائيل من تعهداتها وواصلت اعتداءاتها، فقتلت 850 فلسطينيا وأصابت 2433.

كما تمنع إسرائيل إدخال الكميات المتفق عليها من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء والمنازل الجاهزة إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.

4 مليون فلسطيني، بينهم 1.

5 مليون نازح، أوضاعا كارثية.

عبد العاطي شدد أيضا على أهمية مباشرة اللجنة الوطنية لإدارة غزة مهامها من داخل القطاع، وسرعة نشر قوة الاستقرار الدولية.

وبرغم تنصل إسرائيل، إلا أن ترامب أعلن منتصف يناير/ كانون الثاني الماضي بدء المرحلة الثانية، وهي تتضمن انسحابا أوسع للجيش الإسرائيلي الذي يحتل نحو 60 بالمئة من مساحة غزة.

كما تتضمن نشر قوة استقرار دولية تتولى قيادة العمليات الأمنية في غزة، وإعادة الإعمار مقابل بدء نزع سلاح الفصائل، وهو ما لم تنفذه إسرائيل أيضا وتتجاوزه بالإصرار على نزع السلاح أولا.

وفيما يتعلق بالتطورات في لبنان، جدد عبد العاطي إدانة مصر للانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لسيادة البلد العربي.

وشدد على ضرورة الحفاظ على وحدة وسلامة الأراضي اللبنانية، ودعم المؤسسات الوطنية للاضطلاع بمسؤولياتها كاملة في حفظ أمن واستقرار البلاد.

وتشن إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار الماضي عدوانا موسعا على لبنان، ما خلّف آلاف القتلى والجرحى، إضافة إلى نزوح أكثر من 1.

6 مليون شخص، أي نحو خُمس عدد السكان، حسب معطيات رسمية لبنانية.

وفي 17 أبريل/ نيسان الماضي بدأت هدنة لمدة عشرة أيام، ثم جرى تمديدها حتى 17 مايو/ أيار الجاري، لكن إسرائيل تخرقها يوميا، عبر قصف دموي وتفجير واسع لمنازل بعشرات القرى.

وتحتل إسرائيل مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.

كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك