بقلبٍ مفعمٍ بالامتنان والاعتزاز، توجّهت الزميلة الدكتورة بدور المالكي بأحرّ التهاني وأصدق التمنيات إلى كل أبناء الأسرة الصحفية والإعلامية في مملكة البحرين، بمناسبة يوم الصحافة البحرينية واليوم العالمي لحرية الصحافة، مؤكدة أن ما تحقق من نجاحات يعود إلى الاهتمام الكبير والرعاية الأكيدة من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، ومن صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله.
وقالت إن هذه المناسبة ليست مجرد يوم في التقويم، بل هي لحظة توقف واسترجاع وتأمل في مسيرة طويلة شاقة جميلة، بذل فيها الإعلاميون البحرينيون من أعمارهم وأعصابهم وشغفهم ما لا تسعه الصفحات.
وأضافت الدكتورة المالكي التي أمضت خمساً وعشرين عاماً متواصلة في دروب الصحافة، بين أروقة الصحف اليومية وصفحات أبرز المجلات العربية التي راسلتها من البحرين، أن هذه السنوات علّمتها أن الصحفي الحقيقي لا يكتب للقارئ فحسب، بل يكتب للتاريخ، وأوضحت أن مسيرتها المهنية الممتدة شكّلت لها منصةً متفردة لتسليط الضوء على المنجزات التي حققتها مملكة البحرين في شتى الميادين، وفي مقدمتها ما أنجزته المرأة البحرينية من تقدم لافت ومكانة رفيعة على خارطة العمل الوطني والمجتمعي، وهو ما كانت تحرص دوماً على إيصاله إلى القارئ العربي في كل مكان.
وأكدت أن الأسرة الصحفية والإعلامية البحرينية لم تكن يوماً مجرد ناقل للأخبار، بل كانت شريكاً حقيقياً وفاعلاً في مسيرة التطور والازدهار التي تشهدها المملكة، إذ رافق الإعلام البحريني كل محطة من محطات النهضة الشاملة وأسهم في تشكيل وعي مجتمعي راسخ بقيمة ما يُبنى وما يُنجز.
وأشارت إلى أن حرية الصحافة ليست شعاراً يُرفع في المناسبات، بل هي مسؤولية يومية تُمارَس بشجاعة وأمانة وإدراك تام لحجم التأثير الذي تحمله الكلمة.
وعلى الصعيد الشخصي، استعادت المالكي بشيء من الحنين والفخر تلك المرحلة التي قضتها في صحيفة (البلاد)، حيث توّجت جهودها الصحفية المتميزة في الملف الصحي بنيل عدد من الجوائز العالمية التي نالتها جائزة منظمة الصحة العالمية وهي للمرة الأولى لمملكة البحرين، معربةً عن اعتزازها بأن هذا التكريم لم يكن تقديراً لجهدها الشخصي وحده، بل كان في جوهره اعترافاً بمستوى الصحافة البحرينية وجدارتها بالحضور في المشهد الإعلامي الدولي، مشيدة بمهنية صحيفة (البلاد) وتميزها وحضورها في كل الملفات المهمة.
واختتمت الدكتورة بدور المالكي تهنئتها بكلمات جاءت من عمق التجربة لا من بروتوكول المناسبة، إذ قالت إنها تتطلع إلى جيل صحفي جديد يحمل في يد القلم والكاميرا والحرفة الرقمية، وفي اليد الأخرى الضمير والمسؤولية والانتماء، مؤكدةً أن البحرين التي منحتنا كل هذا الجمال تستحق منا صحافة في مستوى عطائها وأحلامها.
*الصحفية الدكتورة بدور المالكي-دكتوراه في العلوم الانسانية البيئية / جامعة عين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك