الجزيرة نت - بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟ روسيا اليوم - سهل الصيانة ومزود بالذكاء الاصطناعي.. مايكروسوفت تكشف عن أحدث حواسبها قناة التليفزيون العربي - قواعد إيرانية جديدة لعبور السفن من مضيق هرمز.. معاون وزير الخارجية يوضّح روسيا اليوم - إجراءات مساعدة للتقليل من التعرق صيفا قناة الجزيرة مباشر - احتجاجات في طرابلس رفضا لتوطين المهاجرين وإبقائهم في ليبيا وكالة شينخوا الصينية - الصين تعلن عن تنظيم أكثر من 100 فعالية لتعزيز الواردات CNN بالعربية - قدمته رشيدة طليب.. "النواب" الأمريكي يرفض مشروع قرار بشأن صلاحيات الحرب في لبنان العربي الجديد - إدارة ترامب تفرض عقوبات على رئيس كوبا ومسؤولين في حكومته الجزيرة نت - مقال في الغارديان: واشنطن وطهران تعتقدان أنهما تنتصران لكنهما تخسران قناة التليفزيون العربي - الكاميرا العربي ترصد الأضرار التي أصابت منطقة صناعية جنوبي لبنان جراء استهدافات إسرائيلية
عامة

بعد 14 عاماً.. تركيا وبلجيكا تفتحان باب شراكة اقتصادية جديدة

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أسابيع
1

وصلت إلى إسطنبول، اليوم الأحد، بعثة اقتصادية بلجيكية رفيعة المستوى برئاسة ملكة البلاد ماتيلد، في زيارة تستمر إلى يوم الخميس القادم، تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين تركيا وبلجيكا، بمشاركة...

ملخص مرصد
وصلت بعثة اقتصادية بلجيكية رفيعة بقيادة الملكة ماتيلد إلى إسطنبول اليوم الأحد، في زيارة تستمر حتى الخميس، بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي مع تركيا. وقال بيان لوزارة التجارة التركية إن الوفد يضم 400 رجل أعمال من 200 شركة، وسيجري مباحثات في مجالات استراتيجية متعددة. وأكد السفير التركي في بروكسل أن الزيارة تمثل بداية مرحلة جديدة بعد 14 عاماً من انقطاع التعاون الاقتصادي بين البلدين.
  • بعثة بلجيكية برئاسة الملكة ماتيلد تصل إسطنبول اليوم الأحد لزيارة تستمر 5 أيام
  • الوفد يضم وزراء ومسؤولين من بلجيكا لبحث اتفاقيات في مجالات استراتيجية متعددة
  • التبادل التجاري بين تركيا وبلجيكا بلغ 9.2 مليار دولار عام 2025
من: ملكة بلجيكا ماتيلد، مسؤولون بلجيكيون، وزير التجارة التركي عمر بولاط أين: إسطنبول، تركيا

وصلت إلى إسطنبول، اليوم الأحد، بعثة اقتصادية بلجيكية رفيعة المستوى برئاسة ملكة البلاد ماتيلد، في زيارة تستمر إلى يوم الخميس القادم، تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين تركيا وبلجيكا، بمشاركة واسعة من المسؤولين والمستثمرين.

بهدف إجراء مباحثات وتوقيع العديد من الاتفاقيات في مختلف المجالات مع الجانب التركي.

ويضم الوفد البلجيكي، نائب رئيس الوزراء ووزيري الخارجية والدفاع المسؤول عن التجارة الخارجية، وورئيس وزراء إقليم بروكسل العاصمة، ورئيس وزراء إقليم فلاندرز، ووزير الاقتصاد في إقليم والونيا.

وقالت وزارة التجارة التركية في بيان لها، اليوم الأحد، إن الوفد البلجيكي سيجري لقاءات مكثفة بمشاركة أكثر من 400 رجل أعمال يمثلون نحو 200 شركة بلجيكية.

وأشارت إلى أن" لقاءات سيجريها الوزير عمر بولاط مع الوفد البلجيكي، ستركز على تعزيز التعاون في العديد من المجالات الاستراتيجية بدءاً من الصناعات الدفاعية وحتى التجارة الإلكترونية، بما يمهد لبدء مرحلة جديدة في العلاقات التجارية بين البلدين".

وأضافت الوزارة" أنه في إطار الزيارة، سيجري الوزير بولاط لقاءات ثنائية وأخرى على مستوى الوفود مع نظرائه البلجيكيين، حيث ستتناول المباحثات العلاقات الاقتصادية والتجارية الحالية بين البلدين من منظور استراتيجي".

وقال السفير التركي في بروكسل، باريش تان تكين، إن" الزيارة الاقتصادية المرتقبة التي تأتي لأول مرة بعد 14 عاما، تمثل بداية مرحلة جديدة في ظل ظروف مختلفة وفي إطار علاقات متجددة".

وأضاف في تصريحات لوكالة الأناضول" لدى بلجيكا تقليد راسخ في تنظيم البعثات الاقتصادية، حيث تنظم الدولة سنوياً زيارتين رسميتين إضافة إلى بعثتين اقتصاديتين"، مشيراً إلى أن" البلجيكيين ينظرون إلى البعثات الاقتصادية هذه كبداية لمرحلة جديدة تعزز التعاون الاقتصادي والسياسي وتدفع الحوار بين البلدين".

ولفت إلى أن" لتركيا 3 أولويات رئيسية في إطار هذه البعثة، أولها دفع العلاقات التجارية والاقتصادية إلى الأمام.

ثم البحث في كيفية وصول تركيا وبلجيكا إلى دول ثالثة ومناطق أخرى، وكيفية بناء شراكات جديدة وتحقيق قوة مشتركة في هذا المجال.

وأخيراً النظر إلى المشهد الأكبر في العلاقات، بما في ذلك تحديث الاتحاد الجمركي بين أنقرة والتكتل الأوروبي، وتحقيق التكامل في سلاسل القيمة الاقتصادية واللوجستية".

ونبّه السفير إلى أن" بروكسل مدينة تستضيف مؤسسات الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو، مشيراً إلى أن تركيا دولة مرشحة لعضوية الاتحاد وعضو مهم في الحلف".

لذلك، فإن" هذه الزيارة تمثل فرصة سياسية مهمة لإعادة تعريف العلاقات مع الاتحاد الأوروبي والناتو ضمن الصورة الشاملة".

ويتوقع أن تسهم الزيارة في إظهار الإرادة المشتركة لتعزيز العلاقات التركية البلجيكية التي اكتسبت زخماً خلال الفترة الأخيرة، من خلال تنويع مجالات التعاون، إضافة إلى مناقشة العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين بشكل شامل.

ومن المنتظر أن تتناول اللقاءات خطوات تطوير التعاون في مجالات متعددة، أبرزها التجارة والاستثمارات والصناعات الدفاعية والخدمات اللوجستية والنقل والطاقة والتحول الرقمي والاقتصاد الأخضر والتقنيات الصحية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتجارة الإلكترونية وسلاسل التوريد العالمية.

وسيلتقي ممثلو قطاع الأعمال في البلدين خلال" منتدى الأعمال التركي - البلجيكي"، لتبادل الآراء بشأن تطوير شراكات جديدة وفرص استثمارية.

ومن المقرر أن يعقد البلدان اجتماعات تركز على الاستثمار، وجلسات عمل قطاعية، ولقاءات ثنائية بين الشركات، إلى جانب تعريف المستثمرين البلجيكيين بالقدرات الإنتاجية التركية، والبنية الصناعية القوية، والمزايا اللوجستية، والموقع الاستراتيجي لتركيا.

ويُنتظر أن تسهم هذه الزيارة التي تأتي بعد 14 عاماً من آخر زيارة لوفد اقتصادي بلجيكي إلى تركيا، في فتح صفحة جديدة في العلاقات الاقتصادية بين البلدين، ونقل التعاون القائم إلى مستوى أكثر استراتيجية وتكاملًا واستدامة.

التبادل التجاري بين البلدينويبلغ حجم التبادل التجاري الثنائي بين تركيا وبلجيكا نحو 9.

2 مليارات دولار عام 2025.

فيما تواصل الاستثمارات المتبادلة نموها، وفي الفترة الممتدة بين عام 2002 ويناير/كانون الثاني 2026، واقترب حجم الاستثمارات البلجيكية في تركيا من 5 مليارات دولار، بينما تواصل الشركات التركية زيادة استثماراتها في بلجيكا في قطاعات استراتيجية متعددة، تشمل الخدمات اللوجستية والطاقة والبتروكيماويات والصحة والإنشاءات والصناعة.

ويؤدي نحو 300 ألف مواطن تركي يعيشون في بلجيكا دور جسر مهم بين البلدين، كما يسهمون بشكل ملحوظ في الحياة الاقتصادية والاجتماعية البلجيكية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك