قناة الغد - احتجاجات في كوريا الجنوبية بسبب نقص أوراق الاقتراع يني شفق العربية - ترامب يتوقع تقدم مفاوضات إيران نهاية الأسبوع Euronews عــربي - فيديو. ألبانيا: رابع يوم من الاضطرابات بسبب منتجع مرتبط بترامب يشعل الاحتجاجات يني شفق العربية - بيان لبناني أمريكي مع الاحتلال الإسرائيلي يعلن عن وقف إطلاق نار مشروط وكالة الأناضول - متحف قيصري.. رحلة عبر 7 آلاف عام من حضارات الأناضول القدس العربي - لوجورنال دو ديمانش: في فرنسا.. تسوية مثيرة لإقامات أبناء مسؤولين جزائريين بينهم ابنا وزير الداخلية وقائد الجيش قناة الشرق للأخبار - واشنطن تعلن اتفاق إسرائيل ولبنان على وقف إطلاق النار.. موجز في آخر وأهم الأنباء قناة التليفزيون العربي - بعد منافسة مع البرتغال والنمسا على تمثيل مجموعة أوروبا الغربية.. ألمانيا تفشل في دخول مجلس الأمن قناة الجزيرة مباشر - مراسل الجزيرة: تراجع الغارات الإسرائيلية ولبنان يتمسك بالانسحاب الكامل والسيادة Euronews عــربي - سبيس إكس تحدد سعر طرحها العام بقيمة 1،75 تريليون دولار قبل إدراج قياسي
عامة

وساطة تنهي ثارات قبلية بالدبابات في مأرب

Independent عربية
Independent عربية منذ 3 أسابيع
1

تسببت حرب قبلية بسقوط أكثر من 20 شخصاً بين قتيل وجريح في محافظة مأرب (شرق اليمن) على إثر معارك عنيفة استخدمت فيها الأسلحة المتوسطة والثقيلة بما فيها الدبابات، بين بيتين ينتميان لقبيلة واحدة على خلفية ...

ملخص مرصد
أفضت حرب قبلية في محافظة مأرب اليمنية إلى مقتل 6 أشخاص وجرح 14 آخرين بين فرعي قبيلة عبيدة (آل شبوان وآل حتيك) على خلفية ثأر قديم. تمكنت وساطة قبلية من إنهاء الاشتباكات التي استخدمت فيها الدبابات والأسلحة الثقيلة، وسط غياب دور السلطات الرسمية. وأكد مصدر محلي تجدد القتال مرتين قبل التهدئة، مما أدى إلى شلل حركة المدنيين وذعرهم في المنطقة.
  • حرب قبلية بين آل شبوان وآل حتيك (فرعا قبيلة عبيدة) في مأرب شرق اليمن
  • مقتل 6 أشخاص وجرح 14 آخرين باستخدام الدبابات والأسلحة الثقيلة
  • وساطة قبلية أوقفت الاشتباكات بعد يومين من القتال العنيف
من: آل شبوان وآل حتيك (قبيلة عبيدة) أين: محافظة مأرب (شرق اليمن)

تسببت حرب قبلية بسقوط أكثر من 20 شخصاً بين قتيل وجريح في محافظة مأرب (شرق اليمن) على إثر معارك عنيفة استخدمت فيها الأسلحة المتوسطة والثقيلة بما فيها الدبابات، بين بيتين ينتميان لقبيلة واحدة على خلفية ثأر قديم في الضواحي الشرقية من المحافظة الغنية بالنفط.

وكما جرت العادة في مثل هذه الأحداث، تمكنت وساطة قبلية اليوم الأحد من وقف القتال بين آل شبوان وآل حتيك وهما فرعان ينتميان لقبائل عبيدة، عقب يومين من الاشتباكات العنيفة التي أدت إلى مقتل ستة أشخاص من الطرفين بينهم ثلاثة أشقاء، وجرح نحو 14 آخرين من الجانبين.

وفي ظل غياب سيادة الدولة الرسمية عن فرض حضور الأمن والسكينة وفقاً للقوانين، فالوساطات القبلية والثقل المشيخي الاجتماعي هما ما يهدئ هذا النوع من الخلافات التي أسفرت عن جراح غائرة لمئات الأسر اليمنية التي تدفع من خيرة شبابها في محارق الثارات التي لا تنتهي.

وقال مصدر محلي في مدينة مأرب لـ" اندبندنت عربية" إن الاشتباكات تجددت بين الطرفين فجر اليوم على إثر خلاف ثأري سابق أسفر حتى الآن عن مقتل ستة أشخاص من الجانبين، بينهم ثلاثة أشقاء، فضلاً عن جرح نحو 13 آخرين في إحصاء أولي.

وأكد المصدر استخدام الطرفين مختلف أنواع الأسلحة بما فيها الدبابات والمدفعية والأسلحة الرشاشة ومضادات الدروع التي سبق وجرى الحصول عليها من دورات الصراع السابقة التي تشهدها البلاد في هذه البقعة الجغرافية تحديداً وغياب دور السلطة التي تحصر السلاح بيد الدولة.

ويوضح المصدر أن النزاع اندلع بين القبيلتين فجر أمس السبت، قبل أن يتجدد على نحو عنيف ليل السبت وفجر اليوم في ظل رفض استجابة الطرفين لجهود الوساطة المجتمعية والقبلية.

وتسببت هذه الحرب في شلّ الحركة الاعتيادية للمواطنين عبر الطرق التي تقع قربها في المنطقة الواقعة تحت سيطرة الحكومة الشرعية، فيما أدت إلى حال من الهلع والذعر في أوساط المدنيين في المناطق السكنية القريبة من موقع المعارك.

الجرح النازف.

والدولة الموازيةوهذه ليست المرة الأولى التي تشتعل فيها حرب من هذا النوع، وبين حين وآخر، تشهد محافظة مأرب على وجه الخصوص اندلاع مواجهات قبلية يغيب فيها دور السلطات الرسمية التابعة للحكومة المعترف بها، وسط تساؤلات مجتمعية عن عدم قيامها بواجبها الأمني في فرض شروط السلم الاجتماعي وتحقيق الاستقرار.

ومنذ قيام اليمن الجمهوري خلال ستينيات القرن الماضي، لم يرصد التاريخ أية تدخلات حكومية للسلطات المحلية المتعاقبة إزاء وضع حد لحالات الاحتراب الأهلي الدامي الذي روى الصحاري الغنية بالنفط من دون إحداث تنمية إنسانية تنتشل واقع هذه المحافظة نحو الأمن والاستقرار.

ويرجع المراقبون هذا الغياب الى رضوخ السلطة لواقع بقاء القبيلة في مأرب كنظام موازٍ للدولة، فجرى التماهي معه والتسليم به، مما فاقم من دورات الصراع الاجتماعي البيني الذي استعصى على جهود العقلاء وضع حد له.

وعلى رغم خفوت هذه الظاهرة بفعل الحرب الدائرة بين الحكومة الشرعية وميليشيات الحوثي ورفع الأخيرة عصاها الغليظة فوق الجميع بمن فيهم القبيلة، فإن نزاع هذه المرة يختلف عن سابقاته كونه يجري بين أفراد البيت الواحد، في حين يحذر مراقبون من تربص الطرف الحوثي الذي لا يبعد منهما سوى كيلومترات معدودة عانيا منه كثيراً، في تعبير مكثف لاستعصاء الواقع اليمني الذي يرزح تحت تقاسم حصص السيطرة والنفوذ، مما يدفع نحو فرض القناعات بالقوة في بلد تمزقه الحروب المركبة والولاءات المتعددة ومراكز القرار.

ومع المخاوف من تجدد القتال، وجه حقوقيون ونشطاء نداء إلى الجهات الحكومية لمنع تجددها وبذل الجهود لاحتواء أسبابها في المحافظة الغارقة بالسلاح وضغائن الثارات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك