وفي نيروبي، اجتمع ماكرون بنظيره الكيني وليام روتو، وسيحضر الزعيمان توقيع اتفاقات بين شركات فرنسية وكينية يعقبه مؤتمر صحافي.
وباتت كينيا شريكا أساسيا لفرنسا خصوصا بعد انتكاسات تلقّتها الأخيرة في مستعمرات سابقة في القارة السمراء، لا سيّما في منطقة الساحل.
وهذه الدينامية بين البلدين آخذة في التعاظم منذ سنوات، بحسب الإليزيه.
وتضمّ كينيا اليوم 140 شركة فرنسية متفاوتة الأحجام، في مقابل حوالى ثلاثين قبل 15 عاما، بحسب مصدر دبلوماسي.
ويُعدّ الرئيس الكيني وليام روتو حليفا كبيرا في المبادرات الآيلة إلى إصلاح الهيكلية المالية العالمية وحشد التمويل الخاص، في ظلّ الاقتطاعات في المساعدات الإنمائية على صعيد العالم.
وتقام الإثنين والثلاثاء في نيروبي قمّة إفريقية فرنسية من المرتقب أن ترفع من رصيد الرئيس الكيني الذي دعي إلى قمّة مجموعة السبع في إيفيان في فرنسا في منتصف حزيران/يونيو، بمبادرة من إيمانويل ماكرون الذي يرغب في أن تكون إفريقيا" في قلب القرارات الدولية".
وتركّز القمّة على الاقتصاد والاستثمار مع حضور وفد كبير من مدراء الشركات الفرنسية، من أمثال رودولف سعادة من" سي ام ايه-سي جي ام".
ومن المرتقب أن يعلن إثرها عن استثمارات طائلة.
وتأمل باريس بذلك التعويض عن انسحاب شركات فرنسية من القارة السمراء تزامن مع انحسار الدور الفرنسي في مستعمرات سابقة، مثل مالي وبوركينا فاسو والنيجر.
وتتنامى المشاعر المعادية لفرنسا في القارة الإفريقية برمّتها، من السنغال إلى مدغشقر مرورا بالجزائر حيث تتقلّب العلاقات مع المستعمر السابق صعودا وهبوطا.
ويختتم ماكرون جولته الإفريقية الأربعاء في إثيوبيا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك