الجزيرة نت - أنتوني هيد يلحق بشريكة عمره.. رحيل "الحارس الهادئ" للدراما البريطانية روسيا اليوم - روسيا والسعودية: نحو رؤية اقتصادية أوسع وكالة الأناضول - طهران تشترط الإفراج عن أصول بقيمة 24 مليار دولار للاتفاق مع واشنطن فرانس 24 - سبايس إكس توقع صفقة ضخمة لتزويد غوغل خدمات الحوسبة بالذكاء الاصطناعي قناة الغد - جنوب لبنان.. وفاة 8 بينهم امرأة ومسعف في تجدد الغارات الإسرائيلية الجزيرة نت - قبل مواجهة بلجيكا.. كيف يخطط اللموشي لاستغلال "استراحة المياه" في المونديال؟ الجزيرة نت - 4 ملايين شجرة دمرها الاحتلال.. كواليس "هندسة الجوع" والتبعية في غزة وكالة الأناضول - "فتح" بذكرى النكسة: متمسكون بدولة فلسطينية كاملة السيادة وكالة الأناضول - المغرب: 7.7 ملايين سائح زاروا البلاد خلال أول 5 أشهر في 2026 الجزيرة نت - ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء نوويين قبل اتفاق مرتقب مع إيران
عامة

أستاذ علاقات دولية: التوجهات الفرنسية تعكس ضغوطاً متزايدة باتجاه حل الدولتين

الوطن
الوطن منذ 3 أسابيع
1

قال الدكتور رامي عشور أستاذ العلاقات الدولية، إن ما تناولته الصحف ووسائل الإعلام الفرنسية بشأن مكانة مصر لدى فرنسا وأهمية العلاقات الثنائية يعكس مستوى متقدماً من الاهتمام السياسي الفرنسي بالمنطقة، مشي...

ملخص مرصد
أكد أستاذ العلاقات الدولية الدكتور رامي عشور أن التوجهات الفرنسية الأخيرة تجاه حل الدولتين للقضية الفلسطينية تأتي في توقيت يتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي، مشيرًا إلى أن هذه التحركات تعكس ضغوطًا متزايدة تجاه هذا الحل. وأوضح أن هناك تقاطعات في الرؤى بين مصر وفرنسا بشأن استقرار الشرق الأوسط، خاصة في ظل مخاوف أوروبية من تداعيات عدم الاستقرار على الأمن الأوروبي.
  • التوجهات الفرنسية تدفع نحو حل الدولتين بالقضية الفلسطينية في توقيت زيارة الرئيس الفرنسي
  • مصر وفرنسا تتفقان على أولوية استقرار الشرق الأوسط لمواجهة مخاطر عدم الاستقرار
  • أوروبا تسعى لدور فاعل في الضغط لحلول سياسية بالمنطقة، حسب أستاذ العلاقات الدولية
من: الدكتور رامي عشور أين: مصر وفرنسا

قال الدكتور رامي عشور أستاذ العلاقات الدولية، إن ما تناولته الصحف ووسائل الإعلام الفرنسية بشأن مكانة مصر لدى فرنسا وأهمية العلاقات الثنائية يعكس مستوى متقدماً من الاهتمام السياسي الفرنسي بالمنطقة، مشيرًا إلى أن التحركات الفرنسية الأخيرة، والتي تتضمن الدفع نحو إعادة إحياء حل الدولتين «القضية الفلسطينية»، تأتي في توقيت دقيق يتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي، وهو ما يضفي على الزيارة بعداً سياسياً واضحاً يتجاوز الطابع البروتوكولي.

أهمية استقرار منطقة الشرق الأوسطوأضاف في مقابلة خلال حلقة اليوم من برنامج «الساعة 6»، الذي تقدمه الإعلامية عزة مصطفى عبر قناة الحياة، أن هناك تقاطعات في الرؤى بين مصر وفرنسا بشأن أهمية استقرار منطقة الشرق الأوسط، خاصة في ما يتعلق بمخاطر عدم الاستقرار وانعكاساته على الأمن الأوروبي، لافتًا إلى أن التجارب السابقة في المنطقة دفعت الدول الأوروبية إلى إعادة تقييم سياساتها، انطلاقاً من مخاوف تتعلق بزيادة موجات الهجرة وتأثيرها على الداخل الأوروبي، وهو ما يجعل الاستقرار الإقليمي أولوية مشتركة.

وأشار إلى أن التصريحات والتوجهات الأوروبية الأخيرة، ولا سيما الفرنسية، تعكس ضغوطاً متزايدة باتجاه حل الدولتين، في ظل ما يعتبره تعقيدات مرتبطة بالسياسات الإسرائيلية وسعيها لإنهاء اتفاق أوسلو، مؤكدًا على أن الموقف المصري في هذا السياق ثابت تاريخياً، حيث تدعم مصر الحل السياسي الشامل للقضية الفلسطينية، مع التأكيد على أن هذا المسار يواجه تحديات كبيرة في ظل تعارضه مع بعض الرؤى الإسرائيلية.

لبنان والاستقرار الإقليميوعلى الصعيد اللبناني، أوضح أن هناك توافقا نسبيا مع الرؤية المصرية الداعمة لمؤسسات الدولة اللبنانية، لافتًا إلى أن وجود تنظيمات مسلحة داخل الدولة يمثل، من منظور سياسي، تحدياً لاستقرارها، وهو ما ينعكس على الموقفين المصري والفرنسي الداعمين لتعزيز دور الجيش اللبناني ومؤسسات الدولة.

ولفت إلى أن السياسات الدولية الحالية، وخاصة بين أوروبا والولايات المتحدة، تعكس تباينات في التعامل مع ملفات الشرق الأوسط، لاسيما القضية الفلسطينية والملف الإيراني، مؤكدًا أن أوروبا، بقيادة فرنسا وألمانيا، تسعى إلى لعب دور أكثر فاعلية في الضغط نحو حلول سياسية، انطلاقاً من اعتبار أن عدم الاستقرار في المنطقة يشكل تهديداً مباشراً للأمن الأوروبي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك