CNN بالعربية - إيران تعلن إطلاق "طلقات تحذيرية" قرب مضيق هرمز.. والجيش الأمريكي قناة الغد - فرانس برس تطالب إسرائيل بتفسير لاستهدافها صحفيين بلبنان عام 2023 وكالة سبوتنيك - ترامب: إيران تبقى لديها ما بين 21% إلى 22% من الصواريخ Independent عربية - الجيش الأميركي يعلن قصف منشآت رادار في إيران وكالة سبوتنيك - الجيش الأمريكي: إسقاط 4 مسيرات إيرانية واستهداف مواقع رادار في إيران Independent عربية - تقرير الوظائف يقلب موازين "وول ستريت" ويهوي بمؤشر "ناسداك" وكالة سبوتنيك - بوتين يشيد بالعلاقات مع مصر... وتوقيع 30 اتفاقية بين روسيا والسعودية العربي الجديد - ترامب: قادة إيران أقوياء لكنهم لا يملكون خياراً سوى التوصل لاتفاق الجزيرة نت - غارات إسرائيلية على جنوب لبنان والاحتلال يدعو سكان الشمال للملاجئ الجزيرة نت - تقنية ثورية خلال المونديال.. الفيفا يتصدى للإساءات الموجهة للاعبين
عامة

ماكرون: نسعى لمهمة منسَّقة مع إيران في هرمز

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أسابيع
2

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأحد إن باريس" لم تفكر مطلقاً" في نشر سفن حربية في مضيق هرمز، بل القيام بمهمة تأمين للملاحة البحرية" منسّقة مع إيران". وشدد ماكرون خلال مؤتمر صحافي في نيروبي، بحسب ...

ملخص مرصد
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأحد، أن باريس تسعى لتنفيذ مهمة منسقة مع إيران لحماية الملاحة في مضيق هرمز، دون نشر سفن حربية. وقال ماكرون في نيروبي بحسب وكالة فرانس برس، إن важность المهمة تكمن في التنسيق مع طهران. في المقابل، حذّر مسؤول إيراني من رد "حاسم وفوري" على أي نشر سفن حربية أجنبية في المضيق، معتبراً أن أمنه مسؤولية إيران وحدها.
  • ماكرون: مهمة حماية الملاحة في هرمز ستتم بالتنسيق مع إيران وليس عبر نشر سفن حربية
  • مسؤول إيراني: أي نشر أجنبي سفن قرب هرمز يعني تصعيد الأزمة وعسكرة الممر المائي
  • إيران تعلن قدرتها وحدها على ضمان أمن المضيق ولن تسمح لأي دولة بالتدخل
من: إيمانويل ماكرون (فرنسا)، مسؤول إيراني (غير محدد) أين: مضيق هرمز، نيروبي

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأحد إن باريس" لم تفكر مطلقاً" في نشر سفن حربية في مضيق هرمز، بل القيام بمهمة تأمين للملاحة البحرية" منسّقة مع إيران".

وشدد ماكرون خلال مؤتمر صحافي في نيروبي، بحسب وكالة فرانس برس، على تمسكه بهذا الموقف، وذلك بعدما حذّر مسؤول إيراني من رد" حاسم وفوري" على فرنسا وبريطانيا في حال نشرتا سفناً حربية في المضيق، بعد إعلان البلدين نشر سفن في المنطقة تمهيداً لتنفيذ مهمة لحماية الملاحة عبره بعد الحرب.

ونقلت وكالة" إيسنا" الإيرانية الطلابية عن نائب وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي قوله، اليوم الأحد، إن فرنسا أعلنت إرسال حاملة الطائرات" شارل ديغول" إلى البحر الأحمر وخليج عدن للتحضير لمهمة مستقبلية في إطار التعاون المشترك بين فرنسا وبريطانيا بهدف تعزيز حرية الملاحة في منطقة مضيق هرمز.

وأضاف أن الحكومة البريطانية أعلنت أيضاً أنها سترسل إحدى سفنها الحربية إلى البحر الأحمر بالتنسيق مع فرنسا.

وقال غريب آبادي إن" أي إرسال أو انتشار لمدمرات من خارج المنطقة قرب مضيق هرمز بذريعة حماية الملاحة لا يعني سوى تصعيد الأزمة وعسكرة ممر مائي حيوي ومحاولة التغطية على الجذور الحقيقية لانعدام الأمن في المنطقة".

وأضاف أن أمن الملاحة لا يتحقق عبر استعراض القوة العسكرية، خصوصاً من قبل أطراف قال إنها" أصبحت جزءاً من المشكلة من خلال الدعم أو المشاركة أو الصمت إزاء العدوان والحصار".

وتابع أن" مصدر انعدام الأمن في المنطقة هو اللجوء غير القانوني إلى القوة والتهديد المستمر للدول الساحلية وفرض الحصار البحري وتجاهل ميثاق الأمم المتحدة".

وأكد نائب وزير الخارجية الإيراني أن مضيق هرمز ليس ملكاً مشتركاً للقوى من خارج المنطقة، بل هو ممر مائي حساس يقع بجوار الدول الساحلية، على حد تعبيره.

واعتبر أن" ممارسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية سيادتها على هذا المضيق وتحديد ترتيباته القانونية حق لإيران بوصفها دولة ساحلية".

وأشار غريب آبادي إلى أن المسؤولين الفرنسيين قالوا إن السفينة التي جرى إرسالها" ستتولى مهمة إزالة الألغام ومرافقة السفن بعد عودة الهدوء".

وأضاف أن بلاده" وحدها قادرة على ضمان الأمن في هذا المضيق سواء في زمن الحرب أو في زمن السلم، ولن تسمح لأي دولة بالتدخل في مثل هذه الأمور".

وتعمل لندن وباريس على قيادة مهمة متعددة الجنسية لتأمين الملاحة في المضيق.

وأعلنت بريطانيا السبت أنها ستنشر مدمّرة في المنطقة، بينما عبرت حاملة الطائرات الفرنسية" شارل ديغول" الأربعاء قناة السويس متجهة الى منطقة الخليج.

وجاء الإعلان البريطاني في ظل تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة، ولا سيّما في محيط مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز في العالم، إذ يمرّ عبره نحو خمس إمدادات النفط العالمية.

وخلال الأشهر الماضية، تصاعدت التحذيرات الغربية من مخاطر تهدد حرية الملاحة في المنطقة، بالتزامن مع استمرار التوتر بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها، إضافة إلى تداعيات الحرب الإقليمية المتواصلة.

ويأتي تصريح الرئيس الفرنسي في وقت ردت فيه إيران، اليوم الأحد، على النص الأميركي المقترح لإنهاء الحرب.

وأفادت وكالة أنباء" إرنا" الإيرانية الرسمية بأن رد طهران على المقترح الأميركي الأخير أُرسل اليوم إلى الوسيط الباكستاني.

وذكرت الوكالة أن الخطة المقترحة ستركز في هذه المرحلة على إنهاء الحرب.

وفي موازاة ذلك، ذكرت وكالة" إيسنا" الإيرانية أن رد طهران يركز على إنهاء الحرب وأمن الملاحة في الخليج ومضيق هرمز.

كما أفاد التلفزيون الإيراني بأن الرد يركز على إنهاء الحرب على جميع الجبهات، ولا سيما الجبهة اللبنانية.

وتحوّل مضيق هرمز إلى أداة لكسر الإرادة بين واشنطن وطهران في الحرب المستمرة، فقد دفع إعلان الحرب إيران إلى استخدام سيطرتها على المضيق بما هو سلاح فاعل أدى لأزمة طاقة عالمية، وأدى شبه إغلاقه الفعلي إلى تراجع حركة عبور الناقلات من 135 سفينة يومياً قبل الحرب إلى معدل صفر تقريباً في الوقت الراهن.

وسط كلّ ذلك، يواصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأكيده أنّ إيران تستجيب للضغوط وأنها ستقبل بالشروط الأميركية في نهاية المطاف.

أما طهران فلا تفوت فرصة لتذكير إدارة ترامب بأنّ الجغرافيا منحتها اليد العليا في النزاع، والدليل على ذلك أنّ الإدارة الأميركية تسعى بكل الوسائل لإعادة عقارب الساعة إلى الوراء، أي ما قبل تاريخ 28 فبراير/ شباط الماضي، حين كان المضيق مفتوحاً على نحوٍ طبيعي وكان العالم يعاني وفرة المعروض من النفط الخام والتضخم قيد التحكم من البنوك المركزية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك