من بين مدن العالم تقف الإسكندرية كأقدم عواصم الدنيا وأجملها، فكانت شاهدة على أمجاد الإسكندر وعظمة البطالمة، وكيف لا وهي سيدة المدن التى أخذت بعقول الإغريق وأعجزت القياصرة؟ !
وعندما تطوف بين أحياء عاصمة الثغر وعروس البحر المتوسط، تستوقفك أسماء تلك الأحياء لمعرفة أصلها التاريخي أو معناها اللغوي، وفيما يلى بيان بأسماء تلك الأحياء السكندرية العريقة.
ـ كرموز: نسبة لقس قبطى يدعى كارموس.
ـ راغب: نسبة لراغب باشا وكان يملك أراضى زراعية و حظائر ماشية بتلك المنطقة.
ـ سيدى بشر: نسبة للعارف بالله الشيخ بشر الصوفى المذهب.
ـ الشاطبى: نسبة لسيدى محمد الشاطبى، أحد علماء شاطبة بالأندلس، والذي أقام فى الإسكندرية ودُفن فيها.
ـ أبو العباس المرسي: نسبة للعارف بالله سيدى أبو العباس المُرسى من مدينة مرسية بالأندلس، وعاش فى الإسكندرية ودُفن فيها.
ـ أبو الدردار: نسبة للصحابى الجليل أبى الدرداء من صحابة النبى ـ صلى الله عليه وسلم ـ ومدفنه موجود فيها.
ـ المكس: نسبة لتحصيل" المكوس"، وهي الضرائب من التجار القادمين للإسكندرية من بلاد المغرب.
ـ الدخيلة: نسبة لمدخل الإسكندرية القديم.
ـ المحمودية: ترعة نسبها محمد على باشا للسلطان العثمانى أنذاك السلطان محمود الثاني.
ـ العوايد: المكان الذى يتم فيه تحصيل العوائد على المحصولات الزراعية الداخلة لمدينة الإسكندرية.
ـ أبو قير: نسبة لمدفن راهب قبطى، كان يُدعى أبو قير ودُفن فيها.
ـ ونجت: نسبة للمندوب السامى البريطانى سير ونجت.
ـ كوم الشُقافة: نسبة للشقف" بقايا فخار مكسورة" كانت تُلقى فى هذا المكان.
ـ كوم الدكة: نسبة للسكان الأوائل لهذه المنطقة، وهم من أصل نوبى ينتمون لقبائل الدكة النوبية.
ـ الأزاريطة: كلمة إيطاليا تعنى «الرمل والصحراء ـ لازاريتا».
ـ فيكتوريا: نسبة لكلية فيكتوريا التى تحمل اسم ملكة بريطانيا وقتئذ.
ـ أمبروزوا: نسبة للعالم" لامبروزوا" واضع كتاب علم الجريمة.
ـ محرم بك: نسبة لـ" محرم بك" زوج ابنة محمد على باشا.
ـ الإسكندرانى: نسبة لــ" حسن باشا الإسكندرانى" أمير البحر فى زمن محمد على باشا.
ـ باب شرق: نسبة لوجود الباب الشرقى فى السور القديم لمدينة الإسكندرية، وبقاياه لازالت موجودة حتى اليوم.
ـ طوسون: نسبة للأمير طوسون حفيد محمد على باشا، والتى استقرت أسرته بالإسكندرية.
ـ سيدى جابر: نسبة للعارف بالله سيدى جابر، وهو عالم أندلسي أقام بالإسكندرية.
ـ الحضرة: نسبة لـ" بحيرة الحضرة" التى قام يوسف سموحة بردمها؛ من أجل أن يمر بها قطار السكة الحديد عند إنشاء السكة الحديد فى زمن الوالى محمد سعيد باشا بن محمد على باشا.
ـ لوران: منطقة تقع شرق الأسكندرية نسبة إلي الخواجة لوران، صاحب شركة سجاير في القرن الـتاسع عشر، ويشغل قصرة حاليا مدرسة لوران الثانوية للبنات.
ـ زيزينيا: سُميت علي اسم الكونت زيزينيا، وكان تاجرًا إيطاليا للقطن.
ـ بولكلي وشوتس وفلمنج وإستانلي: أسماء لأعضاء ومؤسسي مجلس إدارة ترام الرمل من الإنجليز.
ـ كامب شيزار: معناها باللغة الأنجليزية" معسكر القيصر"؛ نظرا للاعتقاد بأن يوليوس قيص نزل بعساكره في هذا المكان عند قيامة بغزو مصر في أخر عصر البطالسة" كليوباترة"، ثم صار معسكرُا للجند الروماني بعد أن أصبحت مصر ولاية رومانية.
ـ سان إستيفانو: قصدت شركة ترام الرمل إطلاق هذا الاسم تخليدًا لذكري انتصار الصرب علي الأتراك العثمانيين بمساعدة روسيا سنة 1874م في موقعة سان إستيفانو، ثم استقلال صربيا، وعليه أقامت الشركة الفندق الشهير، وتم تسميته بأسم فندق سان إستيفانو.
ـ جليمونوبولو" جليم": وهو اسم لأحد اليونانيين، وكان عضو المجلس البلدي لمدينة الإسكندرية.
ـ باكوس: نسبة إلي اسم أحد اليونانيين، وكان يعمل سمسارًا في بورصة القطن بالإسكندرية.
ـ جناكليس: نسبة إلي الخواجة اليوناني جناكليس، صاحب مزارع العنب ومصانع تقطير الكروم" النبيذ".
ـ سابا باشا: نسبة إلي سابا باشا أول مدير مصري" من أصل لبناني" لشركة البوستة الخديوية" شركة ملاحة بحرية"، ثم عُين وزيرا للمالية بعدها.
ـ سموحة: في سنة 1924 جففت بحيرة الحضرة، والتي كانت تسمي ملاحة رجب باشا، والذي قام بتجفيفها يوسف سموحة، وهو يهودي الديانة عراقي الجنسية، وجاء إلي الإسكندرية لتجارة الأقمشة.
ـ النبي دانيال: يُنسب إلى أحد العارفين بالله وهوالشيخ محمد دانيال الموصلي أحد شيوخ المذهب الشافعي، وكان قد قدم إلى مدينة الإسكندرية فى نهاية القرن الثامن الهجري واتخذ من مدينة الإسكندرية مكانًا لتدريس أصول الدين وعلم الفرائض على نهج الشافعية، وظل بمدينة الإسكندرية حتى وفاته سنة 810هـ فدُفن بالمسجد وأصبح ضريحه مزارًا للناس، وقد ارتبط هذا الجامع بعدة أساطير منها كما سبق ذكره أنه دفن به النبي دانيال، كما ارتبط أيضًا بفكرة البحث عن قبر الإسكندر الأكبر، إلا أن الأبحاث والحفائر التي تمت بهذا الجامع فى أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين دحضت هذه الأفكار.
ـ سوتر: ومعناها" المنقذ" وقد أطلقته جزيرة ردوس علي بطليموس الأول؛ جزاء مساعداته لها ضد الحصار الذي قام به الملك ديمتيريوس لمدة 15 شهرا.
ـ السلسلة: كانت السلسلة تمنع عبور الناس إلي حاجز الأمواج، وهناك تصورآخر لأصل هذا الاسم، وهو وجود سلسلة من الجزر الصغيرة في تلك المنطقة.
ـ المنشية: هو اصطلاح يُطلق علي المكان الرئيسي بالمدينة أو القرية بها، وقد أُطلق هذا الاسم علي هذا الحي، حيث كان مركزا للنشاط التجاري ومركزًا لتجمع اقنصليات الأجنبية علي جانبي الميدان.
الأثري عبد الله إبراهيم موسىمدير منطقة آثار مطروح للآثار الإسلامية والقبطية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك