روسيا اليوم - بوتين يكشف تفاصيل عن استخدام منظومة "أوريشنيك" في أوكرانيا وتقدم القوات الروسية روسيا اليوم - القضاء الفرنسي يفتح ملفا يطال "إتش إس بي سي" في قضية اختلاس أموال من لبنان روسيا اليوم - صورة عائلية تنهي شائعات انفصال أصالة وفائق حسن قناة الشرق للأخبار - ترمب يفرض عقوبات هي الأولى من نوعها | برنامج تقرير واشنطن روسيا اليوم - هل تقترب المواجهة الكبرى؟..خبير عسكري يكشف أخطر سيناريوهات حرب إيران العربي الجديد - عشرات القتلى وآلاف النازحين بسبب أعمال عنف قبلية في جنوب دارفور روسيا اليوم - بوتين: "السيل الشمالي" جاهز لضخ الغاز إلى ألمانيا "اعتبارا من الغد" والقرار بيد برلين Independent عربية - لماذا يتجه ليفربول إلى أندوني إيراولا لمعالجة أبرز مشكلاته؟ رويترز العربية - ليبيون يغلقون مكتب الأمم المتحدة للاجئين احتجاجا على المهاجرين Euronews عــربي - فيديو. غزة: عائلات تشيع ضحايا غارات إسرائيلية ليلية أوقعت ما لا يقل عن 9 قتلى
عامة

عالم بالأوقاف: الخير الذي يصدر عن الإنسان يثمر في حياته الدنيا قبل الآخرة

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أسابيع
1

أكد الدكتور أسامة فخري الجندي، من علماء وزارة الأوقاف، أن قول الله- تعالى-: “من عمل صالحًا فلنفسه ومن أساء فعليها” يحمل معنى عميقًا يعيد ترتيب العلاقة بين الإنسان وأعماله، موضحًا أن هذه الآية ترد الإن...

ملخص مرصد
أكد الدكتور أسامة الجندي، عالم بالأوقاف، أن الأعمال الصالحة تعود بالنفع على صاحبها في الدنيا قبل الآخرة، مشيرًا إلى أنها تجلب الطمأنينة والسعادة. وقال إن العمل السيء يؤثر سلبًا على حياة الإنسان بالضيق وفقدان السكينة. وأوضح أن القرآن يرسخ مبدأ المسؤولية الفردية، حيث لا يتحمل الإنسان ذنوب غيره.
  • الدكتور أسامة الجندي: العمل الصالح يثمر في حياة الإنسان الدنيا والآخرة
  • العمل السيء يسبب الضيق وفقدان السكينة بحسب القرآن الكريم
  • القرآن يؤكد مسؤولية الفرد عن أعماله دون تحميل الآخرين
من: الدكتور أسامة فخري الجندي

أكد الدكتور أسامة فخري الجندي، من علماء وزارة الأوقاف، أن قول الله- تعالى-: “من عمل صالحًا فلنفسه ومن أساء فعليها” يحمل معنى عميقًا يعيد ترتيب العلاقة بين الإنسان وأعماله، موضحًا أن هذه الآية ترد الإنسان إلى أصل عظيم، وهو أنه أول المستفيدين من عمله وأول المتأثرين به.

العمل الصالح وأثره على المسلموأوضح خلال تصريح له، أن العمل الصالح لا ينعكس أثره على الآخرين بقدر ما يعود بالنفع على صاحبه، فيُكرم الإنسان نفسه قبل أن يُحسن إلى غيره، مشيرًا إلى أن الخير الذي يصدر عن الإنسان يثمر في حياته الدنيا قبل الآخرة، من خلال الطمأنينة والسكينة وبركة العمر والتوفيق، مستشهدًا بقوله- تعالى-: “من عمل صالحًا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة”.

وأضاف أن هذه الحياة الطيبة تتجلى في صور متعددة، مثل “سعة الرزق، ومحبة الناس، والشعور بالرضا الداخلي”، مؤكدًا أن هذه النعم هي ثمرة طبيعية للعمل الصالح الذي يقوم به الإنسان.

وفي المقابل، بيّن أن العمل السيء لا يقتصر أثره على كونه ذنبًا فقط، بل يمتد ليؤثر على حياة الإنسان بالضيق والتوتر وفقدان السكينة، مستشهدًا بقوله- تعالى-: “ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكًا”.

وأكد أن الإنسان قد يملك المال لكنه لا يشعر بالسعادة؛ نتيجة ما اقترفه من أفعال.

وأشار إلى أن هذه المعاني ترسخ مبدأ المسؤولية الفردية، الذي أكده القرآن الكريم في قوله- تعالى-: “ولا تزر وازرة وزر أخرى”، موضحًا أن كل إنسان سيقف أمام الله بمفرده، حاملًا أعماله وأقواله ونواياه، دون أن يتحمل أحد عنه شيئًا.

ونوه بأن هذه الآية تقطع الطريق على أي محاولات للتبرير أو تحميل الآخرين مسؤولية الأخطاء، إذ لا مجال لأن يُلقي الإنسان بذنوبه على غيره أو يختبئ خلف أفعال الآخرين، فكل إنسان مسؤول عن نفسه وحده.

وشدد على أن هذا المبدأ يحمل في طياته رحمة إلهية، إذ كما لا يتحمل الإنسان ذنوب غيره، فإنه كذلك لا يُحاسب على أخطاء الآخرين، وهو ما يحقق العدل الإلهي الكامل في الحساب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك