القدس العربي - شومر.. المدان أخلاقياً عام 2026 وقاتل الفتى الفلسطيني عام 2015: حين بدأت إبادة الغزيين من حاجز قلنديا وكالة الأناضول - سلام: الجنوب اللبناني يدفع ثمن كل ساعة تأخير بتنفيذ وقف النار إيلاف - الرابح والخاسر في هذه الحرب قناة الغد - قائد عسكري إسرائيلي: لا يمكننا القضاء على حزب الله قناة الجزيرة مباشر - محاولة فهم | الصين وأمريكا إيلاف - الساسة الأغبياء عندما تحوّل ولاية الفقيه الدولة إلى رهينة قناة الغد - سلام: الجيش سيبدأ الانتشار في «مناطق تجريبية» بجنوب لبنان قناه الحدث - الجيش الإسرائيلي: حزب الله قصف موقعاً لليونيفيل جنوب لبنان العربي الجديد - تباين في بورصات الخليج وسط تفاؤل باتفاق محتمل بين واشنطن وطهران قناة العالم الإيرانية - حقائب بلا أصحاب.. إحتجاج غاضب أمام اليونيسف يطالب بالقصاص لأطفال ميناب!
عامة

خطاب نادر لحسين بيكار إلى تلميذ فى الدقهلية يكشف إنسانيته واهتمامه بقرائه

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أسابيع

نشرت الصفحة الرسمية للفنان التشكيلي الكبير حسين بيكار خطابا نادراً أرسله بيكار في مطلع السبعينيات إلى تلميذ بمحافظة الدقهلية كان يبلغ من العمر آنذاك 14 عاما، بعدما تلقى منه رسالة يعبر فيها عن حبه الشد...

ملخص مرصد
نشرت الصفحة الرسمية للفنان حسين بيكار خطاباً نادراً من السبعينيات إلى تلميذ في الدقهلية عمره 14 عاماً، رداً على رسالة عبر فيها عن حبه لرسومه وتساءل عن توقفها. أكد بيكار في الخطاب أن رسالته أثرت فيه رغم ظروف صحية صعبة، مشيراً إلى مرض أصابه. كما عبر عن فخره بالتلميذ ودعائه له بالنجاح والتوفيق في الفن.
  • حسين بيكار يرسل خطاباً نادراً إلى تلميذ في الدقهلية عمره 14 عاماً في السبعينيات
  • بيكار يرد على رسالة التلميذ عبدالرحمن رمضان متولي ويصفها بأنها أثرت في نفسه
  • بيكار يوضح أن توقف رسومه ومقالاته بسبب مرض أصابه في العين
من: حسين بيكار، عبدالرحمن رمضان متولي أين: محافظة الدقهلية

نشرت الصفحة الرسمية للفنان التشكيلي الكبير حسين بيكار خطابا نادراً أرسله بيكار في مطلع السبعينيات إلى تلميذ بمحافظة الدقهلية كان يبلغ من العمر آنذاك 14 عاما، بعدما تلقى منه رسالة يعبر فيها عن حبه الشديد له وتساؤله عن سبب توقف رسومه ومقالاته في جريدة الأخبار.

وكتبت الصفحة أن بيكار كان معروفا باهتمامه بالرد على رسائل القراء والأطفال قبل الكبار، وحرص على أن يبعث برد إنساني مؤثر إلى التلميذ عبدالرحمن رمضان متولي، رغم الظروف الصحية والنفسية الصعبة التي كان يمر بها في ذلك الوقت.

يقول بيكار: ولدي العزيز الطالب عبد الرحمن رمضان متولى.

تحية من القلب أبعثها لشخصك الكريم.

وبعد.

فإنني لا أستطيع أن أصف لك مبلغ ما تركه خطابك الرقيق في نفسي من أثر جميل ونبيل، وخاصة وقد جاءني في ظروف كانت فيها حالتي النفسية في غاية السوء.

فقد أشعرتني كلماتك الدافئة التي تفيض رقة ووفاء أن هناك أشخاصا يهتمون بي ويتابعون ظهوري واحتجابي.

ولقد كنت أحد الذين أصابهم القلق عندما احتجبت مقالاتي ورسومي عن الظهور بعض الوقت.

ولم يكن سبب ذلك يا ولدي إلا مرضا لعينا أصاب عيني، فأمرني الطبيب أن أتوقف عن أي نشاط يجهد العين حتى لا تزداد الحالة خطورة.

والحمد لله، وبفضل دعوات الأصدقاء والأحباء تمكنت أخيرا من التغلب على المرض بعض الشيء ومواصلة نشاطي ولكن مع كثير من الحذر.

وأرجو الله أن يقدرني على الحفاظ على هذا الرباط النبيل الذي يربطني بالقراء الأعزاء وعشاق الفن في كل مكان، لقد شعرت يا ولدي بفيض من السعادة والاعتزاز يغمرني وأنا أقرأ كلماتك التي أثلجت صدري، وأكبرت فيك وفاءك النادر، وحبك الكبير للفن الذي أرجو أن ينمو معك ويصنع منك مع الأيام فنانا كبيرا تفخر به مصر.

أما فيما يتعلق بالحصول على ما فاتك من رسوم، فهذا شيء عسير يا ولدي وسيضطرك إلى شراء النسخ القديمة التي ظهرت فيها من جريدة الاخبار وهذه مسألة شاقة ومكلفة لا تساوي ما يبذل من أجلها من جهد ونفقات.

وختاما.

ثق يا ولدي أنني أيضا فخور بك، وفخور بأن لي ولد لم ألده، ولا يسعني إلا أن أدعو الله أن يهيئ لك كل سبيل للنجاح والتوفيق وأن يجعلك قرة عين لأهلك.

وتقبل مني خالص الدعاء والسلام".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك