سكاي نيوز عربية - بوتين يرد على طلب زيلينسكي عقد اجتماع مباشر بينهما فرانس 24 - رولان غاروس: زفيريف يقترب من حلم التتويج ببطولة كبرى ببلوغ النهائي Independent عربية - وزير الطاقة السعودي: الهدوء والحكمة أساس التعامل مع أزمات النفط روسيا اليوم - تواصل مصري مع قطر والسعودية روسيا اليوم - بوتين: روسيا تواصل تزويد الولايات المتحدة باليورانيوم قناة الغد - وكالة: الهجوم على محطة براكة بالإمارات يعرض السلامة النووية للخطر روسيا اليوم - تحذير إسرائيلي شديد اللهجة: فوضى عارمة وخلل وظيفي في الحكومة التلفزيون العربي - حلم بالتتويج بمونديال 1970.. "مخبأ بيليه السري" لا يزال صامدًا في المكسيك التلفزيون العربي - إجراء صارم.. إيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها CNN بالعربية - بعد رسالة زيلينسكي بشأن إنهاء الحرب.. ماذا قال بوتين في أول تعليق؟
عامة

أشرف العشماوى: الجوائز لا تصنع الكاتب لكنها تمنحه الإنصاف

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أسابيع
1

خلال ندوة تكريمه بعد الفوز بـ جائزة الشيخ زايد للكتاب، تحدث الروائي أشرف العشماوي مطولًا عن تجربته مع الكتابة، مؤكدًا أن «الرواية ليست تهمة، والنجاح ليس له كتالوج، والجوائز لا تصنع الكاتب لكنها تبقى م...

ملخص مرصد
أشاد الروائي أشرف العشماوي بفوزه بجائزة الشيخ زايد للكتاب عن روايته «مورّي حديقة الحيوان»، معتبرًا الجائزة مؤشرًا مهمًا للإنصاف وليس سببًا في صناعة الكاتب. تحدث العشماوي خلال ندوة تكريمه عن مشروعه الروائي الثلاثي، مؤكدًا أن هدفه تقديم «التاريخ الموازي» من منظور الناس العاديين، وأن المكان يلعب دورًا محوريًا في أعماله. شدد على أن النجاح الجماهيري لا يقل أهمية عن «الصنعة» الفنية، وأن الكتابة هي وسيلته الوحيدة للتعبير عن نفسه.
  • فاز العشماوي بجائزة الشيخ زايد للكتاب عن رواية «مورّي حديقة الحيوان»
  • أكد أن المكان عنصر أساسي في أعماله الروائية ويشكل وعي الإنسان
  • قال إن الجائزة ليست تكريمًا له وحده بل لكل كاتب مصري يقدم فنًا جادًا وممتعًا
من: أشرف العشماوي

خلال ندوة تكريمه بعد الفوز بـ جائزة الشيخ زايد للكتاب، تحدث الروائي أشرف العشماوي مطولًا عن تجربته مع الكتابة، مؤكدًا أن «الرواية ليست تهمة، والنجاح ليس له كتالوج، والجوائز لا تصنع الكاتب لكنها تبقى مؤشرًا مهمًا ومحفزًا لأي مبدع».

وأضاف أن فوزه بالجائزة عن رواية «مورّي حديقة الحيوان» يمثل لحظة فارقة في مسيرته الأدبية، ليس فقط لقيمة الجائزة العربية الكبيرة، ولكن لأنها جاءت تتويجًا لسنوات طويلة من البحث والكتابة والعمل المتواصل.

وتناول العشماوي خلال كلمته مشروعه الروائي الأخير، وخاصة الثلاثية التي بدأت برواية «صالة أورفانيلي»، مرورًا بـ«الجمعية السرية للمواطنين»، وصولًا إلى «مورّي حديقة الحيوان»، موضحًا أن هدفه كان دائمًا تقديم «التاريخ الموازي» من وجهة نظر الناس العاديين، بعيدًا عن السرد الرسمي التقليدي.

وأكد أن المكان يمثل عنصرًا أساسيًا في أعماله الروائية، لأنه يؤمن بأن المكان يشكل وعي الإنسان ويؤثر في مصيره، مشيرًا إلى أن حديقة الحيوان في رواية «مورّي» لم تكن مجرد خلفية للأحداث، بل كانت بطلاً حيًا يعكس تحولات وصراعات المجتمع المصري في مرحلة زمنية مهمة.

كما تطرق العشماوي إلى الجدل المرتبط بفكرة «الأكثر مبيعًا»، مؤكدًا أن النجاح الجماهيري لا يجب أن يُنظر إليه باعتباره أمرًا سلبيًا، قائلًا إن الكاتب يكتب في الأساس لكي يُقرأ، وإن أسعد لحظاته هي عندما يتلقى رسالة من قارئ بسيط يخبره بأنه رأى نفسه في إحدى شخصياته الروائية.

لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الرواج وحده لا يكفي، وأن الرواية الحقيقية تحتاج إلى «صنعة» فنية، وبحث جاد، واحترام كامل لعقل القارئ.

وفي ختام كلمته، وجّه العشماوي الشكر للنقاد الذين دعموا تجربته منذ بداياته، ولجمهور القراء الذي وصفه بأنه «السند الحقيقي» في رحلته الأدبية، مؤكدًا أن الجائزة ليست تكريمًا له وحده، بل لكل كاتب مصري يحاول تقديم فن جاد وممتع في آن واحد.

واختتم: «ما زال لدي الكثير من الحكايات التي أريد أن أرويها، لأن الكتابة هي الطريقة الوحيدة التي أعرف أن أتنفس بها».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك