إيلاف - "تجمع الأحرار" المغربي يدخل مرحلة شراسة المواجهة السياسية مع قرب الانتخابات التشريعية قناة الغد - منظمة الصحة: 500 إصابة مؤكدة بإيبولا في وسط إفريقيا العربي الجديد - أردوغان: صادرات تركيا تسجل رقماً قياسياً بـ395.9 مليار دولار في 2025 قناه الحدث - ضبط عنصر تابع لنظام الأسد في إدلب.. تورط في انتهاكات ضد المدنيين التلفزيون العربي - "عقل بوتين" يحذر.. ألكسندر دوغين يتوقع صدامًا أكبر بين الشرق والغرب القدس العربي - قناة لبنانية تستضيف صحافيا إسرائيليا برغم الحظر- (فيديو) العربية نت - ضبط عنصر تابع لنظام الأسد في إدلب.. تورط في انتهاكات ضد المدنيين CNN بالعربية - صبري نخنوخ.. النيابة المصرية تكشف تفاصيل التحقيقات في قضية رجل الأعمال الشهير Euronews عــربي - طائرة ناسا تحطم حاجز الصوت في أول رحلة اختبارية أسرع من الصوت وكالة الأناضول - لبنان.. 35 قتيلا بيوم يرفعون حصيلة قتلى العدوان الإسرائيلي إلى 3593
عامة

ملك إنكليزي مثقف مقابل رجل يخفي الجهل بالتشتيت

القدس العربي
القدس العربي منذ 3 أسابيع
2

ما قاله الإستراتيجي الأردني الفريق قاصد محمود، نهاية الأسبوع عبر شاشة «الغد» يستحق التأمل في باب «تأويل الاحتكاكات»، التي تصاعدت مؤخرا بين بحرية إيران والولايات المتحدة.وجهة نظر محمود تقول «ذلك كان ...

ملخص مرصد
أكد الإستراتيجي الأردني الفريق قاصد محمود أن التصعيد الأخير بين بحرية إيران والولايات المتحدة كان متوقعاً، إذ أعلنت واشنطن وقف إطلاق النار مع بدء الحصار، بينما ردت طهران بتهديد اعتبار الحصار إعلان حرب. أشار محمود إلى فشل مشروع الحرية الأمريكي بعد رفض دول عربية استخدام أراضيها لتنفيذه، بسبب أزمة لوجستية. كما كشف عن جدل داخل الولايات المتحدة حول الصحة العقلية للرئيس ترامب، الذي أثار تساؤلات حول قدرته على إدارة الملفات الدولية.
  • التصعيد بين إيران وأمريكا متوقع بسبب إعلان واشنطن الحصار وطهران تهديد الحرب
  • مشروع الحرية الأمريكي فشل بعد رفض دول عربية استخدام أراضيها لتنفيذه
  • جدل في الولايات المتحدة حول الصحة العقلية للرئيس ترامب وتأثيرها على القرار السياسي
من: الفريق قاصد محمود، ترامب، إيران، الولايات المتحدة أين: الولايات المتحدة، إيران، المنطقة العربية

ما قاله الإستراتيجي الأردني الفريق قاصد محمود، نهاية الأسبوع عبر شاشة «الغد» يستحق التأمل في باب «تأويل الاحتكاكات»، التي تصاعدت مؤخرا بين بحرية إيران والولايات المتحدة.

وجهة نظر محمود تقول «ذلك كان متوقعا ومعلنا»، لأن واشنطن أعلنت وقف إطلاق النار مع «تدشين الحصار»، وطهران أوقفت بدورها إطلاق النار، وأعلنت «الحصار إذا ما تم تطبيقه على منشآت ومرافق فهو بمثابة إعلان حرب».

الشاشات العربية الرسمية لا تريد التطرق للمعلومة التي كشفها محمود «ما أفشل مشروع الحرية المعلن من جهة ترامب، بعد ساعات من إعلانه هو دول عربية، رفضت استعمال أراضيها في تنفيذ تلك المرافقة، التي وعد بها ترامب لسفن وحمولات الدول المحايدة».

الجنرال قالها بوضوح: مشروع الحرية أوقف، ليس من أجل المفاوضات، التي كادت تصل الى شيء ما، ولكن لأن دول المنطقة تسببت في أزمة لوجستية مرتبطة بتنفيذ هذا المشروع إجرائيا.

قد تعيد تلك الدول حساباتها، لكن ما يكشفه جنرال عسكري مخضرم هنا، أن المسألة لا علاقة لها بالمفاوضات ودرب الحرية، الذي ابتكره الرئيس ترامب ترافق في الواقع مع الجدل المتفاعل داخل الولايات المتحدة عن الصحة العقلية للرئيس الأمريكي.

محطة «بي بي سي» فردت مساحة مرصودة الأسبوع الماضي للحديث عن آخر تطورات حراكات في الكونغرس، تقوم بها شخصيات تابعة للحزب الديمقراطي، وفكرتها تفحص سيناريو تطبيق المادة 25 من الدستور التي توجب على نائب الرئيس تحديدا، وعلى طاقم حكومته تفحص الصحة العقلية للرئيس ترامب.

الغريب هنا أن شبكات التلفزة العربية الرسمية المدعومة بالملايين لا تتجرأ حتى على التطرق لذلك «النبأ والسيناريو»، مع أن محطة «فوكس نيوز» خصصت حلقة اخبارية للطعن بجهود تقييم الصحة العقلية للرئيس.

الرئيس، الذي يلعب بالعالم، الآن ويعبث في كل المعادلات ويتسبب بتسمر مئات الملايين من البشر أمام شاشات التلفزة، بحثا عن آخر تجلياته وأفلامه وحركاته البهلوانية تحت دائرة الاشتباه بأنه «فاقد للأهلية العقلية».

فهمنا من تغطية «سي إن إن» مثلا أن مسألة الأهلية العقلية لترامب ليست فقط خطوة سياسية من خصومه، فقد باتت مطروحة على الطاولة.

لعل ألطف الرسائل في هذا السياق هي تلك الفقرة التي وردت في بحث عالم المستقبليات والباحث الأكاديمي البارز الدكتور وليد عبد الحي، الذي قلب 15 مرجعا في مسألة الصحة العقلية لترامب واكتشف عدة ملاحظات أهمها «الرئيس يعبر عن شخصية مهتمة في اخفاء الجهل عبر تقنية تقود إلى تشتيت الآخرين».

تلك العبارة ساحرة في الواقع، لأنها تعكس أو تفسر الكثير من المعطيات.

من يرغب في دلائل عليه متابعة التقرير المفصل المبثوث عبر «بي بي سي» أيضا عن مضامين تلك «الاحتكاكات الجاهلة» لترامب في مواجهة ملك الإنكليز المثقف تشارلز الثالث.

دبلوماسية الملك المفعمة بالثقافة وسعة الاطلاع قابلتها مناسيب عدم الانتباه جراء «الجهل» عند مضيفه الأمريكي.

نعم كانت محاولات تشتيت على النحو، الذي التقطه من بحث علمي الدكتور عبد الحي.

ما نقترحه على الدكتور عبد الحي «صائد الكنوز البحثية» التنقيب في دفاتر وزير المالية الإسرائيلي سموتريتش للتوثق من تقاربه الخبيث مع ترامب في مسألة «الصحة العقلية وإخفاء الجهل بالتشتيت».

نقول ذلك، لأن الأوكراني المتطرف سموتريتش حظي بدلال هوائي عبر بث القناة الإسرائيلية «12»، وهو يقترح صيغة مريضة ومختلة فكرتها «إنهاء الحروب في المنطقة، لكن على أساس يضمن ما سماه بتغيير حدود إسرائيل».

تلك رسالة جديدة من سموتريتش لكل الناطقين باسم الاعتدال العربي!سموتريتش يريد إيقاف الحرب في لبنان وغزة والضفة الغربية وسوريا، على أساس قضم الأراضي وتغيير حدود إسرائيل.

لم ينتبه تلفزيون الحكومة الأردني، ومعه فضائية «المملكة» لأنه «يقصد الأغوار»، ولا يوجد ما يردعه لاحقا عن المطالبة بتعديل الحدود مع «جبال السلط».

لذلك نقترح شموله – أي سموتريتش- بأسرع وقت بأبحاث الدكتور عبد الحي لفهم كيف يقوم الرجل الصهيوني المجرم بإخفاء جهله في التاريخ والجغرافيا؟النتائج تصبح مفهومة أكثر إذا طرحت شاشة «العربية» على الشعب العراقي السؤال البسيط التالي: «هل تذكرون بريمر؟ ».

مناسبة السؤال أن «العربية» أبرزت القرار الأمريكي الخاص بتفاصيل قرارات الحظر الأمريكية الجديدة، التي طالت 4 عراقيين و4 شركات عراقية جديدة بتهمة «التعامل المالي مع الحرس الثوري».

عليه الاستفسار عن أيام بريمر، لأنه قد يسلط الضوء أكثر على سكان «شقة المجانين»، الذين احترفوا تسويق الدم والقتل في منطقتنا.

توني بلير بين نزلاء الشقة المتنقلةويمكن إضافة تابعه نيكولاي ملادينوف باعتباره مختلا جديدا انضم توا للحفلة قافزا على دماء وعظام أطفال غزة المسحوقة، ومتبجحا، وهو يبلغ قناة «فرانس 25» أن خزينة مجلس السلام العالمي «خاوية من الدولارات» الآن، رغم إيداع المليارات فيها، ذهب معظمها لدعم واسناد «جهود إسرائيل».

مدير مكتب «القدس العربي» في عمان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك