العربي الجديد - مالي تعرض 3.5 ملايين دولار مقابل معلومات عن إياد أغ غالي العربي الجديد - مبادرة ألمانية فرنسية لتسريع انضمام دول البلقان إلى الاتحاد الأوروبي القدس العربي - المنتخب السعودي يحلم بإعادة أمجاد 1994 على الأراضي الأمريكية التلفزيون العربي - لا تتخلص من هاتفك القديم.. 10 استخدامات ذكية توفر عليك الكثير من المال العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان قبل موافقة حزب الله روسيا اليوم - سكوت ريتر: دول البلطيق خلقت "ذريعة الحرب" مع روسيا فرانس 24 - مونديال 2026: المنتخب الياباني يغيّر ملاعب التدريب مرتين في المكسيك قناة الغد - ترويض ترمب في فرساي.. ماكرون يلجأ لدبلوماسية الفخامة لإنقاذ قمة السبع العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات
عامة

بين البحر والبر.. العقوبات الأميركية تُحاصر طهران جزئيًا!

لبنان 24
لبنان 24 منذ 3 أسابيع
1

كتبت" آرم نيوز": يرى خبراء أن العقوبات والحصار الأميركي المفروض على لا يشمل بعض المناطق الحدودية الحيوية، خصوصًا على الحدود مع العراق وأيضًا باكستان، وهي منافذ تعتبرها طهران" متنفسًا" أساسيًا يخفف من ...

ملخص مرصد
أكد خبراء أن العقوبات الأميركية على إيران، رغم استهدافها الموانئ، لم تشمل مناطق حدودية حيوية مع العراق وباكستان، مما يتيح لطهران متنفساً اقتصادياً يخفف الضغوط. وأوضحوا أن هذا الحصار البحري والاقتصادي يهدف لدفع طهران للتفاوض، بينما تحاول إيران توظيف موقعها الجغرافي كورقة ضغط عبر مضيق هرمز. وأشاروا إلى أن أي تعطيل في المضيق قد يهدد الاقتصاد العالمي، في ظل مرحلة جيوسياسية حساسة.
  • العقوبات الأميركية تستهدف موانئ إيران دون مناطق حدودية مع العراق وباكستان
  • الحصار يهدف لدفع طهران للتفاوض عبر الضغط الاقتصادي والعسكري المضبوط
  • مضيق هرمز يمثل ورقة ضغط إيرانية تهدد استقرار الاقتصاد العالمي إذا تعطل
من: إيران، الولايات المتحدة، خبراء (محمد فحيلي، طاهر أبو نضال) أين: إيران، مضيق هرمز، الحدود مع العراق وباكستان

كتبت" آرم نيوز": يرى خبراء أن العقوبات والحصار الأميركي المفروض على لا يشمل بعض المناطق الحدودية الحيوية، خصوصًا على الحدود مع العراق وأيضًا باكستان، وهي منافذ تعتبرها طهران" متنفسًا" أساسيًا يخفف من أثر الضغوط الاقتصادية.

وأوضح الخبراء أن هذا التنفّس الحدودي يساهم في إطالة أمد المماطلة في مسار التفاوض، بما يعزز قدرة النظام على الاستمرار دون الوصول إلى تسوية نهائية تنهي الأزمة القائمة.

وفي المقابل، يُنظر إلى الحصار الأميركي على إيران باعتباره أداة ضغط قوية تُستخدم في هذا التوقيت لدفع طهران نحو العودة إلى طاولة المفاوضات وفتح مسار سياسي قد يقود إلى انفراجة.

وكانت مجلة" ذي أتلانتيك" قد أفادت بأن الحصار البحري الذي فرضته على الموانئ الإيرانية بدأ ينعكس سلبًا على الاقتصاد، مشيرة إلى أن مسؤولين في الإدارة الأميركية يتوقعون أن تضطر طهران في نهاية المطاف إلى استئناف التفاوض.

يرى الخبير في إدارة المخاطر الاستراتيجية محمد فحيلي أن مسار الحرب منذ بدايتها اتجه من الطابع العسكري إلى الاقتصادي، في ظل تأثير الضغوط المتزايدة على أسعار الطاقة وسلاسل الإمداد، وصولاً إلى أسعار المواد الغذائية.

ويشير إلى أن تأمين الملاحة في مضيق هرمز يحتاج إلى تفاهم بين وإيران لضمان حرية العبور، لافتاً إلى أن ما يجري في هذا الممر البحري يبرهن أن أي اهتزاز في الجغرافيا السياسية ينعكس مباشرة على الاقتصاد العالمي.

ويضيف فحيلي أن العالم يمرّ بمرحلة جيوسياسية شديدة الحساسية، حيث إن أي تعطيل أو تهديد لمضيق هرمز لا يقتصر تأثيره على أسواق النفط فحسب، بل يطال البنية الاقتصادية العالمية بأكملها، بما في ذلك المالية العامة للدول.

ويتابع أن إيران تحاول توظيف موقعها الجغرافي كورقة ضغط في التفاوض، عبر الإيحاء بأن استقرار أسواق الطاقة العالمية يرتبط بمراعاة مصالحها الإقليمية، في المقابل تعتمد إدارة الرئيس الأميركي سياسة" التصعيد المضبوط".

ويشرح فحيلي أن هذه المقاربة تقوم على الإبقاء على مستوى مرتفع من الضغط العسكري والاقتصادي، مع ضبطه ضمن حدود تمنع الانزلاق إلى حرب شاملة قد تؤدي إلى اضطراب واسع في الاقتصاد العالمي.

ويختم بالإشارة إلى أن تفاقم الضغوط الاقتصادية داخل إيران وارتفاع معدلات التضخم في الولايات المتحدة قد يفتحان الباب أمام تسويات محتملة خلال الفترة التي تسبق شهر آب المقبل، خصوصاً قبل الانتخابات النصفية الأميركية في تشرين الثاني المقبل.

بدوره أكد الخبير في الشأن الإيراني، طاهر أبو نضال، أن الحصار الذي بدأ من الإدارة الأميركية كرد فعل على ما اقترفه النظام الإيراني من عرقلة مرور إمدادات الطاقة في هرمز، تحول في قلب الداخل الإيراني، لاسيما على الظروف الاقتصادية للمواطنين.

وأوضح، أن تسريح العمال من مصانع ومتاجر ومنشآت في كل المجالات، أصبح في صعود لم يحدث من قبل في حين أن العملة بات ورقها أرخص من ورق الشجر، ولكن أقل من يتأثر بهذا الحصار، هو النظام الذي يستخدم سياسة الإعدامات، لمن يشتكي الجوع.

وأشار أبو نضال إلى أن الحصار سيكون مؤثراً على النظام، حال باتت الضغوط أكبر على الموانئ واستهداف قيادات الحرس الثوري والمصالح الخفية لها، التي جانب منها غير معلوم للولايات المتحدة، وإذا كان هناك تتبع حدودي.

واعتبر أن الحدود مع العراق بشكل كبير وأيضاً مع باكستان، تحملان جانباً من الإمدادات الاقتصادية بعدة أشكال للنظام وليس للدولة أو الشارع، وهو ما يجعل هناك متنفساً، وإذا تم إحكام هذا النوع من الدعم غير الشرعي، سيكون له أكبر أثر بالتزامن مع الحصار الأميركي للموانئ.

ويزيد هذا" المتنفس" أي الحدود العراقية والباكستانية، بحسب وصف أبو نضال من عملية المماطلة الإيرانية في التفاوض مما يقوي صلاحية النظام ويمد عمره ولا يمهد طريق استسلامه، في وقت لا يوجد رهان من الولايات المتحدة حتى الآن على استخدام مكونات والأعراق.

وأفاد بأن تشتيت النظام اقتصادياً بجانب خلق إزعاج اجتماعي أكبر له بدعم الأعراق في الداخل، سيجعل النظام يبحث عن طرق يرتضي بها الرئيس الأميركي للذهاب إلى انفراجة سياسية وعدم استخدام أي عرض باستثماره لصالحه بشتى الطرق.

(آرم نيوز).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك