CNN بالعربية - إيران تعلن إطلاق "طلقات تحذيرية" قرب مضيق هرمز.. والجيش الأمريكي قناة الغد - فرانس برس تطالب إسرائيل بتفسير لاستهدافها صحفيين بلبنان عام 2023 وكالة سبوتنيك - ترامب: إيران تبقى لديها ما بين 21% إلى 22% من الصواريخ Independent عربية - الجيش الأميركي يعلن قصف منشآت رادار في إيران وكالة سبوتنيك - الجيش الأمريكي: إسقاط 4 مسيرات إيرانية واستهداف مواقع رادار في إيران Independent عربية - تقرير الوظائف يقلب موازين "وول ستريت" ويهوي بمؤشر "ناسداك" وكالة سبوتنيك - بوتين يشيد بالعلاقات مع مصر... وتوقيع 30 اتفاقية بين روسيا والسعودية العربي الجديد - ترامب: قادة إيران أقوياء لكنهم لا يملكون خياراً سوى التوصل لاتفاق الجزيرة نت - غارات إسرائيلية على جنوب لبنان والاحتلال يدعو سكان الشمال للملاجئ الجزيرة نت - تقنية ثورية خلال المونديال.. الفيفا يتصدى للإساءات الموجهة للاعبين
عامة

حين تصبح إيران مركز الحرب على الإرهاب

الغد
الغد منذ 3 أسابيع
1

في الوقت الذي تدخل فيه الحرب مع إيران مرحلة التجميد المؤقت، بدأت ملامح إستراتيجية أميركية جديدة لمكافحة الإرهاب بالظهور، كاشفة عن شكل المرحلة المقبلة في السياسة الأمنية الأميركية. اضافة اعلانهذه الإ...

ملخص مرصد
أعلنت الولايات المتحدة إستراتيجية جديدة لمكافحة الإرهاب تعتمد على الاستباقية وتفكيك البيئات الفكرية والاجتماعية المولدة للتطرف، بدلاً من التركيز على التنظيمات وحدها. تركز الإستراتيجية على مواجهة منظومات التمويل والأيديولوجيا والشبكات العابرة للحدود، مع اعتبار إيران محوراً مركزياً في التهديدات العالمية. كما تدعو واشنطن حلفاءها الأوروبيين إلى تشديد الرقابة ورفع الإنفاق الأمني لمواجهة التطرف داخل مجتمعاتهم.
  • إستراتيجية أميركية جديدة لمكافحة الإرهاب تعتمد على الاستباقية وتفكيك البيئات الفكرية
  • إيران تعتبر محوراً مركزياً في التهديدات العالمية بحسب الإستراتيجية الأميركية الجديدة
  • دعوة واشنطن حلفاءها الأوروبيين إلى تشديد الرقابة ورفع الإنفاق الأمني لمواجهة التطرف
من: الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون أين: أميركا اللاتينية، أفريقيا، الشرق الأوسط، أوروبا

في الوقت الذي تدخل فيه الحرب مع إيران مرحلة التجميد المؤقت، بدأت ملامح إستراتيجية أميركية جديدة لمكافحة الإرهاب بالظهور، كاشفة عن شكل المرحلة المقبلة في السياسة الأمنية الأميركية.

اضافة اعلانهذه الإستراتيجية، المبنية على مبدأ السلام عبر القوة، لا تقوم فقط على الاستخدام المباشر للقوة العسكرية، بل على الاستباقية، وتفكيك البيئات الفكرية والاجتماعية المنتجة للتطرف، وربط الإرهاب بشبكات الجريمة المنظمة العابرة للحدود.

اللافت في هذه المقاربة أن واشنطن لم تعد تنظر إلى مكافحة الإرهاب باعتبارها حربا تقليدية ضد تنظيمات محددة، بل كمعركة مفتوحة ضد منظومات كاملة من التمويل، والأيديولوجيا، والشبكات العابرة للدول.

ولهذا، فإن سمة المرحلة المقبلة تبدو قائمة على التدخل السريع، والقدرة على تنفيذ عمليات مباشرة دون قيود بيروقراطية معقدة، سواء عبر حملات عسكرية قصيرة ومكثفة، أو من خلال الاغتيالات، والعمليات الخاصة، والحرب السيبرانية المستمرة.

حتى الحلفاء الأوروبيون لم يكونوا بعيدين عن الانتقادات الأميركية.

فالإستراتيجية الجديدة تعتبر أن أوروبا فشلت في بناء نموذج فعال لمكافحة التطرف نتيجة هشاشة السياسات الأمنية والتعقيدات القانونية والانقسامات السياسية، ما سمح للجماعات المتطرفة باستغلال المساحات المفتوحة داخل المجتمعات الأوروبية لإعادة بناء شبكاتها الفكرية والتنظيمية.

ومن هنا تدفع واشنطن نحو دور أوروبي أكثر صرامة يقوم على رفع الإنفاق الأمني وتشديد الرقابة والانخراط المباشر في المواجهة.

لكن التحول الأهم يتمثل في أن الإستراتيجية الأميركية لم تعد تفصل بين التنظيمات المسلحة والبيئات الأيديولوجية التي تنتجها.

صحيح أن تنظيمي القاعدة وداعش، بما في ذلك داعش خراسان والقاعدة في جزيرة العرب، ما زالا يشكلان محورا رئيسا في العقيدة الأمنية الأميركية، إلا أن التركيز بدأ ينتقل نحو الجذور الفكرية التي ساهمت في إنتاج النسخة الحديثة من الحركات الجهادية.

في هذا السياق، يظهر تنظيم الإخوان المسلمين باعتباره جزءا من البنية الفكرية التي مهدت لتطور الأيديولوجيا الجهادية المعاصرة.

ولهذا لم يعد الحديث يدور فقط حول تصنيف بعض فروع التنظيم كمنظمات إرهابية، بل حول استهداف البيئة الفكرية والثقافية التي ساهمت في إنتاج التطرف، باعتبار أن المواجهة الحقيقية لم تعد مرتبطة بالتنظيم وحده، بل بالعقيدة التي تمنحه القدرة على إعادة إنتاج نفسه.

ومن هنا تتوسع أدوات المواجهة لتشمل مراقبة الشبكات العابرة للدول، وتتبع التمويل، وتفكيك العلاقات بين الإرهاب والجريمة المنظمة، واستخدام مختلف الأدوات القانونية والأمنية للوصول إلى البنى المتداخلة التي تسمح لهذه التنظيمات بالاستمرار والعمل دوليا.

ورغم أن الإستراتيجية قسمت مناطق التهديد جغرافيا، من أميركا اللاتينية إلى أفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا، فإن إيران تبدو حاضرة في مختلف المسارات بوصفها العقدة المركزية التي تتقاطع عندها معظم التهديدات.

فربط تجارة المخدرات بالإرهاب العالمي، وتوجيه اتهامات مباشرة لطهران بدعم الشبكات المسلحة، يجعل من إيران أكثر من مجرد ملف إقليمي؛ بل محورا تتداخل فيه ملفات الإرهاب والميليشيات والبرنامج النووي والصواريخ الباليستية وأمن الممرات البحرية.

ولهذا لم يكن من المفاجئ أن تتوسع الإستراتيجية في الحديث عن البحر الأحمر وباب المندب ومضيق هرمز والحوثيين، باعتبار أن أمن الملاحة البحرية أصبح جزءا مباشرا من معركة مكافحة الإرهاب.

وبعيدا عن الاستنتاجات الضمنية، تضع الإستراتيجية الأميركية إيران بشكل مباشر في قلب التهديد العالمي، باعتبارها أكبر داعم للإرهاب ومصدرا رئيسا لتمويل وتسليح الميليشيات، إضافة إلى اعتبارها تهديدا نوويا مستمرا.

وهذا يعكس أن العمليات ضد إيران لم تعد مرتبطة بمرحلة عسكرية مؤقتة، بل أصبحت جزءا من تصور إستراتيجي طويل المدى يتجاوز الاحتواء التقليدي نحو إعادة تشكيل البيئة السياسية والأيديولوجية التي تنتج هذا التهديد أساسا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك