الجزيرة نت - قبل ودية البرازيل ومصر.. الفراعنة يحرمون من اختبار نجم الـ 222 مليون يورو الجزيرة نت - كارثة بيئية وتهويدية.. تحذيرات من مشروع إسرائيلي "لمعالجة النفايات" في القدس قناة الغد - مشاهد لا تنسى في كأس العالم بالمكسيك القدس العربي - هل يؤدي مجتبى خامنئي دورا متزايدا في إدارة السلطة في إيران؟ يني شفق العربية - الجيش اللبناني يدخل دبين بعد انسحاب الاحتلال وكالة سبوتنيك - انهيار مفاجئ لعجلة طائرة ركاب في فرانكفورت يصيب عددا من الموظفين. وكالة الأناضول - سوريا تسلم منظمة "حظر الكيميائي" 60 ألف وثيقة وتسهل زيارة 32 موقعا القدس العربي - رسالة وداع إلى إدغار موران: الفلسفة ضد الحزن والنسيان CNN بالعربية - كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم "الفيل الأزرق 3" وكالة الأناضول - ليبيا.. محتجون يقتحمون مقر البعثة الأممية رفضا لـ"توطين المهاجرين"
عامة

احتجاجات حاشدة في قلب لندن بعد تصاعد الهجمات على المجتمع اليهودي في بريطانيا

إيلاف
إيلاف منذ 3 أسابيع
2

وسط إجراءات أمنية مشددة وتعزيزات شرطية في وسط العاصمة لندن، شارك مئات الأشخاص، الأحد، في تجمع أمام مقر رئاسة الوزراء في شارع" عشرة داونينغ ستريت" في لندن؛ استجابةً لدعوة منظمات يهودية للتظاهر احتجاجاً...

ملخص مرصد
نظم مئات المتظاهرين الأحد في لندن تجمعاً أمام مقر رئاسة الوزراء احتجاجاً على تصاعد الاعتداءات على اليهود في بريطانيا، وسط إجراءات أمنية مشددة وتفتيش دقيق للمشاركين. ورفع المتظاهرون شعارات تدعو لوقف الكراهية، بينما واجه وزير العمل صيحات استهجان، في حين حظيت قيادات سياسية أخرى بدعم الحضور. وجاء التجمع رداً على هجمات متزايدة ضد اليهود، بما في ذلك طعن شخصين في أبريل ورفع مستوى التهديد الإرهابي إلى 'شديد'.
  • تجمع مئات أمام مقر رئاسة الوزراء في لندن احتجاجاً على اعتداءات ضد اليهود
  • أقامت الشرطة حواجز وتفتيشاً دقيقاً للمشاركين في الفعالية
  • رفعت بريطانيا مستوى التهديد الإرهابي إلى 'شديد' بعد هجمات ضد اليهود
من: مئات المتظاهرين، بات ماكفادن، كير ستارمر، إد ديفي، كيمي بادينوك، ريتشارد تايس، نايجل فاراج أين: لندن، شارع عشرة داونينغ ستريت

وسط إجراءات أمنية مشددة وتعزيزات شرطية في وسط العاصمة لندن، شارك مئات الأشخاص، الأحد، في تجمع أمام مقر رئاسة الوزراء في شارع" عشرة داونينغ ستريت" في لندن؛ استجابةً لدعوة منظمات يهودية للتظاهر احتجاجاً على ما يصفونه بـ" ارتفاع الاعتداءات على المجتمع اليهودي" في بريطانيا.

وأقامت الشرطة الحواجز المؤدية إلى وايت هول، كما خضع المشاركون لتفتيش دقيق قبل السماح لهم بالوصول إلى المكان.

ولوّح الحضور بالأعلام البريطانية والأيرلندية والإسرائيلية، كما رفعوا لافتات وشعارات تدعو إلى وقف الكراهية والعنف، مؤكدين على ضرورة حماية المجتمعات الدينية وتعزيز التعايش في البلاد.

في بداية الفعالية، واجه وزير العمل بات ماكفادن صيحات استهجان وهتافات" أين ستارمر؟ " أثناء صعوده إلى المنصة، وقال: " أسمع غضبكم، أسمع ألمكم، أنا ضد معاداة السامية وأقف معكم"، إذ كان من المقرر أن يشارك رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في الفعالية.

كما قوبل زعيم الديمقراطيين الليبراليين إد ديفي باستهجان، بينما حظيت زعيمة المحافظين كيمي بادينوك ونائب زعيم حزب الإصلاح البريطاني ريتشارد تايس بتصفيق وهتافات دعم.

وبحسب ما ذكرت صحيفة الغارديان، فأن تنظيم هذا التجمع جاء رداً على أشهر من" أعمال العنف المعادية" لليهود، بما في ذلك هجمات حرق متعمدة على مجتمعات يهودية، وطعن شخصين يهوديين بريطانيين في غولديرز غرين بتاريخ 29 أبريل/نيسان.

وبعد الهجوم في شمال لندن، رفعت بريطانيا مستوى التهديد الإرهابي إلى" شديد"، ما يعني أن احتمال وقوع هجوم يُعد مرتفعاً.

كما سجّلت لندن في أبريل/نيسان أعلى معدل لجرائم الكراهية ضد اليهود خلال عامين.

كما يأتي بعد الانتخابات المحلية التي شهدت الأسبوع الماضي فوزاً كبيراً لحزب الإصلاح اليميني المتشدد، وكذلك لحزب الخضر اليساري المناهض لإسرائيل، ما أدى إلى تزايد الدعوات المطالبة باستقالة ستارمر.

وقالت زعيمة المحافظين كيمي بادينوك إنها" قلقة من تصاعد التطرف والإرهاب حول العالم"، مؤكدة أن بريطانيا يجب أن تبقى ملاذاً آمناً لليهود.

من جانبه، دعا إد ديفي إلى تعزيز إجراءات الأمن وتغييرات في برامج مكافحة الإرهاب، بينما هاجم ريتشارد تايس حزب العمال متهماً إياه بغياب القيادة في مواجهة معاداة السامية.

ويقول منظمو الفعالية، التي انطلقت من أمام داونينغ ستريت عند الساعة الواحدة ظهراً، إن معاداة السامية" خارج السيطرة في بريطانيا"، ويأملون أن ينضم داعمو الجالية اليهودية إلى المسيرة.

لكن رغم وحدة الجالية اليهودية في رفض معاداة السامية، عبّر الآلاف عن قلقهم من إدراج زعيم حزب الإصلاح البريطاني نايجل فاراج ضمن المدعوين، مشيرين إلى مواقفه السابقة من الهجرة والاتهامات التي وُجهت إليه بالعنصرية.

كما انتقد أكاديميون وناشطون هذا الاختيار، معتبرين أن بعض القوى السياسية" تحتضن اليهود سياسياً" في الوقت الذي تحمل فيه مواقف مثيرة للانقسام.

في المقابل، دافع منظمو الفعالية عن قرار دعوة نايجل فاراج، مشيرين إلى تزايد حضور حزب الإصلاح في البرلمان و" الدعم الواسع" في مكافحة معاداة السامية، وأضافوا: " لم يكن هناك أي احتمال لعدم دعوتهم".

من هو نايجل فاراج: " عدو" الاتحاد الأوروبي والفائز الأكبر بمقاعد بريطانيا في البرلمان الأوروبي؟في المقابل، لم تتم دعوة زعيم حزب الخضر زاك بولانسكي من قبل المنظمين، على خلفية اتهامات بأنه لم يبذل جهوداً كافية للقضاء على معاداة السامية داخل الحزب، وهو رأي أيّده بعض المشاركين في التجمع يوم الأحد.

وقبيل المسيرة، وقّع قادة من مختلف الديانات في بريطانيا -بما في ذلك المسلمون والمسيحيون والسيخ والهندوس والزرادشتيون- رسالة مشتركة تؤكد أن معاداة السامية" مشكلة يجب على الجميع حلّها"، وتعهدوا بحماية الجالية اليهودية من التطرف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك