جفاف العين لم يعد مشكلة متعلقة بكبار السن فقط، بل أصبح شائعا بين الشباب بسبب الاستخدام المكثف للشاشات والتعرض المستمر للبيئة الجافة.
يشعر المصاب بوخز وحرقان في العين، وأحيانا وكأن شيئا يشبه الرمل عالق في العين، ما يؤثر على التركيز والحياة اليومية، وفقا لموقع" pravda".
أشارت الدكتورة ماريا ليفينا، أخصائية طب العيون الروسية، إلى أن جفاف العين ناجم عن مجموعة من العوامل البيئية والسلوكية، أهمها:الشاشات والهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر.
قلة الرمش والإجهاد البصري.
ارتداء العدسات اللاصقة لفترات طويلة.
التدخين والتعرض للدخان السلبي.
وأضافت الطبيبة أن هذه المشكلة ليست بسبب عامل واحد، بل نتيجة تفاعل عدة عوامل، وأن كثيرين لا يلاحظون أعراضها في البداية.
كيف تؤثر الشاشات على العين؟توضح الطبيبة أيضا أن التركيز المستمر على الشاشة يقلل من معدل الرمش الطبيعي للعين، ما يؤدي إلى جفاف سطحها والشعور بالحرقان أو وجود جسم غريب، ويحدث نفس التأثير عند القيادة لفترات طويلة أو عند التعرض للتكييف، حيث تتبخر طبقة الدموع بسرعة أكبر.
أشارت أيضا إلى أن استخدام العدسات اللاصقة من الأسباب الرئيسية لتفاقم جفاف العين، كما يمكن أن تتأثر الحالة بالطقس، البيئة الخارجية، بعض الأدوية، والحالات الطبية المزمنة.
استخدام قطرات الترطيب العلاج الأكثر فاعلية لجفاف العين، حيث تحتوي عادة على حمض الهيالورونيك الذي يحافظ على رطوبة سطح العين ويخفف الانزعاج بسرعة.
أما الوقاية تتطلب تغييرات في نمط الحياة، مثل:الإقلاع عن التدخين والابتعاد عن الدخان السلبي.
الحفاظ على جدول نوم منتظم.
التحكم في مدة استخدام الشاشات.
ضبط رطوبة الهواء في المنزل.
مخاطر تجاهل جفاف العين دون علاجحذرت الطبيبة من أن تجاهل أعراض جفاف العين يؤدي إلى تفاقم الحالة، كما أن نقص الترطيب يزيد خطر التلف والعدوى، ويعرض العين لمضاعفات صحية أكثر خطورة.
كيف يؤثر مرض باركنسون على الرؤية؟هل يؤثر استخدام الهاتف لساعات طويلة على عيون المراهقين؟

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك