قناة الشرق للأخبار - إيران والنووي.. خطر أعلى مما كان قبل الحرب قناة التليفزيون العربي - تصويت مجلس النواب بتقييد صلاحيات ترمب في حربه على إيران.. هل يصطدم التنفيذ بحق النقض لدى الرئيس؟ العربي الجديد - رونالدو ينافس ميسي... من كرة القدم إلى عالم الأعمال القدس العربي - معادلة غزة المعقدة: لماذا يحتاج الجميع بقاء حماس؟ قناة الجزيرة مباشر - Why target airports at this time? قناة الشرق للأخبار - ترمب لن يوقع على اتفاق يتضمن إرسال أموال لإيران والسبب قناة الغد - ترمب يفشل في «ثلاث هدن» بالشرق الأوسط قناة الغد - فيروس إيبولا.. ارتفاع الإصابات إلى 381 حالة في الكونغو القدس العربي - ثقافة الرضا والهيمنة: هل نحتاج فعلاً إلى حقوق؟ قناة الغد - رسالة مفتوحة من زيلينسكي لبوتين لإنهاء الحرب
عامة

هل يتحول باب المندب إلى بؤرة جديدة لأزمة هرمز في ظل التهديدات الإيرانية؟

سما عدن الإخبارية
سما عدن الإخبارية منذ 3 أسابيع
2

سلّط تحليل للكاتب التركي إنس طاهر كيكينش، نشره موقع Politics Today الأمريكي، الضوء على التحولات الجيوسياسية المتسارعة في مضيق باب المندب، في ظل تصاعد التوتر بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائي...

ملخص مرصد
حذر تحليل تركي من تحول مضيق باب المندب إلى بؤرة صراع جيوسياسي بعد أزمة هرمز، مشيراً إلى تأثير إغلاق إيران لمضيق هرمز في فبراير 2026 على الاقتصاد العالمي. وأشار إلى ارتفاع أسعار النفط وزيادة تكاليف الشحن، فضلاً عن مخاوف من تعطيل سلاسل الإمداد العالمية، في ظل تصاعد التهديدات الإيرانية باستخدام المضيق كورقة ضغط ثانية.
  • إيران تهدد بإغلاق باب المندب رداً على هجمات أمريكية وإسرائيلية بحسب تحليل تركي.
  • الحوثيون في اليمن أدوا تدريبات لإغلاق المضيق، حسب تصريح عضو البرلمان الإيراني علي هزريان.
  • القاعدة الصينية في جيبوتي تعزز النفوذ الدولي في المنطقة، بحسب التحليل.
من: إيران، الولايات المتحدة، إسرائيل، الحوثيون، الصين أين: مضيق باب المندب، اليمن، جيبوتي، البحر الأحمر

سلّط تحليل للكاتب التركي إنس طاهر كيكينش، نشره موقع Politics Today الأمريكي، الضوء على التحولات الجيوسياسية المتسارعة في مضيق باب المندب، في ظل تصاعد التوتر بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، محذراً من أن المضيق قد يتحول إلى “الجبهة الثانية” بعد أزمة مضيق هرمز.

ويشير التحليل، إلى أن قرار إيران إغلاق مضيق هرمز في 28 فبراير 2026، رداً على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، أظهر منذ اللحظات الأولى حجم التأثير الذي يمكن أن تتركه هذه المواجهة على الاقتصاد العالمي، خاصة أن المضيق يمر عبره نحو 20% من صادرات النفط العالمية.

ووفقاً للتحليل، قفز سعر خام برنت من نحو 72 دولاراً في 27 فبراير إلى 110 دولارات بحلول نهاية أبريل، نتيجة اضطرابات إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال، إضافة إلى ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين البحري بصورة حادة.

كما أثارت الأزمة مخاوف واسعة بشأن سلاسل الإمداد العالمية، بما في ذلك تأثيرات محتملة على القطاع الزراعي وإنتاج الغذاء، بعد تعطل شحنات أسمدة وبضائع تجارية لم تصل إلى وجهاتها بسبب الحرب.

وأشار الكاتب إلى أن علاوات مخاطر الحرب في المنطقة ارتفعت من 0.

25% إلى 3%، ما يمثل عبئاً مالياً كبيراً على شركات الملاحة والتجارة الدولية، في وقت بدأت فيه تتصاعد النقاشات حول احتمال استخدام إيران لمضيق باب المندب كورقة ضغط جيوسياسية ثانية بعد هرمز.

باب المندب.

شريان عالمي مهددويصف التحليل مضيق باب المندب بأنه أحد أهم الممرات البحرية في العالم، كونه يربط خليج عدن بالبحر الأحمر، ويشكّل مع قناة السويس شرياناً رئيسياً للتجارة بين آسيا وأوروبا.

ويقع المضيق، الذي يبلغ عرضه نحو 36 كيلومتراً، بين اليمن شرقاً وإريتريا وجيبوتي غرباً، ما يمنحه أهمية استراتيجية بالغة في حركة التجارة والطاقة العالمية.

وبحسب الكاتب، تعتمد إيران في ممارسة نفوذها داخل المضيق على الحوثيين في اليمن، الذين يمثلون أبرز أدواتها الإقليمية في البحر الأحمر.

وفي هذا السياق، أشار التحليل إلى تصريحات أدلى بها عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني علي هزريان، قال فيها إن الحوثيين أنهوا تدريبات لإغلاق مضيق باب المندب، وإن السفن “غير المعادية” قد تضطر إلى دفع 30 مليون دولار إضافية لتغيير مسارها، أو دفع 5 ملايين دولار للحوثيين مقابل المرور الآمن.

ويرى الكاتب أن أي خطوة من هذا النوع ستكون لها تداعيات اقتصادية عالمية مشابهة لما حدث في أزمة هرمز، الأمر الذي يفرض إعادة تقييم موازين القوى والجهات الفاعلة في المنطقة.

الحوثيون.

ذراع إيران في البحر الأحمرويشير التحليل إلى أن الحوثيين أصبحوا الفاعل الأبرز في معادلة باب المندب، نظراً لقدرتهم على تهديد الملاحة البحرية، موضحاً أن تقديرات الأمم المتحدة تشير إلى ارتفاع عدد مقاتلي الجماعة من 220 ألف عنصر عام 2022 إلى نحو 350 ألفاً بحلول عام 2024.

ويصف الكاتب الحوثيين بأنهم جزء من “محور المقاومة” الذي استثمرت فيه إيران موارد وجهوداً كبيرة، بما يمنح طهران قدرة غير مباشرة على التأثير في حركة الملاحة بالبحر الأحمر، رغم عدم امتلاكها حدوداً مباشرة مع المنطقة.

القاعدة الصينية في جيبوتيكما توقف التحليل عند الدور الصيني المتنامي في المنطقة، مشيراً إلى أن بكين أنشأت عام 2017 أول قاعدة عسكرية خارجية لها في جيبوتي، قرب مضيق باب المندب، ضمن استثمار استراتيجي كبير.

وأوضح أن القاعدة الصينية لا تقتصر على المهام العسكرية التقليدية، بل ترتبط أيضاً بأنشطة طيران وعمليات فضائية، ما يعكس أهمية الموقع بالنسبة للصين.

ويرى الكاتب أن باب المندب لم يعد مجرد ممر بحري، بل تحول إلى ساحة تنافس إقليمي ودولي مفتوح، في ظل وجود الحوثيين، والقواعد العسكرية الدولية، والوجود الإماراتي في اليمن، إلى جانب الحضور التركي في الصومال، والصيني في جيبوتي.

كما أشار إلى أن اليمن، المطل على المضيق، لا يزال يعيش حالة من عدم الاستقرار، بالتزامن مع تعاظم النفوذ الإيراني، واستمرار الوجود العسكري الإماراتي المرتبط بعلاقات وثيقة مع إسرائيل، بحسب وصف التحليل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك