أكّد مصدر أمني للتلفزيون العربي أن السلطات العراقية لم تتمكن من تحديد هوية القوة التي توجد في صحراء النجف منذ نحو شهرين.
وأضاف المصدر أن الولايات المتحدة أبلغت العراق بضرورة عدم الاقتراب من المنطقة لدواعٍ أمنية، مشيرًا إلى أن القوات العراقية نفذت لاحقًا عمليات استطلاع في صحراء النجف، لكنها لم تعثر على أي قاعدة أو وجود عسكري من أي نوع.
" موقع عسكري إسرائيلي سري"وكانت صحيفة" وول ستريت جورنال" قد كشفت، نقلًا عن مسؤولين أميركيين ومصادر مطّلعة، أن إسرائيل أنشأت موقعًا عسكريًا سريًا غرب العراق بعلم الولايات المتحدة، ليكون مركزًا لوجستيًا لدعم عمليات سلاح الجو الإسرائيلي خلال الحرب.
وبحسب الصحيفة، استُخدم الموقع لتمركز قوات خاصة وفرق بحث وإنقاذ، بهدف التدخل السريع في حال سقوط طائرات إسرائيلية داخل الأراضي الإيرانية.
كما منح هذا الموقع إسرائيل قدرة أكبر على إدارة حملة جوية استمرت خمسة أسابيع، نُفذت خلالها آلاف الضربات.
من جهتها، كشفت صحيفة" معاريف" أنّ هدف إنشاء قاعدة إسرائيلية متقدّمة في العراق، خلال الحرب الماضية على إيران، كان نشر قوات كوماندوز وإنقاذ نخبوية خاصة للتعامل مع احتمالات سقوط مقاتلات إسرائيلية في إيران، أو المنطقة أثناء شن عملية قصف في إيران.
وردًا على التسريبات، ذكّر رئيس خلية الإعلام الأمني في العراق الفريق سعد معن في حديث إلى التلفزيون العربي، بأنّ الحكومة العراقية سبق أن أصدرت بيانًا حول الأمر في مارس/ آذار الماضي.
وأورد البيان أن قوة من قيادة عمليات كربلاء، تعرّضت أثناء تنفيذها واجب تفتيش في المنطقة الصحراوية الرابطة بين محافظتي كربلاء والنجف الأشرف بعد بلاغ عن نشاط مروحيات مجهولة، إلى قصف جوي وإطلاق نار، ما أدى إلى استشهاد جندي وإصابة اثنين آخرين.
وقدّم العراق لاحقًا شكوى إلى الأمم المتحدة نسب فيها الهجوم إلى واشنطن، بينما نفت القيادة المركزية الأميركية" سنتكوم" تنفيذ أي غارات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك