قناة الشرق للأخبار - إيران والنووي.. خطر أعلى مما كان قبل الحرب قناة التليفزيون العربي - تصويت مجلس النواب بتقييد صلاحيات ترمب في حربه على إيران.. هل يصطدم التنفيذ بحق النقض لدى الرئيس؟ العربي الجديد - رونالدو ينافس ميسي... من كرة القدم إلى عالم الأعمال القدس العربي - معادلة غزة المعقدة: لماذا يحتاج الجميع بقاء حماس؟ قناة الجزيرة مباشر - Why target airports at this time? قناة الشرق للأخبار - ترمب لن يوقع على اتفاق يتضمن إرسال أموال لإيران والسبب قناة الغد - ترمب يفشل في «ثلاث هدن» بالشرق الأوسط قناة الغد - فيروس إيبولا.. ارتفاع الإصابات إلى 381 حالة في الكونغو القدس العربي - ثقافة الرضا والهيمنة: هل نحتاج فعلاً إلى حقوق؟ قناة الغد - رسالة مفتوحة من زيلينسكي لبوتين لإنهاء الحرب
عامة

خلافات الإطار تعرقل تمرير حكومة علي الزيدي.. والحقائب السيادية تؤجل الحسم

وكالة الصحافة المستقلة
2

المستقلة/- كشفت مصادر سياسية مطلعة، اليوم، عن تصاعد الخلافات داخل قوى الإطار التنسيقي بشأن تمرير حكومة رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي، وسط اعتراضات من قيادات بارزة على شكل التشكيلة الوزارية وآلية توزي...

ملخص مرصد
تصاعدت الخلافات داخل قوى الإطار التنسيقي بشأن حكومة رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي، بسبب اعتراضات على شكل التشكيلة وآلية توزيع الحقائب السيادية. وقالت مصادر لـ"المستقلة" إن قيادات أبدت تحفظات على منح الثقة للحكومة بصيغتها الحالية، مع استمرار المفاوضات قبل جلسة التصويت. ولا يستبعد مراقبون تأجيل الحسم أو تمرير جزئي للكابينة الوزارية بسبب عدم التوصل لاتفاق نهائي.
  • خلافات داخل الإطار التنسيقي تعرقل تمرير حكومة علي الزيدي بسبب اعتراضات على الحقائب السيادية
  • قيادات الإطار أبدت تحفظات على منح الثقة للحكومة بصيغتها الحالية بحسب مصادر لـ"المستقلة"
  • مصير الحكومة مفتوح على احتمالات متعددة قبل جلسة التصويت في مجلس النواب
من: علي الزيدي، قيادات الإطار التنسيقي أين: مجلس النواب

المستقلة/- كشفت مصادر سياسية مطلعة، اليوم، عن تصاعد الخلافات داخل قوى الإطار التنسيقي بشأن تمرير حكومة رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي، وسط اعتراضات من قيادات بارزة على شكل التشكيلة الوزارية وآلية توزيع الحقائب السيادية والخدمية.

وقالت المصادر لـ”المستقلة”، إن عدداً من قيادات الإطار أبدت تحفظات واضحة على منح الثقة لحكومة الزيدي بصيغتها الحالية، مشيرة إلى أن الاجتماعات الأخيرة شهدت توتراً سياسياً وخلافات حادة بشأن الوزارات المهمة وحصص الكتل داخل الكابينة المرتقبة.

وأضافت أن الانقسام داخل الإطار لا يقتصر على الأسماء المطروحة لتولي الوزارات، بل يمتد إلى طبيعة التفاهمات السياسية التي ستقوم عليها الحكومة المقبلة، وحدود نفوذ كل كتلة داخلها.

وبحسب المصادر، فإن أطرافاً داخل الإطار ما تزال تضغط لإجراء تغييرات على بعض الوزارات السيادية والخدمية قبل الذهاب إلى جلسة التصويت في مجلس النواب، في محاولة لإعادة ضبط التوازنات داخل التشكيلة الحكومية.

وتتركز الخلافات، وفق المعطيات المتداولة، حول الوزارات ذات الثقل السياسي والمالي والأمني، إذ تنظر إليها القوى المعنية بوصفها مفاتيح نفوذ داخل الدولة، لا مجرد مواقع إدارية في حكومة جديدة.

وأوضحت المصادر أن الساعات والأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مصير حكومة الزيدي، خصوصاً مع استمرار المفاوضات ومحاولات احتواء الاعتراضات قبل الوصول إلى جلسة منح الثقة.

ولا تستبعد المصادر أن يتجه المشهد إلى أكثر من احتمال، بينها تمرير جزئي للكابينة الوزارية، أو تأجيل الحسم إلى جولة مفاوضات جديدة، إذا تعذر التوصل إلى اتفاق نهائي داخل الإطار التنسيقي.

ويرى مراقبون أن الأزمة الحالية تكشف صعوبة المهمة التي يواجهها الزيدي، إذ لا يكفي أن يقدّم تشكيلة حكومية، ما لم تكن مدعومة بتفاهمات سياسية قادرة على تأمين الأغلبية داخل البرلمان ومنع انهيار التوافق عند لحظة التصويت.

كما تعكس الخلافات المتصاعدة داخل الإطار حجم الصراع على شكل الحكومة المقبلة، وما إذا كانت ستكون حكومة قادرة على العمل ببرنامج واضح، أم حكومة توازنات محكومة منذ بدايتها باشتراطات الكتل وتقاسم النفوذ.

وبين اعتراضات قيادات الإطار، وضغط الوقت، وحساسية الحقائب السيادية، يبقى مصير حكومة الزيدي مفتوحاً على احتمالات متعددة، بانتظار ما ستسفر عنه المفاوضات الأخيرة قبل جلسة التصويت.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك