فرانس 24 - وزير الخارجية السوري في زيارة للجزائر لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين القدس العربي - اليمن: «الانتقالي» يُنظِّم وقفة نسوية احتجاجية ضد الحكومة في عدن الجزيرة نت - وزير الخارجية الإيراني يبحث مع خليل الحية التطورات في غزة والمنطقة العربية نت - رئيس وزراء الكويت يزور مصابي الهجمات الإيرانية قناة الغد - الكونغو.. هجوم على فريق لدفن ضحايا إيبولا يسفر عن ترك جثة في العراء وكالة الأناضول - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي فرانس 24 - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان للطعن في عقوبات الاتحاد التركي العربي الجديد - بن غفير يواصل التدخّل بشؤون الأقصى والشرطة تستقطب مستوطنين للعمل فيه قناة الغد - عدة إصابات جراء انهيار العجلات الأمامية لطائرة داخل مطار فرانكفورت العربي الجديد - المجبري يتفادى المخاطر بعد إصابته أمام النمسا
عامة

حكومة طالبان تواصل تضييق الخناق على الصحافيين

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أسابيع
1

اعتقلت استخبارات حكومة طالبان اثنين من الصحافيين في كابول من دون تقديم أي تفسير أو توضيح للأسباب. وأفادت قناة طلوع نيوز المحلية، في بيان، بأن الصحافيين المعتقلين هما منصور نيازي وعمران دانش. وأضافت ال...

ملخص مرصد
واصلت حكومة طالبان اعتقال صحافيين في كابول من دون تفسير رسمي، حيث اعتقلت اثنين من طاقم قناة طلوع نيوز وآخر من وكالة بيكرد. وأكدت مصادر إعلامية عجزها عن الحصول على أي توضيحات من السلطات حول أسباب الاعتقالات. وأثارت هذه الخطوات ردود فعل دولية واسعة ضد انتهاكات حرية الصحافة في أفغانستان.
  • اعتقلت استخبارات طالبان صحافيين اثنين من طلوع نيوز من دون أسباب معلنة
  • أفاد مركز الصحافيين الأفغان باحتجاز أربعة صحافيين منذ أشهر
  • أفادت الأمم المتحدة بزيادة الرقابة الذاتية بين الصحافيين الأفغان
من: حكومة طالبان، صحافيون (منصور نيازي، عمران دانش، أحمد جاويد نيازي) أين: كابول، أفغانستان

اعتقلت استخبارات حكومة طالبان اثنين من الصحافيين في كابول من دون تقديم أي تفسير أو توضيح للأسباب.

وأفادت قناة طلوع نيوز المحلية، في بيان، بأن الصحافيين المعتقلين هما منصور نيازي وعمران دانش.

وأضافت القناة أن مسؤولين أمنيين في حكومة طالبان أبلغوا إدارتها بأن تفاصيل القضية ستُعلن بعد استكمال الإجراءات القانونية، من دون تقديم معلومات إضافية في الوقت الراهن.

ونقلت مصادر إعلامية مقرّبة من إدارة القناة لـ" العربي الجديد" أن الإدارة حاولت مراراً التواصل مع جهاز الاستخبارات للحصول على توضيحات بشأن أسباب الاعتقال، إلا أن السلطات لم تقدّم حتى الآن أي تفسير رسمي.

وأثارت هذه الاعتقالات ردّات فعل واسعة من مؤسسات داعمة لحرية الصحافة وحقوق الإعلاميين.

وفي هذا السياق، ذكر" مركز الصحافيين الأفغان"، الذي يواصل نشاطه خارج البلاد منذ عودة طالبان إلى الحكم، أن السلطات اعتقلت أيضاً أحمد جاويد نيازي، المسؤول في وكالة أنباء" بيكرد"، من مكتبه في كابول يوم الخميس.

وأشار المركز إلى أن ثلاثة صحافيين آخرين على الأقل تعرّضوا خلال الأيام الأربعة الماضية لتهديدات، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية أو هوياتهم لأسباب أمنية.

ويُذكر أن اعتقال الصحافيين، وإن كان غالباً لفترات قصيرة، أصبح ظاهرة متكررة خلال السنوات الأخيرة، إذ يُفرج عن معظمهم بعد مدة من الاحتجاز.

وفي بعض الحالات، يستمر احتجاز الصحافيين لفترات طويلة، إذ أوضح" مركز الصحافيين الأفغان"، في بيان صدر اليوم، أن أربعة صحافيين لا يزالون رهن الاعتقال منذ أشهر، مطالباً بالإفراج الفوري عنهم.

وكانت الأمم المتحدة قد حذّرت في وقت سابق من أن أجواء الخوف والضغوط الأمنية أدّت إلى انتشار واسع لظاهرة الرقابة الذاتية بين الصحافيين الأفغان.

وفي الثالث من مايو/أيار، بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، أعلنت الأمم المتحدة أن العمل الصحافي المستقل في أفغانستان أصبح محدوداً بشكل كبير.

كما أظهر أحدث تقرير صادر عن" مراسلون بلا حدود" أن أفغانستان تُعد من بين أسوأ دول العالم في مجال حرية الإعلام، إذ جاءت في المرتبة 175 من أصل 180 دولة في مؤشر حرية الصحافة العالمي.

ولم تعلّق حكومة طالبان حتى الآن على هذه الاعتقالات، لكنها سبق أن أكدت مراراً التزامها بدعم حرية الإعلام ضمن إطار الشريعة الإسلامية والمصالح الوطنية، مشيرةً إلى أن بعض الصحافيين يواجهون قضايا حقوقية، بينما خالف آخرون القوانين المعمول بها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك