روسيا اليوم - نوفاك: تراجع طفيف في إنتاج النفط الروسي بسبب صيانة مصافي التكرير الجزيرة نت - هل يطوي نصب باريس صفحة الخلافات بين فرنسا ورواندا؟ وكالة الأناضول - بن غفير يهاجم وقف النار بلبنان: علينا أن نقول لا حتى لترامب Independent عربية - "وول ستريت" تنهي موجة مكاسب قياسية مع صعود النفط يني شفق العربية - بن غفير يهاجم وقف النار بلبنان ويدعو لرفض ضغوط ترامب روسيا اليوم - باكستان تدعو إلى ضبط النفس بعد الهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين رويترز العربية - خامنئي يحذر من الانقسامات بعد “هزيمة العدو في ساحة المعركة” فرانس 24 - مونديال 2026: السلطات تحذر من عمليات الاحتيال في بيع التذاكر والمنتجات قناة الغد - اعتقال 60 من الحريديم بتهمة التخريب المنظم ضد رموز القضاء الإسرائيلي وكالة سبوتنيك - ألمانيا تخفق بنيل مقعد في "مجلس الأمن" للمرة الأولى
عامة

مرضى السرطان في إيران يواجهون "أزمة نجاة"

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ 3 أسابيع
1

وكشف التقرير الصادر عن المرصد العالمي للسرطان عن تسجيل نحو 137 ألفا و198 حالة إصابة جديدة بالسرطان في إيران خلال عام 2022 مقابل 87 ألفا و247 حالة وفاة مرتبطة بالأورام فيما بلغ عدد المرضى الذين يعيشون ...

ملخص مرصد
كشف تقرير المرصد العالمي للسرطان تسجيل 137 ألف إصابة جديدة بالسرطان في إيران عام 2022، مقابل 87 ألف وفاة، بينما يعيش 357 ألف مريض مع المرض. تصدر سرطان المعدة قائمة الأورام الأكثر انتشارًا، فيما يعاني المرضى من أعباء مالية مرتفعة تجعل العلاج تحديًا صعبًا. وأشار مختصون إلى توقف بعض المرضى عن العلاج بسبب الأزمة الاقتصادية، ما يوسع دائرة المأساة الإنسانية في البلاد.
  • 137 ألف إصابة جديدة بالسرطان في إيران عام 2022 (بحسب المرصد العالمي للسرطان)
  • ارتفاع أسعار أدوية السرطان بنسبة 30% إلى 300% (بحسب صحيفة اعتماد الإيرانية)
  • مرضى يضطرون لبيع ممتلكاتهم أو شراء أدوية من السوق السوداء (بحسب شهادات وتقارير)
من: مرضى السرطان، المرصد العالمي للسرطان، المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، حسين داعي الإسلام، محمد خنجي أين: إيران

وكشف التقرير الصادر عن المرصد العالمي للسرطان عن تسجيل نحو 137 ألفا و198 حالة إصابة جديدة بالسرطان في إيران خلال عام 2022 مقابل 87 ألفا و247 حالة وفاة مرتبطة بالأورام فيما بلغ عدد المرضى الذين يعيشون مع المرض خلال آخر خمس سنوات نحو 357 ألف حالة.

وبحسب التقرير وهو الأخير الذي يصدره المرصد عن تصدر سرطان المعدة قائمة الأورام الأكثر انتشارًا في إيران يليه سرطان الثدي ثم سرطان القولون والمستقيم بينما جاء سرطان الرئة في المرتبة الرابعة.

ويقول مختصون ومحللون في حديثهم لموقع" سكاي نيوز عربية" إن علاج السرطان في إيران يُعد من أكثر العلاجات تكلفة إذ قد تعادل كلفة بعض البروتوكولات العلاجية مبالغ كبيرة ما يضع المرضى أمام عبء مالي ثقيل يجعل الاستمرار في العلاج تحديا مرهقا لا يقل خطورة عن المرض نفسه.

و بحسب شهادات وتقارير فإن كثير من المرضى يضطر إلى وقف بعض الأدوية أو اللجوء إلى بروتوكولات علاجية أقل تكلفة وأقل كفاءة بسبب الأزمة الاقتصادية المتفاقمة.

وقال عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية حسين داعي الإسلام في تصريحات لموقع" سكاي نيوز عربية" على أن ما يواجهه مرضى السرطان في إيران فاجعة إنسانية تتحمل السلطة الإيرانية وحدها المسؤولية المباشرة عنها موضحا أن" بعض العائلات باتت تضطر إلى بيع ممتلكاتها أو إيقاف العلاج بسبب ارتفاع الأسعار فيما يُجبر مرضى آخرون على البحث عن الدواء في السوق السوداء من دون ضمان الجودة أو السلامة والنتيجة هي اتساع دائرة المأساة الإنسانية في بلد يملك موارد ضخمة لكن ثرواته مهدورة".

تشير تقارير ميدانية إلى أن العديد من المرضى باتوا يواجهون خيارات قاسية بين التوقف عن العلاج أو تحمل أعباء مالية تفوق طاقتهم في ظل الارتفاع الحاد في أسعار الأدوية وتراجع القدرة الشرائية للأسر ما يدفع بعض المرضى إلى بيع ما لديهم من مدخرات أو ممتلكات مثل الذهب أو السيارات أو حتى العقارات لتغطية تكاليف العلاج واستمرار الحصول على الجرعات الأساسية.

ووفق ما نقلته صحيفة" اعتماد" الإيرانية قفزت أسعار بعض الأدوية بنسبة تتراوح بين 30 إلى 300 بالمئة ما جعل العلاج خارج قدرة عدد كبير من المرضى خصوصًا من يعتمدون على أدوية طويلة الأمد أو علاجات باهظة التكلفة.

كما نقلت الصحيفة عن إحدى مريضات الأورام قولها إن الدواء الذي تستخدمه للحد من انتشار ورم العظام ارتفع سعره إلى نحو 30 مليون تومان للجرعة الواحدة حاليًا بعد أن كان مغطى بالتأمين الصحيوقال طبيب متخصص في علاج الأورام لموقع" سكاي نيوز عربية" إن" أي انقطاع في بروتوكولات علاج السرطان حتى لأسابيع قليلة قد يؤدي في بعض الحالات إلى تراجع فرص النجاة أو عودة انتشار الورم بصورة أكثر عدوانية".

وأضاف -الطبيب الذي رفض نشر اسمه لدواعي أمنية- أن" كثيراً من أدوية الأورام ليست أدوية يمكن استبدالها بسهولة أو تأجيلها بل تعتمد على جداول زمنية دقيقة وأي خلل في توفيرها يضع الأطباء أمام خيارات قاسية منها تقليل الجرعات أو تأجيل العلاج أو اللجوء إلى بدائل أقل فعالية".

وكشف عن أن" ما يحدث حالياً في إيران يدفع بعض المرضى إلى شراء أدوية مجهولة المصدر من السوق السوداء وهو أمر بالغ الخطورة طبياً".

ومن جانبه أشار الخبير في الشؤون الإيرانية محمد خنجي إلى أن" الانهيار المتواصل في قيمة العملة المحلية أدى إلى اختناقات خطيرة في الحصول على أدوية الأورام".

وأوضح" خنجي" لموقع" سكاي نيوز عربية" أن" بعض المرضى باتوا ينتظرون أسابيع أو أشهراً للحصول على جرعة علاج بينما يمثل أي تأخير في حالات السرطان خطرا مباشرًا على فرص النجاة في وقت تتراجع فيه التغطية التأمينية ويزداد الانهيار الاقتصادي ضغطا على المواطنين وحياتهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك