إيلاف من لندن: أعلنت السلطات الصحية عن تحديد ثلاث حالات إصابة جديدة بـ" هانتا فيروس" (Hantavirus)، بالتزامن مع وضع الركاب البريطانيين العائدين من سفينة سياحية موبوءة في الحجر الصحي داخل منشأة عزل فور وصول رحلة إجلائهم إلى المملكة المتحدة.
وتم نقل 20 راكباً بريطانياً، خضعوا لفحوصات الفيروس قبل استقلال رحلتهم يوم الأحد، إلى مستشفى" أرو بارك" في منطقة ميرسيسايد (Merseyside) للعزل الذاتي فور وصولهم إلى مطار مانشستر.
وأكدت التقارير أن العائدين يخضعون حالياً لمراقبة طبية دقيقة في مستشفى" أرو بارك" الواقع في منطقة" ويرال".
ومن المقرر أن تشهد الساعات الـ 72 الأولى إجراء تقييمات سريرية شاملة وفحوصات مخبرية دقيقة لتحديد مستوى الإصابة والحالة الصحية لكل فرد من الركاب.
وبسبب طبيعة فيروس" هانتا" وفترة حضانته، قررت السلطات الصحية فرض عزل إلزامي على كافة الركاب العائدين لمدة تصل إلى 45 يوماً.
وتأتي هذه الخطوة لضمان عدم تفشي الفيروس داخل البلاد، وفي إطار استجابة طبية واسعة النطاق لمواجهة التهديدات الوبائية التي طالت سفن الرحلات الاستكشافية في الأطلسي مؤخراً.
وفي سياق متصل، ثبتت إصابة سيدة فرنسية تم إجلاؤها من السفينة السياحية بعد ظهور أعراض عليها خلال رحلة طيران إلى باريس.
كما أظهرت الفحوصات نتائج إيجابية لاثنين من بين 17 راكباً أميركياً تم نقلهم إلى ولاية نبراسكا بعد إجلائهم من السفينة ذاتها.
تأتي هذه التطورات بعد تصريحات سابقة لمسؤولين من وزارة الصحة الإسبانية ومنظمة الصحة العالمية وشركة" أوشين وايد إكسبيديشنز" المشغلة للرحلات، أفادت بأن أحداً من بين أكثر من 140 شخصاً كانوا على متن السفينة" هونديوس" لم تظهر عليه أعراض الفيروس في حينها.
إجراءات الوقاية وتتبع المخالطينوأعلن روبن ماي، كبير العلماء في وكالة الأمن الصحي البريطانية، أن المسؤولين الصحيين بدأوا بالفعل عملية تتبع المخالطين للأفراد الذين تم إجلاؤهم من السفينة المنكوبة" إم في هونديوس"، لضمان محاصرة العدوى ومنع انتشارها داخل البلاد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك