روسيا اليوم - لافروف لـ RT: من الغريب سماع اتهامات روبيو المشارك في قمة أنكوريج بعدم استعداد روسيا للتفاوض روسيا اليوم - مصر ترد رسميا على تقرير بريطاني مسيء فرانس 24 - حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار ويطالب بانسحاب اسرائيل سكاي نيوز عربية - زامير: الجيش الإسرائيلي جاهز ونركز على الجبهة الشمالية العربي الجديد - فنانون يهددون بمقاضاة بينالي فينيسيا لعدم سحب أسمائهم من جوائزها روسيا اليوم - منتخب مصر يحتقل "بعريس المونديال" عمر مرموش (صور) العربي الجديد - فلسطين ضيف شرف أول دورة دولية لأيام 77 المسرحية في قرطاج سكاي نيوز عربية - قطاع غزة.. تحذيرات من كارثة بيئية غير مسبوقة فرانس 24 - إيران ترد على الضغوط: مجتبى خامنئي يتحدث عن "ضربة حاسمة" للخصوم القدس العربي - الاتحاد الأوروبي يقرّ حزمة دعم للجيش اللبناني بقيمة 100 مليون يورو
عامة

مزيج التافه والجليل... أيام بول أوستر الأخيرة

Independent عربية
Independent عربية منذ 3 أسابيع
2

في رواية" كل ما أحببته" للكاتبة الأميركية سيري هوستفدت، تمتنع امرأة عن تناول الطعام إثر وفاة زوجها، إلى أن يأتي جارها، وعاشقها العفيف الصامت، فيرغمها على تناول الطعام في مشهد من أعذب مشاهد الرواية، حي...

ملخص مرصد
صدر حديثاً كتاب "قصص الأشباح" للكاتبة الأميركية سيري هوستفدت، يتناول أيام زوجها الروائي بول أوستر الأخيرة بعد وفاته في 2024 إثر مضاعفات سرطان الرئة. الكتاب عبارة عن رسائل ويوميات ورسائل إلكترونية، يصف الحزن العميق لها. وصف الناقد دوايت غارنر الكتاب بأنه متماسك وشجي وفريد رغم بعض الإطالة في اللحظات الشعرية.
  • كتاب "قصص الأشباح" لسيري هوستفدت يتناول أيام زوجها بول أوستر الأخيرة بعد وفاته 2024
  • الكتاب يجمع رسائل ويوميات ورسائل إلكترونية تصف حزنها بعد وفاته
  • وصف الناقد دوايت غارنر الكتاب بأنه متماسك وشجي وفريد رغم بعض الإطالة (بحسب نيويورك تايمز)
من: سيري هوستفدت، بول أوستر

في رواية" كل ما أحببته" للكاتبة الأميركية سيري هوستفدت، تمتنع امرأة عن تناول الطعام إثر وفاة زوجها، إلى أن يأتي جارها، وعاشقها العفيف الصامت، فيرغمها على تناول الطعام في مشهد من أعذب مشاهد الرواية، حيث لا تبدو هوستفدت في عجلة من أمرها على الإطلاق، فتفرد للرجل صفحات كثيرة ليضع على مهل البطاطس المهروسة وكريات البازلاء ونسائر اللحم فوق شوكة يرحل بها مراراً من الطبق إلى فم جارته، بصبر لا ينفد من جانبه، وصمت من جانبها كأنه من غير هذه الدنيا.

أتصور الآن أن سيري هوستفيدت تذكرت ذلك المشهد في الشهور الأخيرة، أو احتاجت إلى أن تعيشه في الواقع، وتكون بطلته، إثر وفاة زوجها الروائي والكاتب الأميركي الشهير بول أوستر.

تزوج بول أوستر كاتبتَين بارعتين، أولاهما ليديا ديفيس، وهي قاصة تجريبية مهمة، ومترجمة نقلت إلى الإنجليزية عشرات الأعمال فأوشك اسمها في الترجمة أن يطغى على اسمها في القصة.

ثم تزوج بسيري هوستفدت في مطلع الثمانينيات، وهي أيضاً روائية راسخة وكاتبة مقالات عميقة تمزج بين علم النفس والفلسفة والنسوية والسرد وغير ذلك.

لعل كل من قرأ لأوستر قدراً معقولاً من أعماله غير الروائية يعرف عن الرجل الكثير، من نوع الآلة الكاتبة المفضل لديه، إلى الدفاتر التي أحبها، إلى الغرائب والألغاز الحقيقية التي عاينها بنفسه، بل وحتى القصص الكامنة وراء أي ندبة باقية في وجهه أو جسمه من عهد طفولته وصدر شبابه.

فقد كان أوستر يجد في كل شيء مادة للكتابة وللتأمل، ويحسن إقامة العلاقات بين أشياء العالم وذاته، فتأتي مقالاته مفعمة بحياة قد لا نجدها في رواياته.

فلما تردد قبل سنوات نبأ إصابته بالسرطان، لم أتوقع الموت بقدر ما توقعت كتاباً جديداً.

وها أنا بعد وفاة أوستر أعرف أن الكتاب كان يتخلق فعلاً بعنوان محتمل هو" كانسر لاند" أي (أرض السرطان)، ولكن الموت لم يمهله.

وبدلاً من" أرض السرطان"، صدر حديثاً كتاب عن أيام أوستر الأخيرة بقلم زوجته سيري هوستفدت، وبعنوان" قصص الأشباح".

في استعراضه للكتاب" نيويورك تايمز-4 مايو (أيار) 2026" كتب دوايت غارنر أن سيرة" قصص الأشباح" لسيري هوستفدت تتناول حياتها مع بول أوستر في صورة" نسيج من الرقع"، ففيه الرسائل واليوميات والرسائل الإلكترونية وبعض الكتابات الصحافية الشخصية، ويجمع هذا كله خط سردي يصف" الحزن الذي استولى على سيري عقب وفاة زوجها في عام 2024 بمضاعفات سرطان الرئة.

وتبدي سيري براعة فائقة في النسج بين هذه الشذرات، ليبقى الكتاب متماسكاً، شجياً، فريداً، وبالغ التأثير برغم بعض الإطالة في وصف اللحظات 'الشاعرية'".

" حينما التقت سيري هوستفدت بول أوستر سنة 1981، كانت كاتبة شابة توشك قصيدة لها أن تُنشر في مجلة 'ذي باريس رفيو' المرموقة، وكانت أيضاً عارضة أزياء مبتدئة.

ولم يكن هو قد نشر روايته الأولى.

كانت في السادسة والعشرين وكان في الرابعة والثلاثين.

هي عزباء، وهو منفصل عن ليديا ديفيس لكن ليس بطلاق رسمي بعد، ولهما ابن عمره ثلاث سنوات".

تنقل إريكا واغنر في مقالتها عن الكتاب (أوبزرفر -7 مايو 2026) مزيداً من تفاصيل ذلك اللقاء الأول بين الكاتبين:" في الثالث من فبراير(شباط) سنة 1981، وبعد أيام قليلة من عيد ميلادها السادس والعشرين، كانت سيري تحضر أمسية شعرية للشاعرة آن لوترباخ في مركز واي بالشارع الـ92.

وأثناء خروجها من المسرح إلى البهو مع صديقة لها حدث ما تحكيه في كتابها: 'رأيت رجلاً جميلاً في سترة جلدية سوداء، محدودب الكتفين، غامض التعبير، واقفاً بجوار المخرج.

وفي ذاكرتي أن سيغاراً كان بين أصابعه أو سيغارة.

لا أتذكر أيهما.

بدا انجذابي إليه وكأنه لطمة على ظاهر عنقي'".

وتتابع واغنر في مقالتها، " وشاء الحظ السعيد أن كانت صديقة سيري تعرف ذلك الرجل الجميل فقدمت أحدهما إلى الآخر.

كان بول أكبر منها بثماني سنوات، وشأن سيري المفتونة به من النظرة الأولى، كان لا يزال في مستهل حياته ككاتب في العالم.

تكتب سيري: 'فيما بعد، حكى لي بول أنه لم يدر ما العمل مع تلك الشقراء الطويلة، في أول الأمر على الأقل'".

" سرعان ما تزوجها" بحسب ما يكتب دوايت غارنر، " وأنجبا ابنتهما 'صوفي'.

وفي غضون عقد من الزمن أو نحوه، إثر الجمع بين رواياته البوليسية ما بعد الوجودية في ما عُرف بـ'ثلاثية نيويورك' في عام 1987 التي جعلت منه نجماً أدبياً، نشرت هوستفدت روايتها الأولى بعنوان 'العصابة' سنة 1992 ليتحول الاثنان إلى ما قد يكون أفضل ثنائي أدبي في وسط بروكلين الأدبي، والأكثر نجاحاً وبريقاً وإثارة للحسد".

" هي شقراء وهو أسود الشعر، فكانا أقرب إلى الضدين بصرياً.

بدت هي وكأنها خارجة من أفلام بيرغمان، وبدا هو أقرب إلى أن يكون النسخة الأميركية من ألبير كامو، بتوتره، وثقل جفنيه، ودخان السجائر المحيط به، مثقف يرتدي بنطال جينز من ليفي وسترات مبطنة بفراء الغنم".

كان الثنائي هوستفدت وأوستر يثيران ردود أفعال غريبة في المحيطين بهما، " فقبل عشاء عرسهما بحسب ما تكتب هوستفدت رفع شاعر من أصدقاء بول كأسه وقال 'إلى العروسين، شخصين شديدي الوسامة، حتى إنني أود لو أمزق وجهيهما بالموسى'.

فلم تندهش هوستفدت حينما تلاشى الرجل تدريجياً من حياتهما".

" في يناير (كانون الثاني) من عام 2023، تبين أن أوستر مصاب بالسرطان، وكان آنذاك قد بلغ الـ75.

تحكي هوستفدت قصة مرضه، وفوضى التردد على أقسام الطوارئ وتساقط الشعر، وانكماش الورم ثم انتشاره، والعلاج المناعي المدمر، والكراسي المتحركة، والعجز عن الكتابة، والفقدان التدريجي للغة.

بل إن هوستفدت تضع يدها على ما تظنه السبب الأساس في إصابته بذلك المرض القاتل: خيبة الرجاء".

تنقل إريكا واغنر عن هوستفدت قولها قرب نهاية الكتاب إن" الحب لا يكفي.

وكثيراً ما كنت أقول أنا وبول هذا لأحدنا الآخر.

ورغم أن كثيرين منا يروق لهم الظن بأن الحب قادر على كل شيء، وأنه دواء لكل داء، لكن هذا غير صحيح، ليس على الدوام.

فقد كان بول يحب ابنه ويعقد عليه الآمال، وعاش خائفاً عليه، لكنه فقد كل ثقة فيه بعد طول تمسك بها".

كما يرى دوايت غارنر أن ذلك الابن، دانيال، كان من مآسي أبيه: " مات دانيال، وهو الابن المضطرب الذي أنجبه بول من زوجته الأولى ليديا ديفيس، وكان سبب موته، جرعة زائدة من المخدرات في عام 2021 وهو في الـ44 من العمر.

وكان دانيال في تلك الفترة يواجه اتهامات بالقتل غير العمد والإهمال إثر وفاة ابنته عن 10 أشهر بسبب التعرض للهيروين والفنتانيل.

وتتساءل هوستفدت إن كان الكرب الشديد الذي شعر به أوستر من جراء ذلك هو الذي أضعف جهازه المناعي وفتح الباب أمام مرضه".

الحقيقة أن ثمة تشابهاً كبيراً بين دانيال وشخصية مماثلة في كتاب" كل ما أحببته"، كان هو الآخر ابناً من زواج أول، وكان فاسد النفس لعنة على كل المحيطين به.

ولعل رواية" قصص الأشباح" تحفز على قراءة" كل ما أحببته" بوصفها في جانب منها حكاية لزواج بول وسيري، فضلاً عن رأي قاس في ليديا.

وعلى النقيض من دانيال في كتاب" زوجة أبيه" تظهر صوفي.

ومن ذلك مقالة توردها هوستفدت كاملة، وكان بول قد كتبها بتكليف من صحيفة" دي تسايت" الألمانية لعدد 11 سبتمبر (أيلول) عن صوفي وهي في الـ14 من العمر، وفي أول يوم لها في المدرسة الثانوية، إذ استقلت قطار الأنفاق منفردة من بروكلين إلى مانهاتن فعبر بها برجي التوأم قبل أقل من ساعة من سقوطهما في ذلك الصباح.

تحكي هوستفدت أغلب تفاصيل رحلة المرض والعلاج من خلال رسائل إلكترونية جماعية كانت تبعثها إلى الأصدقاء المقربين لإطلاعهم على تطورات حالته، حريصة وهي تنقل الأخبار الطيبة على أن تحث على الحذر، فتكتب أن 'هناك فارقاً بين التفاؤل والأمل.

فالتفاؤل ميل مفهوم إلى الابتهاج بكل خبر طيب، والتنبؤ بنتيجة طيبة، لكنه يؤدي إلى تقلبات عاطفية لا تطاق، بالنسبة لمحبي المريض على الأقل، أما الأمل في المقابل فلا غنى عنه للاستمرار في الحياة'".

" تكتب هوستفدت أن أوستر كان صلباً في مواجهة الألم، لكنه كان مضطرباً ومحبوساً في يباب أطلق عليه اسم 'كانسرلاند'.

وفي ظل عجزه عن كتابة الرواية، بدأ وهو على مشارف الموت يكتب سلسلة رسائل إلى حفيده".

وتنقل إريكا واغنر في استعراضها للكتاب مزيداً من التفاصيل عن هذه الرسائل:" قبل وقت غير كبير من وفاة أوستر، تنجب صوفي ـ ابنته من سيري، وهي مغنية وكاتبة أغنيات شهيرة ـ وزوجها المصور الفوتوغرافي سبنسر أوستراندر، ابنهما مايلز، وتسنى للجد أن يعرف مايلز في الشهور القليلة الأولى من حياته.

وتتناثر عبر صفحات الكتاب 'رسائل إلى مايلز' التي كان أوستر يخطط أن يحولها إلى كتاب لم يكتمل بسبب تدهور صحته.

والرسائل عبارة عن تاريخ عائلي، مكتوب بأسلوب بسيط محبب كأن يكتب إلى حفيده قائلاً: 'عندما تكبر وتتكلم، أو تكبر على الأقل فتفهم قدراً كبيراً مما يقوله لك الكبار أو الأولاد الأكبر سناً…'.

وتمثل الرسائل ما يشبه النغمة المضادة المصاحبة للمأساة التي طغت على أيام أوستر الأخيرة".

" تكتب هوستفدت بمنتهى الحميمية عن علاقتهما الجسدية والفكرية فتشعر القارئ، خلافاً لكثير من كتاب السير، بأبعاد الفراغ الذي تركه رحيل أوستر في حياتها.

وتتراكم التفاصيل التي تسردها سيري عن بول فتضفي إلى القصة عمقاً وواقعية، فمن هذه التفاصيل، نفوره من التكنولوجيا (فما من هواتف محمولة أو كمبيوتر محمول أو بريد إلكتروني، كما بقي حتى نهاية حياته يسجل الأفلام والبرامج على أشرطة فيديو)، ومن التفاصيل أيضاً قلقه الشديد الذي كان يجعله يتجه إلى المطارات قبل ساعات من مواعيد رحلاته، أو قيامه فجأة عن موائد العشاء ليقرأ مقتطفات من قراءاته، فضلاً عن آلاف السجائر التي دخنها غير نادم أبداً برغم تحوله بعد ذلك إلى السجائر الإلكترونية".

يرى دوايت غارنر الكتاب" مزيجاً من المهم والتافه، لا يهمّش أي منهما الآخر مطلقاً.

كان بول وسيري يقرآن ويحرران أعمال بعضهما بعضاً لمدة 40 عاماً.

وتكتب هوستفدت أن هذه السيرة 'ستكون أول كتاب لي لن يقرأه بول قبل نشره'.

وتتضارب مشاعر هوستفدت حيال طغيان شهرته على شهرتها وتهديدها بأن تجعل منها محض 'رداء له' أي شخصاً لا يُنتظر منه إلا أن يلتف حول الزوج الشهير ويحميه".

ورغم أن أوستر وهوستفدت ليسا من الكتّاب المفضلين بصفة خاصة لدى دوايت غارنر، لكنه يقر بأن" 'قصص الأشباح' يندرج تماماً في الفئة التي أفضّلها من الكتب.

فهو كتاب غائم وعميق عن الوحدة واليأس والحيرة.

يقترب من العويل.

وكأن هوستفدت واقفة وحدها على رصيف للمشاة بينما تمرق أمامها السيارات".

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)ولعل غارنر كان واحداً ممَن يخافهم أوستر على صورته في ما بعد الموت، إذ يكتب دوايت غارنر أن" روايات أوستر، وبخاصة الأخيرة منها، لم تكن موضع إعجاب من الجميع، فكان يخشى مما سيرد في نعيه، ولذلك كتب ملاحظة يطلب فيها 'كلمات للرد' على 'الهجوم' الذي سيرد في نعي 'نيويورك تايمز' بالذات.

ولم يأت النعي هجومياً.

وطلب دفنه في تابوت من خشب الصنوبر في مقبرة غرينوود في بروكلين وكان له ما أراد".

تكتب إريكا واغنر أن سيري هوستفدت" نشأت في ولاية مينيسوتا، تتحدث النرويجية والإنجليزية، وتكتب في 'قصص الأشباح' أن الكلمة النرويجية التي تعني الكريسماس هي يول Jul أي" العجلة wheel": 'كلمة لا علاقة لها من قريب أو بعيد بالمسيحية' كما كان والدها يقول.

وترجع هوستفدت إلى 'نسختين من الزمن، الزمن بوصفه خط حياة إنسانية تنتهي بالموت، والزمن بوصفه عجلة تدور وتحوي دورات الولادات والمنايا.

تلك التكرارات الدائرية التي كان باختين يسميها زمن النعيم".

" وفكرة النعيم تحوي الفقد والكسب معاً، والحزن والفرح.

ويُحسب لهوستفدت أنها تمنح القارئ هذا النعيم، ولذلك فإن كتاب 'قصص الأشباح' يستحق مكاناً بين الأعمال الباقية التي تناولت الحزن والتجاوز.

ففيها عزاء لنا عن كل فقد عانينا منه، وعن كل فقد نعرف جميعاً أنه آتٍ لا محالة".

ينقل دوايت غارنر عن جون ديديون ما قالته عن الفقد في كتابها ذائع الشهرة" سنة التفكير السحري" الذي كتبته هي الأخرى عن حياتها بعد وفاة زوجها الكاتب جون غريغوري دون: " قد نتوقع في أنفسنا الإنهاك، واليأس، والجنون بأثر من الفقد.

لكننا لا نتوقع أن يصيبنا الجنون حقاً، فإذا بإحدانا هادئة تعتقد أن زوجها راجع عما قريب باحثاً عن حذائه".

ويقول إن" الجنون بأثر من الفقد" حاضر في كتاب هوستفدت شأن كتاب ديديون، ولعله شأن جنون ديديون يكاد يكون هو الآخر حقيقياً.

" فالظنون تراودها بأن أوستر قد رجع إليها شبحاً.

وتجد بانتظام رائحة سيغاره في بيتهما ببروكلين.

وتجد في هذه الرائحة العزاء".

العنوان: GHOST STORIES: A Memoir.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك