يني شفق العربية - ترامب يعلن التحدث لأول مرة مع "حزب الله" والتوصل لتهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي العربي الجديد - توقعات بمواصلة أوروبا زيادة وارداتها من الغاز الطبيعي المسال الجزيرة نت - تتويج بلا إنقاذ واحد.. حراس مرمى حققوا "المعجزة" في المباريات النهائية إيلاف - الشعب الفلسطيني بين النكبة والنكسة العربية نت - ما الجديد على الجبهة اللبنانية؟ قناة الجزيرة مباشر - Settler attacks threaten the Abu Faza community east of Ramallah Euronews عــربي - شروط على حزب الله و"مناطق تجريبية".. تفاصيل اتفاق وقف النار بين إسرائيل ولبنان إيلاف - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران CNN بالعربية - "تي ريكس المحيطات".. كشف أسرار مفترس بحري عملاق حكم البحار قبل 80 مليون سنة قناة الغد - دون جداول زمنية.. تفاصيل اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل
عامة

"مشروع الحرية بلس" الأمريكي الجديد بمضيق هرمز

قناة السومرية
قناة السومرية منذ 3 أسابيع
3

يُعرّف" مشروع الحرية بلس" بأنه نسخة موسعة من" مشروع الحرية" الأمريكي السابق، الذي كان يقتصر على مرافقة السفن التجارية في والرد الدفاعي عند التعرض المباشر للهجوم.ويكمن الفرق الجوهري بين النسختين في: ...

ملخص مرصد
أعلن الرئيس الأمريكي عن مشروع الحرية بلس الموسع في مضيق هرمز، والذي يتحول من سياسة الحماية إلى ضربات استباقية ضد التهديدات الإيرانية. يأتي المشروع وسط توقف شبه كامل لحركة السفن في المنطقة، حيث علقت 1500 إلى 2000 سفينة، بينما أعادت الولايات المتحدة توجيه مسار 58 سفينة وتعطيل 4 أخرى. يهدف المشروع إلى ردع إيران عبر تهديد بضربات سريعة، في ظل تموضع عسكري أمريكي متزايد في المنطقة.
  • مشروع الحرية بلس: ضربات استباقية ضد منصات التهديد الإيرانية في هرمز
  • توقف حركة السفن في هرمز: 1500-2000 سفينة عالقة منذ مايو/أيار
  • إيران تعزز أسلحتها غير التقليدية: غواصات وزوارق ومسيّرات لزيادة الضغط العسكري
من: الرئيس الأمريكي ترمب أين: مضيق هرمز، الخليج العربي، بحر العرب

يُعرّف" مشروع الحرية بلس" بأنه نسخة موسعة من" مشروع الحرية" الأمريكي السابق، الذي كان يقتصر على مرافقة السفن التجارية في والرد الدفاعي عند التعرض المباشر للهجوم.

ويكمن الفرق الجوهري بين النسختين في:تحول من سياسة الحماية إلى سياسة الضربات الاستباقية، وفق تقديرات عسكرية أمريكية.

سيشمل" الحرية بلس" تدمير منصات التهديد الإيرانية قبل أن تطلق أي هجوم.

توسيع نطاق الحماية ليشمل مسافات أبعد في وبحر العرب.

ويأتي طرح الرئيس ترمب لهذا المشروع وسط أزمة ملاحة غير مسبوقة في، حيث تكشف بيانات" كبلر" أن حركة السفن شبه متوقفة.

ولم تسجل الملاحة عبور أي سفينة يومي السابع والثامن من مايو/أيار الجاري، قبل أن تعبر سفينتان فقط يوم التاسع من الشهر نفسه، حيث توجهت إحداهما من إلى ميناء الإمام الإيراني، وغادرت الأخرى المضيق إلى باكستان.

وبحسب تقديرات أمريكية فإن ما بين 1500 و2000 سفينة عالقة في مياه الخليج حالياً، فيما أعلنت أنها أعادت توجيه مسار 58 سفينة، وتعطيل 4 سفن أخرى منذ بدء حصار الموانئ، كما سُجل استهداف لبعض السفن، في مؤشر على أن منطقة الخليج بأكملها تحولت إلى ساحة احتكاك غير معلنة.

ووفقا لتقارير، فإن حديث الرئيس الأمريكي عن" مشروع الحرية بلس" يعزز تحرك بلاده من دائرة الحماية إلى دائرة إدارة أكثر تصعيدا في حال فشل المفاوضات.

ويقع هذا ضمن تموضع عسكري تقوده حاملات طائرات في، ومدمرات مزودة بأنظمة دفاع جوي، وطائرات استطلاع ومسيّرات لا تغادر السماء، ويهدف المشروع الجديد إلى ردع عبر تهديدها بضربات سريعة ومسبقة.

وفي المقابل، يوضح فال الدين أن إيران تتحرك لإعادة رسم قواعد الاشتباك من جانبها، حيث تعزز حضورها العسكري بغواصات صعبة الرصد، وزوارق خاطفة سريعة، ومسيّرات انتحارية.

وتهدف هذه الأسلحة غير التقليدية إلى إبقاء الضغط على القوات الأمريكية في المنطقة دون الدخول في مواجهة مفتوحة، مستغلة طبيعة المياه الضحلة لمضيق هرمز وازدحام الممر بالسفن المدنية.

وعلى النقيض من التصعيد العسكري المباشر، تناقش وسائل إعلام مقربة من الإيراني فكرة جديدة تماما، تتعلق بفرض رسوما على الكابلات البحرية الممتدة في قاع مياه هرمز، وهي كابلات دقيقة من الألياف الضوئية المغلفة بطبقات فولاذية وبلاستيكية ونحاسية لضمان تدفق الإنترنت، وتشكل هذه الكابلات ما يقارب 97% من اتصالات المنطقة بأكملها، مما يجعلها شريانا رقميا حيوياً.

كما تنقل الكابلات المارة في قاع الخليج نحو 30% من حركة الإنترنت بين أوروبا وآسيا والشرق الأوسط، وفق تقديرات متخصصة، وفي الإطار ذاته، لم يعد الضغط محصورا في ناقلات النفط وأخواتها فقط، بل بدأ التفكير الإيراني يمتد إلى البنية التحتية الرقمية التي تعبر قاع الخليج.

يحمل هذا التهديد تداعيات هائلة؛ تعطيل الاتصالات والإنترنت والمالية لثلاث قارات، في سيناريو قد يكون أكثر إيلاما من استهداف النفط نفسه، ويفتح جبهة جديدة بالكامل في صراع هرمز.

وكان الرئيس الأمريكي توعد بإطلاق المشروع آنف الذكر إذا لم تنته المفاوضات مع طهران وفق ما يتطلع إليه.

ولم تتكشف بعد بالكامل تفاصيل" مشروع الحرية بلس" الذي جاء بعد توقف" مشروع الحرية" الذي وعد بتحرير السفن العالقة في مضيق هرمز، فيما يرجح خبراء أن يمثّل تطويرا للخطة السابقة في هرمز عبر استخدام قوة عسكرية أكبر لفرض السيطرة على الممرات البحرية.

حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك