العربية نت - أسطورة البرازيل.. قايض ذهبية مونديال 1970 بجرعة كوكايين الجزيرة نت - من رونالدو إلى توني ومحرز.. 24 نجما من الدوري السعودي يغزون مونديال 2026 يني شفق العربية - خامنئي: إسرائيل لا تقبل بوجود إيران مستقلة متقدمة قناة الغد - الإمارات تتصدر الدول الجاذبة للاستثمار العقاري عالمياً قناة التليفزيون العربي - ترمب يكشف مصير يورانيوم إيران ويرد على قرار تقييد صلاحياته قناة العالم الإيرانية - أمين عام حزب الله: لا نقبل بأي تسوية تمسّ سلاح المقاومة أو سيادة لبنان قناه الحدث - حزب الله يعتبر الاتفاق مع إسرائيل "انهزام" الجزيرة نت - اغتالت الحروب غاباتها.. أشجار صغيرة تبعث آمالا كبيرة في أفغانستان Euronews عــربي - تقرير إسرائيلي: حماس تستخدم مراهقين وذوي إعاقة لجمع معلومات عن تحركات الجيش في غزة يني شفق العربية - حزب الله يشن 4 هجمات على تجمعات الاحتلال جنوبي لبنان
عامة

من يخلف ستارمر؟ حزب العمال يدخل سباق ما بعد الهزيمة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أسابيع
1

تنتشر في أوساط حزب العمال البريطاني الحاكم همسات وتوقعات حول الخليفة المحتمل لرئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، وسط استياء واسع من أدائه السياسي.وقد تعرّض الحزب لخسائر كارثية في الانتخابات المحلية،...

ملخص مرصد
يدخل حزب العمال البريطاني في مناقشات داخلية حول خليفة محتمل لرئيس الوزراء كير ستارمر، بعد خسائر كبيرة في الانتخابات المحلية وازدياد الاستياء من أدائه. ويبرز وزير الصحة ويس ستريتينغ وآن راينر كأبرز المرشحين المحتملين، بينما تزداد شعبية عمدة مانشستر آندي بورنهام. وتحليلات صحف تلغراف وتايمز تشير إلى أن ستارمر قد يصمد رغم الضغوط الداخلية المتزايدة.
  • وزير الصحة ويس ستريتينغ أبرز المرشحين لخلافة ستارمر بحسب تحليلات صحف تلغراف وتايمز
  • آن راينر نائبة سابقة محتملة، لكنها تتجنب مواجهة مباشرة مع ستارمر حالياً
  • آندي بورنهام عمدة مانشستر يحظى بشعبية كبيرة كبديل محتمل لقيادة الحزب
من: كير ستارمر، ويس ستريتينغ، آن راينر، آندي بورنهام أين: بريطانيا

تنتشر في أوساط حزب العمال البريطاني الحاكم همسات وتوقعات حول الخليفة المحتمل لرئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، وسط استياء واسع من أدائه السياسي.

وقد تعرّض الحزب لخسائر كارثية في الانتخابات المحلية، التي شهدت تأييدا شعبيا لأحزاب من أقصى اليمين وأخرى قومية.

list 1 of 2قمة بكين تحت ظلال حرب إيران.

من يمتلك أوراق اللعبة؟list 2 of 2قيادي ديمقراطي: الجيش الأمريكي يحتاج تغييرا جذريا لعقيدته العسكريةوبينما يحاول رئيس الوزراء احتواء أسوأ أزمة داخلية يواجهها منذ وصوله إلى السلطة، يقف عدد من أبرز الوجوه داخل الحزب في حالة ترقب، يحللون المشهد استعدادا للحظة قد تتحول فيها الهزيمة إلى فرصة سياسية نادرة.

ويجمع تحليلان نشرتهما صحيفتا تلغراف وتايمز البريطانيتان على أن وزير الصحة البريطاني ويس ستريتينغ هو أبرز الأسماء المطروحة لخلافة ستارمر، حتى وإن كان يواصل إعلان الولاء له.

وتنص قواعد الحزب على أن أي نائب يرغب في الترشح يجب أن يحصل على دعم 20% من أعضاء الكتلة البرلمانية العمالية، أي ما لا يقل عن 81 نائبا.

ويقول محرر الشؤون الداخلية لدى تلغراف تشارلز هيماس إن بعض المحيطين بستريتينغ يرون أن الوقت الحالي قد يمثل فرصته الأفضل للترشح، قبل أن يتمكن عمدة مانشستر الكبرى آندي بورنهام -وهو يحظى بشعبية كبيرة- من العودة إلى البرلمان وقيادة الحزب مستقبلا.

ويؤكد أوليفر رايت وستيفن سوينفورد -المحرران لدى صحيفة تايمز- هذا التقييم، ويشيران إلى أن ستريتينغ يدرك أن عامل الوقت لا يعمل لصالحه.

أظهر استطلاع أجراه موقع" لابور ليست" أن ستريتينغ سيخسر أمام ستارمر بفارق واضح في تصويت مباشر بين أعضاء الحزبوكلما استمرت حالة ضعف ستارمر، ازدادت احتمالات عودة بورنهام إلى البرلمان عبر انتخابات فرعية، وهو ما قد يقضي على فرص ستريتينغ داخل قواعد الحزب التي تميل أكثر إلى اليسار.

لكن التحليلين يشيران أيضا إلى نقطة ضعف أساسية تواجه وزير الصحة، وهي أن أعضاء حزب العمال أنفسهم قد لا يفضلونه على ستارمر.

فقد أظهر استطلاع أجراه موقع" لابور ليست" أن ستريتينغ سيخسر أمام ستارمر بفارق واضح في تصويت مباشر بين أعضاء الحزب، بحسب تحليل تلغراف.

كما تعد أنجيلا راينر، نائبة رئيس الوزراء السابقة، منافسا داخليا محتملا نظرا لشعبيتها بين الجناح النقابي واليساري.

ويقول تحليل تايمز إن راينر -مثل ستريتينغ- حافظت علنا على ولائها لستارمر، لكن حلفاءها يضعون منذ فترة خططا لاحتمال خوض معركة القيادة إذا انهارت سلطة رئيس الوزراء.

ويرى أن راينر تتجنب أن تكون" أول من يطعن في القيادة"، خوفا من اتهامها بإسقاط زعيم الحزب في لحظة أزمة وطنية، لكنها تبقى شخصية أساسية في أي سباق محتمل.

ويضيف تحليل تلغراف أن راينر لن تدخل على الأرجح أي مواجهة مباشرة مع ستارمر ما لم يقرر هو التنحي بنفسه، أو تظهر قناعة واسعة داخل الحزب بأن بقاءه بات مستحيلا.

بدورها ترى آن ماكيلفوي، رئيسة التحرير التنفيذية في موقع بوليتيكو، أن" الغريزة العمالية" داخل الحزب ما تزال تميل إلى عودة آندي بورنهام، مؤكدة أن كثيرين يرونه الشخصية الأكثر قدرة على إنقاذ الحزب، رغم أنه ليس نائبا حاليا.

وتشير الكاتبة -في مقال نشرته صحيفة آي بيبر – إلى أن راينر نفسها اعتبرت سابقا أن" منع بورنهام" من العودة إلى البرلمان كان" خطأ"، مما يعكس حجم تأييده الداخلي.

وبجانب المواجهة المباشرة، تشير التحاليل إلى سيناريو آخر يعد أكثر خطورة، وهو حدوث تمرد وزاري واسع داخل الحكومة.

ويوضح تحليل تلغراف أن الإطاحة برئيس الوزراء البريطاني السابق بوريس جونسون بعد استقالة عشرات الوزراء، أثبتت أن التمرد الوزاري قد يكون الوسيلة الأكثر فعالية لإسقاط أي رئيس وزراء.

وزير الطاقة إد ميليباند أبلغ ستارمر بالفعل أنه ينبغي عليه وضع جدول زمني لمغادرته المنصبويقول التحليل إن وزير الطاقة إد ميليباند أبلغ ستارمر بالفعل أنه ينبغي عليه وضع جدول زمني لمغادرة المنصب، وقد اتهمت شخصيات مقربة من رئيس الوزراء ميليباند بالتمهيد لعودة آندي بورنهام إلى الواجهة.

غير أن تحليل تايمز يؤكد أن المشكلة الرئيسية في سيناريو التمرد الوزاري تكمن في غياب توافق داخل الحكومة على البديل المناسب، فهناك وزراء كثر لا يعتقدون أن ستارمر هو الشخص المناسب للانتخابات المقبلة، لكنهم لا يتفقون أيضا على من يجب أن يخلفه.

وتوضح الصحيفة أن نجاح أي انقلاب داخلي يتطلب تحرك شخصيات بارزة مثل وزير الخارجية ديفيد لامي، ووزيرة الداخلية إيفيت كوبر، ووزيرة الداخلية شبانة محمود، لإبلاغ ستارمر بأن" وقته انتهى".

ووفق المعطيات الحالية، لا يبدو أن هذا السيناريو سيتحقق، بحسب التحاليل.

هل بدأت فعلا معركة ما بعد ستارمر؟ورغم أن ستارمر لا يزال رسميا زعيم الحزب ورئيس الحكومة، فإن حجم النقاش الدائر حول خلافته يعكس عمق الأزمة داخل العمال.

وخلص تحليلا تلغراف وتايمز إلى أن السيناريو الأكثر ترجيحا حاليا هو أن يصمد ستارمر ويتجاوز العاصفة، خاصة أن كثيرا من النواب يرون أن خوض معركة قيادة الآن، وسط الحرب وأزمة المعيشة، قد يكون انتحارا سياسيا للحزب.

ومع ذلك، لا يستبعد الكتاب أن يقرر ستارمر بنفسه التنحي إذا شعر بأنه فقد ثقة حكومته بالكامل، على غرار ما حدث مع ليز تراس.

أما ماكيلفوي، فتطرح وجهة نظر أكثر تشاؤما، وترى أن تحركات ستريتينغ وراينر تبعث برسائل ضمنية مفادها أن" حقبة ستارمر تقترب من نهايتها".

وأشارت الكاتبة إلى أن ستريتينغ يحاول الحفاظ علنا على صورة" الوفي المخلص"، لكنه يبقي الباب مفتوحا أمام ترشحه المحتمل، أما راينر فقد بدأت بدورها رفع مستوى جاهزيتها للترشح، بعدما أكدت مؤخرا أن" مشروع حزب العمال لا يعمل" وأنه" بحاجة إلى تغيير".

ولكن حتى الآن، يبدو أن رئيس الوزراء البريطاني اختار القتال، في الوقت الذي يستعد فيه البعض لخلافته إذا سنحت الفرصة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك