تراجعت أسعار الذهب في مصر خلال تعاملات اليوم الاثنين، حيث انخفض سعر غرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المحلية، بقيمة 15 جنيهاً ليسجل مستوى 6990 جنيهاً، وسط استمرار الضغوط العالمية التي يتعرض لها المعدن النفيس نتيجة قوة الدولار الأميركي وتمسك الاحتياطي الفيدرالي بسياسة نقدية متشددة، وفقاً لتقرير منصة" آي صاغة" المتخصصة في تداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت.
وسجل سعر غرام الذهب عيار 24 نحو 7988 جنيهاً، بينما بلغ سعر غرام الذهب عيار 18 نحو 5999 جنيهاً، في حين وصل سعر الجنيه الذهب إلى 55920 جنيهاً، وسجلت الأونصة عالمياً نحو 4660 دولاراً خلال تعاملات اليوم.
وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة" آي صاغة"، إن سوق الذهب في مصر أظهرت قدراً واضحاً من التماسك والمرونة رغم الضغوط العالمية القوية التي تواجه أسعار الذهب حالياً.
وأضاف أن اتساع الفجوة السعرية داخل السوق المحلية لا يعكس وجود خلل في التسعير، وإنما يعبر عن استمرار توجه المتعاملين نحو التحوط من المخاطر الاقتصادية والجيوسياسية العالمية.
وأوضح إمبابي أن الفجوة السعرية التي ارتفعت إلى نحو 60 جنيهاً لا تمثل مؤشراً على ضعف السوق، بل تعكس تقييماً واقعياً من جانب المشترين المحليين لقيمة الذهب، خاصة في ظل استمرار حالة عدم اليقين عالمياً.
وقال إن هذه الفجوة تعكس استمرار حالة التحوط داخل السوق المصرية، في ظل تصاعد المخاوف المرتبطة بالتطورات الجيوسياسية العالمية، وعلى رأسها التوترات الأميركية الإيرانية وتأثيراتها المحتملة على أسعار الطاقة والتضخم العالمي.
وأكد أن أسعار الذهب العالمية ما زالت تتعرض لضغوط قوية نتيجة استمرار الفيدرالي الأميركي في تبني سياسة نقدية متشددة ورفضه التسرع في خفض أسعار الفائدة.
وأضاف أن الأسواق العالمية تترقب خلال الأيام المقبلة صدور بيانات التضخم الأميركية، والتي تعد العامل الأكثر تأثيراً في تحديد اتجاه أسعار الذهب عالمياً خلال المرحلة المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك