أعلنت السلطات الإيرانية، الاثنين، مصادرة أصول خاصة بقائد منتخب إيران السابق، علي كريمي (47 سنة)، والذي يُعد من أشد المنتقدين للجمهورية الإسلامية الإيرانية ويعيش حالياً خارج البلاد، في قرار مفاجئ صدر اليوم ضد لاعب سبق أن حقق إنجازات مُميزة مع منتخب بلاده.
ونشرت وكالة فرانس برس تقريراً خاصاً، الاثنين، أكدت فيه أن إيران صادرت أصولاً خاصة بنجم المنتخب السابق، علي كريمي (47 سنة)، والتي تتمثل بحوالي ستة عقارات يملكها في إيران، وكانت السلطة القضائية قد حذّرت مراراً من أن الأشخاص الذين يُنظر إليهم على أنهم يعملون ضد الأمن القومي ربما يواجهون مصادرة أصولهم، وذلك على خلفية احتجاجات شهر يناير/كانون الثاني الماضي، وأيضاً على خلفية الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
ودعم كريمي في منشورات خاصة على وسائل التواصل الاجتماعي الاحتجاجات ضد السلطات، كما أبدى تأييده للنظام السابق الذي أطاحته الثورة الإسلامية، وفي هذا الإطار وصفت وكالة" ميزان" الإخبارية التابعة للسلطة القضائية الإيرانية كريمي بأنه" أحد خونة الوطن الذين كانوا نشطين على نطاق واسع في دعم العدو خلال السنوات الأخيرة".
وأضافت الوكالة أن وحدتين تجاريتين وأربع وحدات سكنية تعود لكريمي" تم تحديدها ومصادرتها بأمر قضائي لصالح الشعب"، في وقت لم يُعلّق كريمي الذي يُعتقد أنّه يقيم حالياً في منطقة الخليج بعد مغادرته إيران في عام 2022، على هذه الخطوة حتى الآن.
وفي عام 2022، وُجّهت إلى كريمي غيابياً تُهم من السلطات الإيرانية بسبب دعمه عبر منشوراته على وسائل التواصل الاجتماعي الاحتجاجات التي اندلعت في ذلك العام على خلفية وفاة مهسا أميني أثناء احتجازها، بعد توقيفها بتهمة انتهاك قواعد اللباس الصارمة المفروضة على النساء، وفي شهر إبريل/نيسان، أعلنت السلطة القضائية أن السلطات أفرجت عن أصول زهرة قنبري، قائدة منتخب إيران لكرة القدم للسيدات والتي كانت صودرت بعد أن تقدمت بطلب لجوء في أستراليا ثم سحبته الشهر الماضي.
يُعد علي كريمي من أبرز نجوم منتخب إيران في كرة القدم تاريخياً، إذ خاض معه 127 مباراة دولية وسجل 38 هدفاً، ونال لقب" مارادونا آسيا" بفضل مهاراته الفنية المُميزة آنذاك، كما خاض تجارب احترافية مع أندية الأهلي الإماراتي وبايرن ميونخ الألماني ونادي قطر وشالكه الألماني، ودرب ناديي نفط طهران وسيبيدرود راشت.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك