قناه الحدث - الاتحاد الأوروبي يخصص 100 مليون يورو إضافية للجيش اللبناني العربي الجديد - نابولي يطوي صفحة كونتي ويفتح باب التغيير Independent عربية - هل تبدع روسيا حلا لمشكلة يورانيوم إيران العالي التخصيب؟ إيلاف - من أزمات الداخل إلى إشعال الخارج العربية نت - كالاس: تقوية الدولة اللبنانية أفضل وسيلة للحد من تهديد حزب الله فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان
عامة

كيف نرتدي لباس التقوى فى حياتنا اليومية؟.. رمضان عبد المعز يوضح

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أسابيع
1

أكد الشيخ رمضان عبدالمعز، الداعية الإسلامي، أن هناك جانبًا مهمًا في فهم التقوى يظهر في مشهد بديع من القرآن الكريم، يوضح حقيقة الزينة الحقيقية عند الإنسان.وأوضح خلال حلقة برنامج" لعلهم يفقهون"، المذا...

ملخص مرصد
أكد الداعية الإسلامي الشيخ رمضان عبدالمعز خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون" على قناة "dmc" أن لبس التقوى أهم من المظهر الخارجي. مستشهدًا بالقرآن والسنة، شدد على أن القيمة الحقيقية تكمن في طهارة القلب وسلامته، لا في الثياب أو الزينة. ودعا إلى إصلاح النفس قبل الدعوة للآخرين، معتبرًا ذلك أساسًا في الدعوة الإسلامية.
  • الشيخ رمضان عبدالمعز: لبس التقوى أهم من المظهر الخارجي (بحسب القرآن والسنة)
  • الدعوة لإصلاح النفس قبل الدعوة للآخرين أساس في الإسلام
  • الإسلام لا يمنع الزينة لكن طهارة القلب أهم من المظهر
من: الشيخ رمضان عبدالمعز أين: برنامج "لعلهم يفقهون" على قناة "dmc"

أكد الشيخ رمضان عبدالمعز، الداعية الإسلامي، أن هناك جانبًا مهمًا في فهم التقوى يظهر في مشهد بديع من القرآن الكريم، يوضح حقيقة الزينة الحقيقية عند الإنسان.

وأوضح خلال حلقة برنامج" لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة" dmc"، اليوم الاثنين، مستشهدًا بقوله تعالى في سورة الأعراف: " يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسًا يواري سوءاتكم وريشًا ولباس التقوى ذلك خير"، مبينًا أن الله سبحانه وتعالى امتنّ على الإنسان باللباس الذي يستر العورة، ثم الزينة التي تُكمل المظهر، لكن الأهم من ذلك كله هو “لباس التقوى”.

وأضاف أن الإنسان لا يمكن أن يخرج من بيته دون ستر أو ملابس، وكذلك يحرص على الزينة، لكن السؤال الحقيقي: هل نلبس ثياب التقوى؟ مؤكدًا أن العبرة ليست بالمظهر، بل بحقيقة ما في القلب، مستشهدًا بقول الشعر: " إذا المرء لم يلبس ثيابًا من التقى تقلب عريانًا وإن كان كاسيًا".

وأشار إلى أن الرسالة يجب أن تبدأ من النفس قبل الآخرين، موضحًا أن الإنسان عليه أن يعظ نفسه أولًا قبل أن يعظ غيره، مستشهدًا بقول: " يا واعظ الناس عما أنت فاعله، هلا لنفسك كان ذا التعليم"، مؤكدًا أن إصلاح النفس هو الأساس في الدعوة.

وتابع بذكر موقف من السنة النبوية، حين مرّ رجل ذو هيئة حسنة وثياب فاخرة، فأثنى عليه الصحابة، ثم مرّ آخر بسيط الحال، فقللوا من شأنه، فبيّن النبي ﷺ أن هذا البسيط خير عند الله من ملء الأرض من مثل الأول، تأكيدًا أن القيمة ليست في المظهر بل في التقوى.

وأوضح أن الجمال الحقيقي ليس في الثياب، وإنما في العلم والأدب، مستشهدًا بقول الإمام علي رضي الله عنه: " ليس الجمال بأثواب تزيننا، إن الجمال جمال العلم والأدب"، داعيًا إلى الاهتمام بزينة القلوب كما نهتم بزينة الظاهر.

وأكد على أن الإسلام لا يمنع الزينة، بل قال الله: " خذوا زينتكم عند كل مسجد"، لكن الأهم هو طهارة الباطن، مشيرًا إلى قول النبي ﷺ: “الطهور شطر الإيمان”، متسائلًا: أين طهارة القلوب وسلامة الصدور، مؤكدًا أن التقوى الحقيقية تبدأ من الداخل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك