عاد اسم الفنان سعد لمجرد إلى الواجهة مجددًا، بعد بدء محاكمته أمام محكمة الجنايات في مدينة دراغينيان جنوب شرقي فرنسا، على خلفية اتهامات بالاغتصاب تعود إلى عام 2018.
وأثارت القضية اهتمامًا واسعًا خلال الساعات الماضية، خاصة أنها تأتي ضمن سلسلة من الأزمات القضائية التي لاحقت الفنان المغربي خلال السنوات الأخيرة، بينما من المنتظر أن تصدر المحكمة حكمها خلال الأيام المقبلة.
وتعود الواقعة إلى عام 2018، عندما التقى سعد لمجرد بشابة كانت تعمل نادلة داخل أحد الملاهي الليلية، قبل أن تتوجه معه إلى الفندق الذي كان يقيم به.
ووفقًا لرواية المدعية، فإنها وافقت على مرافقته من أجل تناول مشروب فقط، قبل أن تتهمه لاحقًا بالاعتداء عليها داخل غرفته، في حين ينفي الفنان المغربي الاتهامات الموجهة إليه، مؤكدًا أن العلاقة تمت برضا الطرفين.
وقررت المحكمة الفرنسية عقد جلسات المحاكمة بشكل مغلق، وذلك بناءً على طلب المدعية، وسط متابعة إعلامية واسعة للقضية.
أزمات قضائية للفنان سعد لمجردولم تكن هذه الأزمة الأولى في مسيرة سعد لمجرد، إذ سبق أن واجه اتهامات مشابهة في قضايا سابقة داخل المغرب والولايات المتحدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك