العربي الجديد - أذربيجان تعلن مقتل 5 جراء هجوم بمسيّرات على سفينتي شحن في بحر آزوف يني شفق العربية - مونديال 2026.. إيران تسلّم جوازات منتخبها للسفارة الأمريكية بأنقرة قناه الحدث - إسرائيل تشن غارات جديدة جنوب لبنان وسط نزوح واسع الجزيرة نت - ثورة في بروتوكول المونديال.. الفيفا يعيد رسم لحظة النشيد الوطني روسيا اليوم - "شراكة استراتيجية حقيقية".. روسيا والسعودية توقعان 30 اتفاقية في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي (فيديو) يني شفق العربية - قاموس فلسطين كتاب جديد من الأناضول يواجه التضليل الصهيوني الجزيرة نت - في ذكرى النكسة.. مسؤول فلسطيني للجزيرة نت: هذا ما تبقى من أراضي الضفة العربي الجديد - اجتماع لجنة 4+4 الليبية في تونس: لا اختراق بملف الانتخابات وكالة سبوتنيك - نوفاك من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي: قطاع الطاقة العالمي يمر بمرحلة ضغط غير مسبوقة سويس إنفو - دراسة: جودة السائل المنوي لدى المجندين السويسريين مستقرة
عامة

حرب جديدة "مدمرة" تهدد العالم

قناة السومرية
قناة السومرية منذ 3 أسابيع
2

أشارت صحيفة" معاريف" الإسرائيلية في تقرير لها، إلى أن العالم يترقب" حربا مدمرة" تهدده، بعد انتهاء الحرب في إيران.وحسب" معاريف": " سلام واستقرار". . ستكون هذه هي الرسالة العلنية الرسمية عندما يلتقي ا...

ملخص مرصد
حذرت صحيفة إسرائيلية من اندلاع حرب اقتصادية مدمرة بين الولايات المتحدة والصين، بعد انتهاء الحرب في إيران. وذكرت أن القوتين العظميين تستعدان بهدوء لفرض عقوبات متبادلة، مع تشديد الصين قوانينها لمواجهة الضغوط الأمريكية، بينما تسعى واشنطن لفرض قيود على قطاعات صينية متهمة بعلاقات مع إيران.
  • الصين تستعد لهجوم اقتصادي رداً على العقوبات الأمريكية الأخيرة
  • واشنطن تفرض قيوداً على مصافٍ صينية بسبب علاقاتها التجارية مع إيران
  • تايلاند تعلن ميزانية دفاعية بقيمة 25 مليار دولار لشراء أسلحة أمريكية
من: الصين، الولايات المتحدة، تايوان أين: الصين، الولايات المتحدة، تايوان

أشارت صحيفة" معاريف" الإسرائيلية في تقرير لها، إلى أن العالم يترقب" حربا مدمرة" تهدده، بعد انتهاء الحرب في إيران.

وحسب" معاريف": " سلام واستقرار".

ستكون هذه هي الرسالة العلنية الرسمية عندما يلتقي الرئيس الأمريكي ونظيره الصيني شي جين بينغ هذا الأسبوع في بكين.

ولكن، خلف الكليشيهات الدبلوماسية والابتسامات للكاميرات، وفقا للصحيفة، تستعد القوتان العظميان بهدوء لشيء أكثر صعوبة وحدة بكثير -" حرب اقتصادية مدمرة".

وبحسب تقرير في صحيفة" تايمز"، فإن الجانبين يقومان الآن برسم خارطة لنقاط الضعف وشحذ الأدوات المصممة لإلحاق أقصى قدر من الضرر بالطرف الآخر.

في الأسابيع الأخيرة، أوضحت بكين أنها لم تعد تخشى مزيدا من التصعيد، حيث استخرجت آلية قانونية جديدة مصممة للتعامل مع العقوبات الأمريكية، وعرقلت شراء شركة ناشئة واعدة في مجال من قبل عملاق التكنولوجيا" ميتا"، وثبّتت في القانون لوائح تهدف إلى معاقبة الشركات الأجنبية التي تتعاون مع الجهود الغربية للانفصال عن الصين.

هذه الخطوات هي جزء من حملة أوسع تشنها بكين لصد ما تعتبره جهودا متزايدة من قبل لتقييد اقتصادها ونموها التكنولوجي.

وخلال العام الماضي، صعدت الدولتان هجماتهما الاقتصادية، حيث تبادلتا الضربات بفرض رسوم جمركية مرتفعة، وتقييد تدفق العناصر النادرة والتقنيات الحيوية، وفرض عقوبات صارمة على شركات صناعية كبرى.

وأشار أندرو جيلهولم، الخبير في الشؤون الصينية بشركة الاستشارات" Control Risks"، إلى أن" الصين تشير بقوة أكبر إلى أنها متأهبة ومستعدة للمعركة".

وبحسب قوله: " نحن على أعتاب استخدام متكرر أو واسع النطاق بشكل أكبر لإجراءات انتقامية صينية ضد العقوبات الأمريكية".

إنها لحظة اختبار مصيرية تختمر منذ أكثر من عقد من الزمان.

ففي ولايته الأولى، حذر من أن المواجهة مع الصين حول قضايا التكنولوجيا والتجارة أمر لا مفر منه، وفرض رسوما جمركية على قطاعات صينية معينة.

ومن جانبها، ردت الصين آنذاك بإجراءات مضادة كانت في معظمها منضبطة ورمزية.

لكن ما بدأ كلعبة" العين بالعين" قد تصاعد، ووصل إلى جميع سلاسل التوريد العالمية، وترك الدول والشركات في صراع يائس لإدارة التداعيات.

والآن، وبعد سنوات من الردود الدفاعية فقط، تنتقل الصين إلى الهجوم ضد الجهات التي تمتثل لواشنطن.

في شهر نيسان الماضي، أعلنت بكين عن لوائح شاملة تمنح الهيئات التنظيمية المحلية سلطة التحقيق في سجلات الشركات، واستجواب الموظفين، ومنع الشركات أو المديرين من مغادرة الصين إذا تبين أنهم يساعدون في نقل سلاسل التوريد إلى خارج البلاد.

تضع هذه الخطوة الشركات التي تنتج سلعا للمستهلكين الأمريكيين في موقف عاجز.

وحسب التقارير، لقد نقلت العديد منها بالفعل مصانعها إلى دول مثل فيتنام أو" للتهرب من الرسوم الضخمة".

وقدمت بكين لمحة عن هذه الحملة بالفعل في عام 2024، بعد أن توقفت شركة" PVH" -المالكة لعلامتي" كالفن كلاين" و" تومي هيلفيغر" - عن شراء القطن من مقاطعة شينجيانغ بسبب حظر استيراد أمريكي يتعلق بالعمل القسري في المنطقة.

اتهمت الصين شركة PVH بالتمييز، وفتحت تحقيقا وأدرجت الشركة في" قائمة الكيانات غير الموثوقة" الخاصة بها.

وأوضح شون ستاين، رئيس مجلس الأعمال الأمريكي الصيني، أن" هذا الأمر يطرح مخاطرة ومعضلة صعبة: هل ستخالفون قانوننا أم القانون الأمريكي؟ ".

وأضاف: " النهج الآن هو نهج 'الفرن الساخن': نحن بحاجة إلى إظهار أنه عندما تتخذ إجراءً ما، فإنهم سيلمسون فرنا ساخنا وسيحترقون'".

وقد تجلى ذلك بوضوح هذا الشهر عندما فرضت واشنطن عقوبات على خمس مصافٍ صينية، بما في ذلك شركة" هنغلي" -وهي من أكبر في الصين- بسبب علاقاتها التجارية مع إيران.

أمرت الصين الشركات بتجاهل العقوبات تماماً وفعّلت قانوناً مضاداً خاصاً من عام 2021.

وهاجمت صحيفة" الشعب اليومية"، لسان حال الحزب الشيوعي، الولايات المتحدة بشدة وأكدت أنها" تلوح بعصا العقوبات على الشركات الصينية الملتزمة بالقانون، مما يلحق ضررا جسيما بحقوق الأعمال الصينية".

وأوضح وو شينبو، الدراسات الأمريكية في جامعة فودان، للصحيفة الأمريكية أن الصين" يجب أن تؤسس إطارا قانونيا طويل الأمد لحماية سلسلة توريدها من التهديد الأمريكي".

في غضون ذلك، يمارس أعضاء الأمريكي من كلا الحزبين حاليا ضغوطا شديدة على الرئيس ترامب للموافقة بشكل عاجل على صفقة أسلحة لتايوان بقيمة 14 مليار دولار كانت قد تأخرت طويلا.

وتمثل هذه الصفقة اختبارا حاسما لالتزام الإدارة تجاه الجزيرة، قبيل لقاء ترامب المتوتر مع الرئيس شي.

وفي رسالة أُرسلت في نهاية الأسبوع، دعا المشرعون الرئيس إلى إبلاغ رسميا بحزمة الأسلحة، مدعين أن موافقة تايوان الأخيرة على خطة إنفاق عسكري جديدة تزيل أي ذريعة لاستمرار تجميد الصفقة.

وقال مسؤولون رفيعو المستوى في للأطراف المشاركة في الصفقة إن أمر بتجميد الموافقة على البيع عمدا، لضمان حصول ترامب على قمة ناجحة وخالية من العقبات مع نظيره الصيني.

وكتب أعضاء مجلس الشيوخ الثمانية من الحزبين الديمقراطي والجمهوري معا: " مع اقتراب قمتك مع الرئيس الصيني الأسبوع المقبل، نحثك أنت وفريقك على توضيح أن دعم لتايوان غير قابل للانتهاك".

وحذروا بشدة من تحويل الدعم للجزيرة الديمقراطية، المعرضة لتهديدات الغزو من قبل بكين، إلى ورقة مساومة رخيصة في المفاوضات الاقتصادية أو الدبلوماسية مع الصين، وأكدوا أن" الدعم الأمريكي لتايوان ليس محل تفاوض".

وفي يوم الجمعة الماضي، وافق المشرعون في تايوان على ميزانية دفاع خاصة بقيمة 25 مليار دولار، بعد أن نجحوا في جسر الخلافات السياسية الداخلية.

تهدف الميزانية إلى تمويل وسائل ردع عاجلة، ومن المتوقع استخدام معظمها لشراء أنظمة أسلحة دفاعية من الولايات المتحدة وتقنيات متقدمة ضد الطائرات المسيرة (الدرونز).

من جانبها، سارعت الصين بالرد بحدة على هذه التحركات، وأوضحت متحدثة باسم الصينية أن بكين ستتخذ" جميع الإجراءات اللازمة للحفاظ بحزم على سيادتنا الوطنية وسلامة أراضينا".

حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك