تراجعت أسعار شحنات النفط الفعلية بسرعة مع إحجام المشترين عن إبرام صفقات جديدة، في تحول حاد عن موجة المنافسة الشديدة على الإمدادات التي شهدها السوق الشهر الماضي، رغم استمرار إغلاق مضيق هرمز.
وبحسب" بلومبرغ"، فإن علاوات بعض خامات بحر الشمال الرئيسية هبطت بما يصل إلى 90% خلال شهر، لتقترب من مستويات ما قبل الحرب.
كما جرى تداول بعض شحنات خامات غرب أفريقيا وخام CPC بتخفيضات طفيفة عن المؤشر القياسي.
ويعزو متعاملون هذا التراجع إلى ترقب المشترين لاحتمال التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران، وخشيتهم من دفع أسعار مرتفعة قبل هبوط محتمل إذا أُعيد فتح مضيق هرمز.
كما بدأت المصافي في التكيف مع تعطل الإمدادات الخليجية عبر خفض معدلات التشغيل، وسحب المخزونات، والاعتماد على موردين أبعد.
وقفزت أسعار النفط مع بقاء مضيق هرمز مغلقاً إلى حد كبير، مما أبقى إمدادات الطاقة العالمية محدودة.
وينذر ارتفاع أسعار النفط الخام بزيادة التضخم، مما يزيد من احتمالات رفع أسعار الفائدة.
وفي حين ينظر عادة إلى الذهب على أنه وسيلة للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يميل إلى التأثير سلباً على الأصول التي لا تدر عائداً مثل الذهب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك