العربية نت - عملة بيتكوين تهبط لأدنى مستوى في أكثر من 3 أشهر العربي الجديد - الاحتلال يواصل عدوانه رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار قناه الحدث - توافق لبناني إسرائيلي على إنشاء "مناطق تجريبية" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو
عامة

وكالات وهمية تعرض سيارات أقل من ثلاث سنوات للإيقاع بالضحايا

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ 3 أسابيع
1

فتحت قضية الاشتباه في تعرض عدد من المواطنين للاحتيال باسم استيراد السيارات الأقل من ثلاث سنوات، ملفا حساسا يتعلق بالنشاط المتنامي لوكالات ووسطاء استغلوا الإقبال الكبير على هذا النوع من المركبات لتحقيق...

ملخص مرصد
فتحت مصالح أمن ولاية سطيف قضية نصب واحتيال واسعة النطاق، حيث استدرج مشتبه به (م. م) ضحايا عبر صفحة إلكترونية وهمية على فيسبوك تدعى "Agence Miloud" لشراء سيارات مستوردة تقل أعمارها عن ثلاث سنوات. استغل المشتبه به عروض أسعار منخفضة وعقود مزيفة لجمع مبالغ مالية كبيرة دون تسليم أي مركبات. أصدرت النيابة العامة أمراً بالبحث عنه بناءً على شكاوى الضحايا، ودعتهم للإبلاغ عن حالاتهم.
  • المشتبه به (م. م) مطلوب للتحقيق بتهمة نصب واحتيال عبر صفحة "Agence Miloud" على فيسبوك
  • الضحايا دفعوا مبالغ مالية مسبقة مقابل سيارات لم تُسلَّم بسبب عروض مزيفة وأسعار منخفضة
  • مصالح أمن ولاية سطيف دعت الضحايا للإبلاغ لتقديم شكاوى وتحديد عدد الضحايا المحتملين
من: (م. م) المشتبه به أين: ولاية سطيف، الجزائر

فتحت قضية الاشتباه في تعرض عدد من المواطنين للاحتيال باسم استيراد السيارات الأقل من ثلاث سنوات، ملفا حساسا يتعلق بالنشاط المتنامي لوكالات ووسطاء استغلوا الإقبال الكبير على هذا النوع من المركبات لتحقيق أرباح سريعة بطرق مشبوهة، بعد ما تحولت بعض العروض الإلكترونية من فرصة لاقتناء سيارة بسعر أقل، إلى وسيلة لسلب أموال الزبائن عبر دفعات مسبقة تنتهي من دون تسليم أي مركبة.

أصدرت مصالح أمن ولاية سطيف الأحد، نداء للجمهور بخصوص شخص مشتبه فيه في قضية نصب واحتيال مرتبطة باستيراد المركبات، ويتعلق الأمر بالمدعو (م.

م)، الذي أشارت مصالح الأمن إلى أنه محل بحث بناء على إذن صادر عن وكيل الجمهورية لدى محكمة العلمة، وذلك للاشتباه في تورطه في استدراج ضحايا عبر صفحة إلكترونية على “الفايس بوك” تحمل اسم “Agence Miloud”، يعرض من خلالها خدمات خاصة باستيراد السيارات السياحية والنفعية من مختلف العلامات والدول الأوروبية.

ووفق مضمون النداء، فإن المشتبه فيه كان يعتمد على نشر صور وعروض تبدو حقيقية ومغرية، مع أسعار تقل عن تلك المعروضة في السوق الوطنية وقاعات البيع، ما شجع العديد من الراغبين في اقتناء سيارات مستوردة على التواصل معه والدخول في إجراءات الطلب، قبل أن يتحول الأمر حسب التحقيقات إلى عمليات نصب من خلال تحصيل مبالغ مالية معتبرة على شكل دفعات مسبقة تصب في حسابات بريدية وتحويلات مالية، من دون استكمال عملية التسليم.

وتأتي هذه القضية في سياق نشاط استيراد السيارات الأقل من ثلاث سنوات، بعد صدور القانون الذي سمح بدخول هذا النوع من المركبات إلى الجزائر، حيث ظهرت عشرات الصفحات والوكالات الخاصة التي تعرض خدمات الوساطة والاستيراد، مستفيدة من الطلب المرتفع على السيارات الأجنبية، خاصة في ظل ارتفاع أسعار المركبات الجديدة والمستعملة في السوق المحلية.

واعتمدت هذه الوكالات على أسلوب تسويقي يقوم على إغراء الزبون بفارق السعر، إذ يتم عرض سيارات أوروبية بحالة جيدة وبأسعار تقل أحيانا بعشرات الملايين عن تلك المتداولة محليا، مع منح الزبون إمكانية اختيار السيارة عن بعد ومتابعة مراحل الشراء والشحن عبر الصور والفيديوهات والمحادثات الإلكترونية، وهي معطيات منحت الكثير من الثقة للراغبين في الاستيراد ودفعهم إلى تسديد مبالغ مسبقة لضمان الحجز والشحن والإجراءات الجمركية.

وبينما نجحت عدة عمليات استيراد بطريقة قانونية واستلم أصحابها مركباتهم فعلا، انحرفت بعض الصفحات والوكالات عن النشاط المشروع، مستغلة عامل الدفع المسبق والثقة التي يمنحها الزبون للطرف المقابل، لتحويل العملية إلى وسيلة احتيال ممنهج، حيث يجد الضحية نفسه بعد تحويل الأموال أمام سلسلة من المبررات والتأجيلات قبل اختفاء صاحب العرض أو توقفه عن الرد نهائيا.

وتكشف المعطيات المتداولة حول القضية التي عالجتها مصالح الأمن بسطيف أن الضحايا كانوا يعتقدون أنهم أمام وكالة تنشط بصفة عادية، خاصة مع وجود صور سيارات ومحادثات وتفاصيل دقيقة حول الشحن والاستيراد، غير أن العملية كانت تنتهي حسب الشكاوى من دون استلام المركبات، مقابل خسارة مبالغ مالية معتبرة تم دفعها على مراحل تحت غطاء التسبيقات والإجراءات الإدارية.

ودعت مصالح أمن ولاية سطيف كل شخص يكون قد وقع ضحية للمعني أو تعامل معه بصفته ضحية إلى التقرب من نيابة الجمهورية لدى محكمة العلمة أو التوجه إلى مصالح أمن دائرة العلمة من أجل الإدلاء بشهادته أو تقديم شكوى، في إطار مواصلة التحقيقات وتحديد العدد الحقيقي للضحايا المحتملين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك