العربي الجديد - قفزة مفاجئة في سوق العمل الأميركي. قناة التليفزيون العربي - تايوان تعلن رصد طائرات عسكرية وسفنا حربية صينية في محيط الجزيرة وترد بنشر أنظمة صاروخية قناة القاهرة الإخبارية - ماذا قدم ترامب لإيران؟.. تفاصيل "المقترح السري" الذي غيّر مسار المفاوضات العربي الجديد - نهائي السلة الأميركية: منع مشجع من دخول الملاعب مدى الحياة العربية نت - أميركا منعت بواخر تحمل نفطاً عراقياً من عبور مضيق هرمز قناة التليفزيون العربي - انفجار مسيّرة في سواحل رومانيا.. البحرية الأوكرانية تكشف التفاصيل وسبب خروجها عن السيطرة الجزيرة نت - فيفا يكشف هوية أطقم المنتخبات المشاركة في مونديال 2026 القدس العربي - هُدن ترامب تفشل في وقف العنف بالشرق الأوسط العربية نت - رئيس سوفت بنك: الذكاء الاصطناعي يصمم نموذج "أوبن إيه آي" القادم وكالة الأناضول - قدم.. ترشيح 6 لاعبين لجائزة الأفضل بالدوري الإنجليزي الممتاز
عامة

استشهاد الأسير قصي ريان برصاص مستوطنين في الضفة الغربية

يني شفق العربية
يني شفق العربية منذ 3 أسابيع
2

أعلن نادي الأسير الفلسطيني وهيئة شؤون الأسرى والمحررين، الاثنين، عن استشهاد الأسير قصي إبراهيم علي ريان (29 عاماً)، متأثراً بجروح خطيرة أصيب بها جراء إطلاق مستوطنين النار صوبه قبل أشهر. وأوضحت المؤسست...

ملخص مرصد
أعلن نادي الأسير الفلسطيني وهيئة شؤون الأسرى والمحررين استشهاد الأسير قصي ريان (29 عاماً) متأثراً بجروح أصيب بها إثر إطلاق مستوطنين النار عليه قبل أشهر. وأكدت المؤسستان أن ريان تعرض للإهمال الطبي بعد اعتقاله بزعم محاولة تنفيذ عملية طعن، مطالبين بوقف جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين. وأشار البيان إلى تصاعد حوادث الإعدام الميداني بالضفة الغربية في ظل ممارسات المستوطنين وقوات الاحتلال.
  • استشهاد الأسير قصي ريان متأثراً بجروح أصيب بها من مستوطنين قبل أشهر
  • النيابة الإسرائيلية نفت مزاعم محاولة ريان تنفيذ عملية طعن
  • المؤسستان حملتا إسرائيل مسؤولية استشهاد ريان وطالبا بوقف جرائمها
من: قصي إبراهيم علي ريان، نادي الأسير الفلسطيني، هيئة شؤون الأسرى والمحررين أين: الضفة الغربية (قراوة بني حسان، سلفيت)

أعلن نادي الأسير الفلسطيني وهيئة شؤون الأسرى والمحررين، الاثنين، عن استشهاد الأسير قصي إبراهيم علي ريان (29 عاماً)، متأثراً بجروح خطيرة أصيب بها جراء إطلاق مستوطنين النار صوبه قبل أشهر.

وأوضحت المؤسستان الحقوقيتان في بيان مشترك، أن الشاب من بلدة قراوة بني حسان في قضاء سلفيت شمالي الضفة الغربية المحتلة، وأب لطفلة واحدة، قد اعتقلته قوات الاحتلال في الخامس عشر من أبريل/نيسان الماضي بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن.

ملابسات الاعتقال والإهمال الطبيوأشار البيان إلى أن ريان أُصيب بإصابات بالغة الخطورة نتيجة إطلاق النار عليه من قبل المستوطنين، قبل أن يُعتقل على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي، حيث جرى تمديد اعتقاله لمدة ثمانية أيام.

وطالب المحامي المكلف بمتابعة القضية في حينه بتقديم توضيحات كاملة حول الوضع الصحي الحرج للأسير، خاصة بعدما أُبلغ بأنه فاقد للوعي ويخضع لأجهزة التنفس الاصطناعي، وذلك عقب مطالبات متكررة برؤيته عبر تقنية الفيديو" كونفرنس".

وبينت المؤسستان أن السلطات الإسرائيلية أبلغت المحامي في الجلسة الثانية بعدم وجود طلب جديد لتمديد الاعتقال، ووجود قرار بالإفراج عنه، إلا أن وضعه الصحي استدعى إبقاءه في مستشفى بلينسون الإسرائيلي.

وأوضح البيان أن المحامي تواصل مع المستشفى ليتبين أن ما تسمى بـ" العاملة الاجتماعية" المفترض تواصلها مع العائلة، ليس لديها علم بحالته الصحية، وهو ما يعكس حالة من الإهمال المتعمد.

نفي الاتهامات واتهامات بالإعدام الميدانيونفت المؤسستان الحقوقيتان الادعاءات التي قدمتها النيابة الإسرائيلية في بداية اعتقال ريان، والمتمثلة بنيته تنفيذ عملية طعن، واصفة إياها بأنها" ادعاءات باطلة وغير صحيحة".

وأكدتا أن النيابة الإسرائيلية كانت تصر في حالات مشابهة على استمرار الاعتقال، " ما يعني أن ريان تعرض للقتل بدم بارد، استناداً إلى مزاعم وادعاءات زائفة".

وأوضحت الهيئة والنادي أن هذه الجريمة تأتي في سياق الجرائم المتواصلة التي يرتكبها الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني في أعقاب جريمة الإبادة الجماعية في غزة، بما فيها عمليات الإعدام الميداني التي لم تتوقف في مختلف الجغرافيا الفلسطينية.

وبينتا أن حوادث الإعدام الميداني بالضفة الغربية تصاعدت في ظل ممارسات المستوطنين، مشيرتين إلى أنهم" تحولوا إلى أداة مركزية لقتل الفلسطينيين"، إلى جانب قوات الاحتلال التي توفر لهم" الغطاء الكامل".

وحمّلت المؤسستان السلطات الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن استشهاد ريان، مطالبة المؤسسات الحقوقية الدولية بوقف ما وصفته" حالة العجز" إزاء الجرائم المرتكبة.

وأكدتا أن" عمليات الإعدام والقتل الميداني تحولت إلى سياسة تُمارس يومياً"، مطالبة بوضع حد لحالة التواطؤ القائمة إزاء استمرار نهج الإبادة بحق الشعب الفلسطيني، والتدخل العاجل لوقف الجرائم المرتكبة بحق الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

يذكر أن الاستيطان الإسرائيلي بالضفة الغربية شهد طفرة كبيرة منذ تشكيل حكومة بنيامين نتنياهو نهاية 2022، حيث يُقدر عدد المستوطنين بنحو 750 ألفاً، فيما تصاعدت اعتداءاتهم بشكل حاد منذ اندلاع الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، ما أسفر عن استشهاد أكثر من ألف فلسطيني وإصابة نحو 12 ألفاً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك