أعربت وزارة الخارجية البحرينية، اليوم الاثنين، عن إدانة مملكة البحرين واستنكارها الشديدين لحادث اختطاف ناقلة نفط في المياه الإقليمية اليمنية، وعلى متنها ثمانية بحارة مصريين، واقتيادها قسراً إلى المياه الإقليمية الصومالية قرب إقليم بونتلاند.
وأكدت الوزارة «تضامن مملكة البحرين الكامل مع جمهورية مصر العربية الشقيقة، قيادةً وحكومةً وشعباً، وتأييدها لما تتخذه من إجراءات مشروعة لضمان سلامة البحارة المصريين والإفراج عنهم فوراً».
ودعت المملكة «المجتمع الدولي والسلطات المعنية إلى التحرك العاجل والمنسق لإنهاء هذا الحادث الإجرامي، وضمان عودة البحارة إلى ذويهم سالمين، ومحاسبة الجناة وفقاً للقانون الدولي، بما يسهم في تعزيز أمن وسلامة الملاحة البحرية، وحماية المدنيين، وترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي».
واعتبر بيان الخارجية البحرينية الحادث «انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي، واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة بأمن الملاحة البحرية ومكافحة القرصنة».
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت وزارة الخارجية المصرية في بيان أنها تتابع حادث اختطاف ناقلة نفطية قبالة سواحل اليمن، واقتيادها إلى المياه الإقليمية الصومالية وعلى متنها ثمانية بحارة مصريين.
وقالت الوزارة في بيان عبر صفحتها الرسمية على «فيسبوك» إنها «تتابع عن كثب حادث اختطاف ناقلة النفط «M/T Eureka» من المياه الإقليمية اليمنية، واقتيادها إلى المياه الإقليمية للصومال بالقرب من إقليم بونتلاند».
وبحسب البيان، فقد وجّه وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي السفارة المصرية في مقديشو بمتابعة أوضاع البحارة الثمانية المصريين المتواجدين على متن السفينة، وتقديم كافة أشكال الدعم والمساندة لهم، والعمل على سرعة الإفراج عنهم، والتواصل على أعلى مستوى مع السلطات الصومالية لضمان أمن وسلامة البحارة المصريين.
وكانت هيئة عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة، أبلغت، في وقت سابق، عن وقوع الحادث، مشيرة إلى واقعة اختطاف على بعد ستة أميال بحرية شمال شرقي بلدة جاراكاد الساحلية الصومالية.
ويتكون طاقم السفينة من 12 بحاراً من الجنسيتين المصرية والهندية، وقد رُصدت الناقلة التي ترفع علم توغو على بعد 87 ميلاً بحرياً شمال مدينة بوصاصو الصومالية، وفقاً لتقارير شركة الأمن البحري البريطانية «Ambrey» وبيانات منصة MarineTraffic.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك